حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
رحيل الحاج
عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى
أثرها
نيروز – محمد محسن عبيدات
بقلوب
مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة،
أحد الوجوه العشائرية والاجتماعية التي عرفت بحضورها الطيب ومكانتها بين أهلها ومجتمعها،
تاركا خلفه سيرة طيبة وذكريات راسخة في نفوس من عرفوه وعاشوا إلى جانبه.
وبرحيل
الحاج عبدالرحمن الطويل البطاينة، تفقد العشيرة والمجتمع قامة من قاماتها، ورجلا كان
حضوره مرتبطا بالقيم الأصيلة، وصلة الرحم، وحسن المعشر، والحرص على بقاء روابط المحبة
والتآخي والتواصل بين الناس.
وكان الراحل،
بما مثله من حضور اجتماعي وعشائري، عنوانا لجيل حمل إرثا من القيم العربية الأصيلة،
وظل حريصا على أن تبقى مكانة العائلة والعشيرة قائمة على الاحترام والتكاتف وحفظ الود،
وهي قيم تبقى حاضرة حتى بعد رحيل أصحابها.
والفقيد
والد كل من أحمد، ومحمود، وعلي، ومحمد، وحازم، الذين يودعون اليوم والدهم ، وسط مشاعر
من الحزن والفقد، مؤمنين بأن ما يبقى للإنسان بعد الرحيل هو سيرته الطيبة وأثره الحسن
وما تركه من محبة في قلوب الناس.
ومن المقرر
أن يشيع جثمان الفقيد يوم الثلاثاء الموافق 6/10/2026، من مسجد طارق بن زياد بعد صلاة
العصر، إلى المقبرة الجديدة، حيث يوارى جثمانه الثرى.
وتقبل
التعازي للرجال في ديوان آل الطويل البطاينة، اعتبارا من يوم الثلاثاء ولمدة ثلاثة
أيام، من بعد صلاة العصر وحتى الساعة العاشرة مساء، فيما تقبل تعازي النساء في منزل
المرحوم.
رحم الله
الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أبناءه
وأسرته وذويه وعشيرته جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله
وإنا إليه راجعون.