نداء حب وأمل إلى نقابة الفنانين الأردنيين… نحو موسم درامي استثنائي في رمضان.
مع اقتراب التحضيرات لمواسم الدراما الرمضانية، يتطلع الشارع الأردني والمشاهد العربي بشغف وشوق لرؤية الشاشة الوطنية،والشاشات العربية، وهي تنبض بالحياة، وتروي قصصنا كما هي: ممتلئة بالشهامة، والأصالة، والتاريخ، والثقافة الغنية التي تميز هذا الوطن،الغالي.
نتوجه اليوم بكلمات ملؤها المحبة والحرص إلى نقيب الفنانين الأردنيين المحترم، والأعضاء الكرام في مجلس النقابة، ونقول لهم بلسان كل مشاهد أردني يعتز بفناني بلده. "ننتظر منكم الأجمل، ونطمح لموسم درامي استثنائي يوازي مكانة الأردن وقدرات مبدعيه."
الفنانيين الاردنين"النشامى"
دور الفن في السرديةالاردنية ثقافة وهوية.
إن الفن الأردني ليس مجرد ترفيه، بل هو الرسالة والأداة الأولى لنقل السردية الأردنية إلى العالم. من البادية العريقة إلى القرى والمدن المزدهرة، يمتلك الأردن موروثاً ثقافياً وإنسانياً غزيراً ينتظر من يجسده بأعلى درجات الاحترافية. والمشاهد الأردني اليوم بات يطمح لمشاهدة أعمال تحاكي واقع اعتزازه بوطنه، وتُظهر المكان الأردني بطبيعته وتاريخه برؤية إخراجية بصرية حديثة ومبتكرة.
الشركاء الاستراتيجين.
الاذاعة و التلفزيون،وشركات الانتاج.
لا يمكن تحقيق هذه النهضة دون التكاتف الحقيقي بين جميع أطراف اللعبة الدرامية.
مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني: الداعم الأول والبيت الأساسي للفنان الأردني، والتي يحمل الشارع لها كل التقدير وهي الذي دائما فاتحه أبواب الإنتاج الضخم والنوعي.
الشركات الإنتاجية: التي يُنتظر منها الاستثمار في النصوص القوية والتقنيات الحديثة لتقديم أعمال منافسة عربياً.
نقابة الفنانين الغالية.
دور النقابة: ضبط الجودة والتوجيه
ومن باب الحب والحرص، يرى الشارع الأردني أن على نقابة الفنانين أن تكون حاضرة وبقوة في كل تفاصيل العمل الدرامي. التدخل هنا ليس لتضييق الخناق، بل لضمان الجودة والتوجيه السليم:
مراجعة النصوص: اختيار نصوص عميقة تُثري الفكر، وتخلوا من التكرار والسطحية.
إبراز الكفاءات: فتح المساحة للوجوه الشابة إلى جانب قامات الفن الأردني التي نعتز بها ونفخر بتاريخها.
العناية بالتفاصيل: مراقبة جودة المشاهد، اختيار مواقع التصوير التي تعكس جمال الأردن، والحرص على التفاصيل الدرامية الصغيرة قبل الكبيرة.
إن هذا النداء الصادر من قلوب المتابعين والمشاهدين لا يأتي إلا من باب الفخر بفنانينا.
كلنا ثقة بأن قيادة النقابة وأعضاءها وفنانينا الكبار قادرون على تقديم موسم رمضاني استثنائي يعيد للدراما الأردنية ألقها وصدارتها المستحقة.