2026-10-10 - السبت
تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين مقتل 30 شخصاً بينهم نساء وأطفال بقصف مسيّرة لـ«الدعم السريع» في النيل الأزرق بالسودان ترامب يعيّن كاتي زكريا متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض المبعوث الأممي إلى اليمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويدعو إلى وقفها بنغلادش تواجه تفشياً واسعاً للحصبة مع تسجيل مئات الوفيات دراسة علمية تكشف دور صلابة الأنسجة في صعوبة تعافي إصابات الأوتار إدارة ترامب تعلن إنشاء مركز جديد لأبحاث سلامة اللقاحات الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب أسبوعية وسط ترقب نتائج الشركات وبيانات التضخم ترامب: اتفاق مع بوتين لتوريد كميات إضافية من الديزل وسط أزمة الإمدادات العالمية الشيخ درويش سلامة الخليفات قائد عشائري فذ قشوع محلقًا في صالون الدكتورة سهام الخفش الثقافي الطيطي رئيساً لنادي الجليل الرياضي بصيرا.. مــطـالــب بـتـطــــويـــر المسارات السياحيــة وإبراز الإرث الحضـــاري البدادوة يكتب نداء حب وأمل إلى نقابة الفنانين الأردنيين نحو موسم درامي استثنائي في رمضان. جمعية التغذية العلاجية: منع بيع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة للحد من سمنة الأطفال زخات مطرية مصحوبة بالبرق والرعد في معان خليل سند الجبور يهنئ الشيخ ذياب الفيحان بمناسبة خطوبة نجله عدي الاندية العربية: هوبس يستهل مشواره بالخسارة امام العربي القطري مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيليه تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 السعيدات: إجراءات قانونية بحق مخالفي تعليمات استخدام الكاز في المركبات
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

دراسات علمية حديثة تفجر مفاجأة بشأن ارتباط الجوع بهرمونات الغضب..تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قد يبدو الأمر مألوفا: في خضم يوم عمل طويل ومزدحم، ومع تأخر وجبة الغداء، تجد نفسك فجأة وقد نفد صبرك، وأصبحت سريع الانفعال، وتتحول محادثة عابرة إلى جدال حاد.
هذا التحول المفاجئ من الهدوء إلى التوتر ليس بالضرورة انعكاسا لمشكلة في الشخصية أو ضعفا في إدارة الضغوط، بل هو في الغالب استجابة بيولوجية بحتة تعرف علميا بظاهرة "الجوع الغاضب" (Hangry)، وهي كلمة إنجليزية تدمج بين "جائع" (Hungry) و"غاضب" (Angry).

أثبتت دراسات علمية حديثة أن الشعور بالجوع لا يؤثر فقط على المعدة، بل يمتد تأثيره ليصبح حدثا دراماتيكيا في الدماغ، مغيرا كيمياءه وسلوك الإنسان بالكامل.

إنها حالة يفقد فيها الإنسان هدوءه ويتحول مزاجه إلى التوتر الحاد نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم.
الأزمة في الدماغ: ماذا يحدث عند انخفاض الجلوكوز؟
لفهم سبب تحول الجوع إلى غضب، يجب أولا أن نفهم كيف يعمل الدماغ.

الدماغ البشري، رغم أنه لا يمثل سوى جزءا بسيطا من كتلة الجسم، فإنه المستهلك الأكبر للطاقة، حيث يحرق ما يصل إلى 20% من إجمالي السعرات الحرارية.

هذا العضو الحيوي يعتمد بشكل شبه حصري على الجلوكوز (السكر البسيط) كوقود أساسي لتشغيل مليارات الخلايا العصبية المسؤولة عن كل شيء، من التفكير والتركيز إلى تنظيم العواطف وضبط النفس.

ويشير الخبراء إلى أنه عندما يتأخر الإنسان عن تناول الطعام لفترة طويلة، ينخفض مخزون الجلوكوز المتاح في مجرى الدم.

بالنسبة للدماغ، هذا الانخفاض ليس مجرد إزعاج، بل هو إشارة "خطر" وجودية، فيفعل الدماغ ما يعرف بـ"خطة الطوارئ".
جيش الهرمونات: الأدرينالين والكورتيزول
عندما يستشعر الدماغ هذا النقص الحاد في وقوده الأساسي، يرسل إشارات عاجلة إلى الغدد الكظرية لإطلاق مجموعة من هرمونات "النجدة" للمساعدة في تحرير الطاقة المخزنة في الجسم (مثل الجليكوجين المخزن في الكبد والعضلات).

الهرمونان الأبرز في هذه العملية هما الأدرينالين والكورتيزول. هذه الهرمونات تعرف بأنها "هرمونات التوتر" أو "الكر والفر" (Fight or Flight).

وظيفتها الأساسية هي رفع مستويات السكر في الدم بالقوة، لضمان استمرار عمل الدماغ والأعضاء الحيوية.

ورغم أن هذه الهرمونات تنجح في مهمتها (تعزيز الانتباه واليقظة المؤقتة)، إلا أن لها جانبا سلبيا مباشرا على المزاج.

