أعجبت كثيراً بموقف معالي أبو حسن، أمس، خلال زيارته إلى الرمثا، وبشكل خاص ردة فعله تجاه المواطن البسيط الذي حاول السلام عليه، قبل أن تتم محاولة منعه وإبعاده من قبل صاحب الدعوة.
لقد أثبت معالي أبو حسن، بتصرفه العفوي والإنساني، أنه رجل تربّى على قيم الهاشميين وأخلاقهم، وأن المسؤول الحقيقي هو من يبقى قريباً من الناس، ويستمع إليهم، ويحترم مشاعرهم، بعيداً عن الحواجز والمظاهر.
وهذا الموقف أعاد إلى ذاكرتنا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، في العديد من المناسبات، حين كان يقترب من المواطنين ويحرص على مصافحتهم والاستماع إليهم، بل ويوجّه أحياناً الحرس والتشريفات إلى عدم إبعاد المواطنين عنه.
وما رأيناه بالأمس من معالي أبو حسن لم يكن مجرد موقف عابر، بل رسالة واضحة تعكس تواضعه وحسن أخلاقه وقربه من المواطنين، وهي صفات تجعله قريباً من قلوب الأردنيين ومحط احترامهم وتقديرهم.
ومن دون مجاملة، أثبت معالي أبو حسن، وما زال يثبت كل يوم، أنه رجل يحمل في سلوكه وأخلاقه قيم التربية الهاشمية الأصيلة، وأن القرب الحقيقي من القيادة لا يكون بالمظاهر، وإنما بالأخلاق والتواضع وخدمة الناس.
كل الاحترام والتقدير لمعالي أبو حسن، وأرجو أن تصل إليه كلماتي هذه، محملة بكل المحبة والاحترام لشخصه الكريم، ولما يمثله من نموذج للمسؤول المتواضع القريب من أبناء وطنه.
كثر الله من أمثاله، وحفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة.