أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء مركز جديد متخصص في أبحاث سلامة اللقاحات، بهدف دراسة الآثار الجانبية النادرة للتطعيم، وفق ما أعلنه وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي الابن، الخميس.
وقال كينيدي، في بيان، إن المركز سيعمل على رصد الآثار الجانبية المحتملة للقاحات ودراستها ومعالجتها، مشدداً على أهمية الاستماع إلى المرضى وعائلاتهم ممن يبلغون عن مشكلات صحية يعتقدون أنها مرتبطة بالتطعيم.
ويأتي الإعلان في ظل جدل واسع حول مواقف كينيدي، المعروف بتشكيكه في اللقاحات، إذ واجه انتقادات من منظمة الصحة العالمية وعدد من خبراء الصحة على خلفية مساعيه لإعادة النظر في سياسات تطعيم الأطفال في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، أكد عالم الأوبئة مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، أهمية استمرار الأبحاث المتعلقة بسلامة اللقاحات، مشيراً إلى وجود أنظمة قائمة لمراقبة الآثار الجانبية المحتملة للتطعيم.
ويتزامن الإعلان مع تفشي الحصبة في الولايات المتحدة بمستويات تُعد الأسوأ منذ 35 عاماً، وسط تزايد الإصابات بين الأشخاص غير المطعمين. كما أفادت السلطات المحلية في ولاية بنسلفانيا بتسجيل خمس وفيات مرتبطة بالمرض خلال العام الجاري.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تسهم اللقاحات في الوقاية من نحو خمسة ملايين وفاة سنوياً حول العالم، نتيجة أمراض من بينها الحصبة والإنفلونزا والكزاز والدفتيريا.