2026-10-24 - السبت
عشيرة آل قطامي تنعى ضحايا حادثة كنيسة في الكرك وتؤكد وقوفها خلف الوطن وقيادته الزيدانين يكتب الإرهاب الواقع والتحديات وسبل المواجهة 13 قتيلًا و21 مصابًا في حادث مروري جنوب غربي باكستان التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض حريق في منتجع جبلي بولاية بافاريا والشرطة توقف مشتبهًا به زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب قبالة سواحل فانواتو وتحذيرات من تسونامي كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا وسط تأهب صحي 10 دول في مجلس الأمن تطلق مجموعة خبراء لبحث تأثير التكنولوجيا على السلم والأمن الدوليين بيان استنكار وإدانة صادر عن رجل الأعمال الأستاذ محمد ناصر الفاضل الغليلات، باسم عشائر الشواكرة عامة وعشيرة الغليلات خاصة قبيلة البلقاء – محافظة مادبا أفران بيت الخباز: ثقتنا كبيرة بقدرة أجهزتنا الأمنية على ملاحقة المتورطين في أحداث الكرك ​محمد الشوحة: زيارة الملك للمصابين تجسيد حي لتلاحم الأردنيين.. وهذه الثلة الضالة أعجز من أن تنال من نسيجنا الوطني مروان واكيم يطلق «صاير رسّام».. حين يتحوّل الحب إلى فنّ وأغنيات بيان صادر عن عشيرة البدادوة إدانة واستنكار للحادثة التي استهدفت أبناء قرية حمود في محافظة الكرك الزبن يكتب الأردن عصيّ على الفتنة وشوكة في حلق الإرهاب الخزاعي يكتب الأردن وطن للجميع المساعيد تكتب الأردن يجمعنا… أخوّةٌ راسخة ووحدةٌ لا تنكسر بني يونس يكتب الكرك: رصاصةٌ على الجنازة.. وسهمٌ في خاصرة الوطن عشائر أبووندي – ماعين تدين الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك وتؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والكراهية بيان صادر عن عشيرة بني ارشيد وعشائر الاشرفية في لواء الكورة «أرملة الصالح».. رواية واقعية لمحمود عابدين تستحضر أصالة الريف المصري ووفاء المرأة
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

حمر النواظر لماذا تم تسميتهم بهذا الاسم.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. محمود الجبور

 حمر النواظر قصيدة للشاعر الأردني المبدع حبيب الزيودي بصوت الفنان الأردني عمر العبداللات وفي القصيدة كغيرها من قصائد حبيب الزيودي المُغناة قدرة على التقاط الألفاظ والعبارات النابعة من صميم الريف والبادية الأردنية، ومن عبارات هذه الأغنية وأغانٍ أخرى لحبيب، تغنى فيها بالوطن؛ الأرض والناس. (حمر النواظر) تسمية تطلق على فرسان قبيلة أردنية كان لها دور بارز مع الأسرة الهاشمية منذ قدوم الأمير عبد الله رحمه الله إلى شرق الأردن وهي قبيلة بني صخر، طبعاً مع غيرها من قبائل الأردن (الحويطات) وأهل البلقاء وغيرهم. 

وتسميه ''حمر النواظر'' كناية عن الغضب وجيشان الرجولة، والتكنية هذه مستعملة في غير موطن من الوطن العربي، ويبدو لي أن حبيب في هذه الأغنية لا يقصد قبيلة بعينها إنما هو من باب المجاز حيث يريد فرسان الأردن بعامة.

ومما يرد في الأغنية (مبرشمين الأصايل):
حمر النواظر وافيات عهودهم مثل الصقور مبرشمين الأصايل
لفظة (مبرشمين) أخذها الشاعر مما يسمى (البريشمان)،وهو جرس صغير، يعلق في الفرس المدللة، وهذا النوع من الزينة أضرب على النحو الآتي:

1- القرقاع: وهو أكبرها، يوضع في رقبة (المرياع) فوهته مفتوحة.

2- الجرس: أصغر من القرقاع، يصنع من النحاس مفتوح الفوهة أقرب إلى الشكل المخروطي.

3- البريشمان: يبدو أن التسمية فارسية، وهو صغير الحجم كروي الشكل شبه مغلق، وهو زينة للفرس وغيرها، ويوضع منه الكثير حول نحر الفرس وفي السرج، فإذا ما تحركت أصدرت أصواتاً جميلة.

4- النحيلة: وهي بريشمان صغير بحجم النحلة، زينة للخيل وغيرها، وقد وجدت لقى أثرية تعود إلى حضارة آشور كانت على شكل أقراط وقلائد من هذه الأجراس الصغيرة فإذا ما خطرت الغانية أصدرت سمفونية موقعة مع خطو أقدامها. ومما يرد في هذه الأغنية:
مهبيشن الهيلِ: وتهبيش الهيل دقه برفق ولين في ما يسمى المهباش، وبذا يسجل لحبيب قدرته على تخير الألفاظ، فالقهوة تدق، والهيل يهبش، ولا يدق أو يسحن لأنه إن دق بلين ورفق حافظ على نكهته.


لم يكن الشاعر يوماً إلى ضمير أمته، ولم يكن الشعر إلا سجلا للناس وحركتهم في الحياة، كذا هو الشاعر الحقيقي، ويحمد لحبيب الزيودي قدرته الفذة على التقاط هذه الألفاظ وإعادة الحياة لها ونقلها للأجيال اللاحقة وحسبي ذكر بعض هذه الألفاظ: البيارق، عمود البيت، واسط البيت وغيرها الكثير تحتاج فعلاً لدراسة المعجم الشعري في هذه المقطوعات المغناة، ليس فقط لأنها على مستوى رفيع من الشعرية ولكن لدورانها على ألسن مختلف شرائح المجتمع.


وما أود التنويه له في هذه العجالة هو قدرة هذه المقطوعات المغناة على استقطاب مختلف شرائح المجتمع خاصة الشباب، خلاف ما يشيع على ألسنة منتجي الفن الساقط في الفضائيات أن الجيل يريد مثل ذاك الفن الرخيص، وكنت دائماً أجادل بأن الشباب إذا ما قدم لهم فن رفيع فإنهم أكثر الناس تعلق به، وخير شاهد على ذلك ما تحققه أغاني عمر العبد اللات من رواج ونجاح، وما حققته أغنية فيروز (سلم لي عليه) من نجاح.


 ولست هنا مقارناً بين عمر وفيروز لأن لفيروز أرثها الفني المختلف، ولعمر خصوصيته الأردنية، وهنا لابد من التنويه إلى أن المبدع أديباً أو فناناً حتى يتمكن من الوصول إلى العالمية لابد له أن يعبر عن خصوصية الإنسان والمكان الذي فيه يعيش. لأن الآخر يود أن يراك أنت ويسمعك أنت لا أن يرى صورته فيك. تحية لحبيب، تحية لعمر، تحية إلى كل السفراء الطيبين الذين يجعلوننا نحب الأرض والإنسان أكثر. الرائ.