فهي مصممة لإعداد الجسم لمواجهة تهديد جسدي، مما يجعل الشخص تلقائيا في حالة تأهب قصوى، وأكثر عدوانية، وأكثر عرضة للانفعال وردات الفعل المبالغ فيها.

الدماغ في هذه اللحظة لا يفرق بين "خطر انخفاض السكر" و"خطر وجود حيوان مفترس أمامه"؛ فكلاهما تهديد للبقاء، والاستجابة الهرمونية واحدة.

العميل المزدوج: الببتيد العصبي Y
لا يتوقف الأمر عند هرمونات التوتر. ففي خضم أزمة الجوع هذه، يفرز الدماغ أيضا مادة كيميائية قوية تعرف باسم "الببتيد العصبي Y" (Neuropeptide Y). هذه المادة لها دوران مزدوجان:

محفز قوي للشهية: هي واحدة من أقوى الإشارات التي يرسلها الدماغ لزيادة الإحساس بالجوع، ودفع الإنسان للبحث عن الطعام بأي ثمن.

منظم للمزاج (بشكل سلبي): ترتبط المستويات المرتفعة من هذه المادة الكيميائية في الدماغ بشكل مباشر بمشاعر العدوانية، القلق، ونفاد الصبر.

نتيجة لهذه "العاصفة الكيميائية" - انخفاض الجلوكوز، وارتفاع الأدرينالين والكورتيزول، وتدفق الببتيد العصبي Y - يعاني الشخص من انهيار في قدرته على ضبط النفس.

وكما أشار موقع "Verywell Mind"، يصبح الدماغ في حالة "اختطاف" عاطفي، وتضعف قدرة قشرة الفص الجبهي (الجزء العقلاني والمسؤول عن اتخاذ القرارات) على كبح جماح اللوزة الدماغية (مركز العواطف والانفعالات).

الجوع والعلاقات الاجتماعية: دراسة الأزواج
هذا التأثير ليس مجرد شعور داخلي، بل يمتد ليؤثر بشكل حقيقي على علاقاتنا. ففي دراسة شهيرة أجريت عام 2014 ونشرت في مجلة "PNAS"، قام باحثون بمتابعة أكثر من مئة زوج وزوجة.

طلب من المشاركين قياس مستويات السكر في الدم يوميا.

ووجد الباحثون ارتباطا مباشرا ومقلقا: كلما انخفض مستوى سكر الدم لدى المشارك، زاد ميله للتصرف بعدوانية تجاه شريك حياته.

هذا يؤكد أن الجوع يمكن أن يضع ضغطا حقيقيا وملموسا على العلاقات الاجتماعية والأسرية.

استراتيجيات إدارة "الجوع الغاضب"
يحذر اختصاصيو التغذية من أن تجاهل الوجبات أو تأخيرها بشكل متكرر، أو اتباع حميات قاسية جدا، قد يؤدي إلى تقلبات حادة في المزاج ويؤثر سلبا على الأداء المهني والاجتماعي.

وللحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ينصح الخبراء بالتالي:

تنظيم الوجبات: عدم إهمال وجبة الإفطار وتناول وجبات صغيرة منتظمة (كل 3-4 ساعات) بدلا من وجبتين كبيرتين.

تجنب "الانهيار السريع": الابتعاد عن الحلويات والمشروبات السكرية كحل سريع للجوع. هذه الأطعمة تسبب ارتفاعا صاروخيا في السكر، يليه هبوط مفاجئ وأكثر حدة، مما يزيد من سوء حالة "الجوع الغاضب".

الوجبات المتوازنة: الحرص على أن تحتوي الوجبات على مزيج من البروتينات (مثل الدجاج أو البقوليات)، والدهون الصحية (مثل الأفوكادو أو المكسرات)، والكربوهيدرات بطيئة الهضم (مثل الشوفان أو الخبز الأسمر).

هذا المزيج يضمن إطلاقا بطيئا ومستداما للطاقة.

زيادة الألياف وشرب الماء: الألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما أن الجفاف أحيانا يمكن أن يعطي أعراضا شبيهة بالجوع والتوتر.

ويؤكد الأطباء أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يقتصر على الأكل فقط، بل يشمل الوعي الذاتي.

عند الشعور بالتوتر المفاجئ، يجب على الشخص أن يسأل نفسه: "هل أنا غاضب فعلا، أم أنني جائع فقط؟".

إن مجرد إدراك السبب قد يكون كافيا لكبح الانفعال.

وينصح بأخذ فترات استراحة قصيرة، أو ممارسة التنفس العميق، والتواصل الصريح مع المحيطين (كأن تقول: "أعتذر، أنا جائع جدا الآن، أحتاج لتناول شيء قبل أن نكمل هذا النقاش") لتفادي سوء الفهم.

ويخلص الباحثون إلى أن "الجوع الغاضب" هو حالة فسيولوجية مؤقتة يسهل السيطرة عليها بالتخطيط الجيد، لكنها تظل تذكيرا قويا بمدى الارتباط الوثيق بين الدماغ والجسم، وأن الحفاظ على تغذية متوازنة لا يضمن فقط صحة بدنية جيدة، بل يساهم بشكل أساسي في استقرارنا النفسي والعاطفي.