حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
رئيس
ديوان العبيدات : خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يعبر عن ضمير الأردن وموقفه الثابت
تجاه قضايا الأمة
نيروز – خاص – محمد محسن عبيدات
أكد رئيس
ديوان عشيرة العبيدات في إربد العميد المتقاعد أحمد محمود بخيت عبيدات أن خطاب جلالة
الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جاء شاملا وواضحا
وقويا، وحمل رسائل سياسية وإنسانية وأخلاقية مهمة إلى المجتمع الدولي، ووضع العالم
أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما
يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة، إلى جانب التأكيد على أمن الأردن ومصالحه الوطنية
وثوابته الراسخة.
وقال العميد
المتقاعد أحمد محمود بخيت عبيدات إن جلالة الملك تحدث أمام العالم بصوت الأردن الواثق،
وحمل رسالة وطنية وقومية وإنسانية تؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى ثابتا في
مواقفه، مدافعا عن الحق والعدالة والسلام، ومتمسكا بالقانون الدولي وضرورة إيجاد حلول
سياسية عادلة للصراعات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأضاف
أن أهمية خطاب جلالة الملك تنبع من توقيته ومضمونه، فقد وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة
أن استمرار الأزمات والصراعات دون حلول عادلة لا يمكن أن يستمر، وأن تجاهل معاناة الشعوب
أو التعامل مع القضايا الدولية بازدواجية المعايير يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأشار
إلى أن جلالة الملك أكد بوضوح أن ما يجري في غزة والضفة الغربية لا يمكن التعامل معه
كأحداث منفصلة، بل في إطار واقع سياسي واحد يهدد مستقبل المنطقة، كما شدد على ضرورة
أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وأن ينتقل من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها
والوصول إلى السلام العادل والشامل.
وأكد عبيدات
أن من أبرز الرسائل التي حملها الخطاب الملكي أن القانون الدولي يجب أن يكون قاعدة
تحكم العلاقات بين الدول، وليس مجرد نصوص وقرارات تبقى حبرا على ورق، وأن العالم مطالب
باتخاذ مواقف عملية تجاه الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار وحقوق الشعوب.
وقال إن
جلالة الملك وجه كذلك رسالة واضحة تتعلق بالأمن الوطني الأردني، عندما أكد أن أي تهديد
للحدود الشمالية للمملكة أو للأمن المائي الأردني هو تهديد للأمن الوطني، وأن الأردن
لن ينظر بعيدا عن أي تطورات تمس أمنه ومياهه ومصالح شعبه، وهي رسالة تعكس ثبات الموقف
الأردني ووضوح أولوياته الوطنية.
ولفت إلى
أن خطاب جلالة الملك لم يكن محصورا بالقضية الفلسطينية وحدها، بل تناول جملة من القضايا
والأزمات التي تواجه العالم، وأكد ضرورة تعزيز العمل الدولي المشترك، ودعم الاستقرار،
ومواجهة الإرهاب، والتعامل مع الأزمات الإنسانية، وحماية المجتمعات، إلى جانب الحفاظ
على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية.
وثمن عبيدات
تأكيد جلالة الملك استمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني، ودعم وكالة الأمم المتحدة
لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والتمسك بالوصاية الهاشمية
على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني
القائم فيها، باعتبار ذلك موقفا أردنيا ثابتا لا يتغير.
وقال إن
جلالة الملك قدم للعالم صورة الأردن الذي يؤمن بالحوار والدبلوماسية والسلام، لكنه
في الوقت ذاته لا يقبل أن تفسر دبلوماسيته أو حرصه على السلام على أنها ضعف، بل هي
تعبير عن دولة واثقة من نفسها، متمسكة بقيمها وثوابتها وقادرة على حماية مصالحها وأمنها
الوطني.
وأكد رئيس
ديوان عشيرة العبيدات في إربد أن أبناء عشيرة العبيدات، ومعهم أبناء محافظة إربد وأبناء
الوطن كافة، يعبّرون عن فخرهم واعتزازهم بالموقف الملكي المشرف الذي يجسد الموقف الأردني
الأصيل تجاه قضايا الأمة، ويؤكد حضور الأردن الفاعل في المحافل الدولية وقدرته على
إيصال رسالته بكل وضوح وثبات.
وأضاف:
"نحن في ديوان عشيرة العبيدات في إربد نقف بكل اعتزاز وفخر خلف جلالة الملك عبدالله
الثاني، ونؤكد دعمنا وتأييدنا الكامل لمواقفه الوطنية والقومية والإنسانية، ونقدر عاليا
الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالته دفاعا عن الأردن ومصالحه، ودعما للقضية الفلسطينية،
وحفاظا على القدس ومقدساتها، وسعيا لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".
وأشار
إلى أن جلالة الملك، ومن خلال خطابه، أكد أن الأردن سيبقى دولة مواقف ومبادئ، وفية
لثوابتها، منفتحة على الحوار، وقادرة على الجمع بين حماية مصالحها الوطنية والاستمرار
في أداء دورها الإنساني والدبلوماسي في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
وقال عبيدات
إن الخطاب الملكي يمثل رسالة اعتزاز لكل أردني، لأنه يعكس ثقة القيادة الهاشمية بالدولة
الأردنية وشعبها ومؤسساتها، ويؤكد أن الأردن، رغم محدودية موارده وحجم التحديات المحيطة
به، يمتلك إرادة سياسية وموقفا واضحا وصوتا مسموعا في المجتمع الدولي.
وختم العميد
المتقاعد أحمد محمود بخيت عبيدات تصريحه بالقول: "كل الفخر والاعتزاز بجلالة الملك
عبدالله الثاني، الذي يحمل أمانة الأردن ومواقفه وقضايا أمته بكل شجاعة ومسؤولية، وكل
الدعم والتأييد لمواقفه الثابتة، ونحن على العهد باقون، صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية،
وملتفون حول وطننا ورايته وقيادته، داعين الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، وولي عهده
الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن وشعبه وجيشه وأجهزته
الأمنية، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار".