كتب المهندس إبراهيم عودة الحجاج كلمات حزينة ومؤثرة، نعى فيها الشاب الطالب المرحوم عبدالرحمن غانم طالب الحجاج، الذي غادر الحياة تاركاً خلفه سيرة طيبة وذكريات جميلة في نفوس كل من عرفه.
وقال الحجاج: "غادرنا بالأمس من خيرة شباب شفابدران، المرحوم الطالب المهذب الخلوق عبدالرحمن غانم طالب الحجاج، الذي كان كل من يراه يدعو لمن ربّاه.
وإنني أدعو لابن العم الفاضل أبو عبدالرحمن ولوالدته المربية الفاضلة، أن يربط الله على قلوبكم، وينزل عليكم شآبيب الرحمة والسكينة، ويريح بالكم.
لقد قمتم بواجبكم الأبوي تربيةً وتعليماً، وكان المرحوم عبدالرحمن معروفاً في المدارس والمجالس والمساجد، ابناً باراً، صاحب نخوة وشهامة وأدب جم، وما كان ذلك ليكون لولا رعايتكم وعنايتكم.
إن رحيل عبدالرحمن رسالة لنا جميعاً، بأن نتوب إلى الله، وأن نُعدّ حقائبنا لرحلة الموت، ذلك الرحيل الذي يأتي فجأة ولا يستأذن أحداً.
لقد كان ألم فقدك يا عبدالرحمن كبيراً، وعزاؤنا أنك ذهبت إلى الرحمن الرحيم، جل جلاله، وهو أرحم بك من أمك وأبيك.
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يسكنك فسيح جناته، وأن يربط على قلوب والديك وإخوانك ومحبيك، وأن يمنحهم الصبر والسلوان.
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون."