عبّر رجل الأعمال عدنان مسامح عن بالغ حزنه وإدانته للحادثة المؤسفة التي شهدتها كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مقدماً خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، سائلاً الله عز وجل أن يرحمهم ويغفر لهم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وقال مسامح إننا، رغم ما مرّ به الأردن من تجارب ومواقف في مواجهة الإرهاب، ما زلنا أمام تحديات تستدعي أعلى درجات اليقظة والوعي والمسؤولية، مؤكداً أن استهداف الأبرياء عمل إجرامي مرفوض، وأن حماية الوطن وأبنائه مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن استهداف كنيسة هو استهداف لقيمة أردنية أصيلة، فحماية دور العبادة ليست مسؤولية أبناء طائفة بعينها، بل مسؤولية كل أردني يؤمن بأن الأردن وطن للجميع، وأن التآخي بين المسلمين والمسيحيين ركيزة راسخة من ركائز الوحدة الوطنية.
وشدد مسامح على ضرورة الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وترك التعامل مع الحادث للجهات المختصة، والابتعاد عن الشائعات والتأويلات التي قد يستغلها أصحاب النفوس المريضة لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، سيبقى عصياً على محاولات النيل من أمنه ووحدته، قائلاً:
«الأردن لا يُقسم برصاصة، ولا تهزه محاولة عابرة، ولا تنال منه يد الغدر. هذا وطن تعاهد أبناؤه أن يبقوا معاً، وأن تكون المحبة أقوى من الكراهية، والوحدة أقوى من الفتنة، والأردن أكبر من كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره».
وختم مسامح بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأن يحمي مساجده وكنائسه، ويديم على الوطن نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردنيون يداً واحدة وقلباً واحداً في مواجهة كل ما يهدد وحدتهم الوطنية واستقرارهم.
حفظ الله الأردن، وحمى قيادته الهاشمية، ورحم الضحايا، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل.