أعربت عشيرة آل قطامي عن حزنها واستنكارها للحادثة المؤلمة التي شهدتها إحدى كنائس محافظة الكرك، وقدمت تعازيها ومواساتها إلى ذوي الضحايا وأهاليهم، سائلةً الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
وأكدت العشيرة، في بيان نعي واستنكار، رفضها لكل ما يمس حرمة دور العبادة، مشددةً على أن حماية المواطنين وصون كرامتهم والحفاظ على قيم المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن تمثل مسؤولية وطنية جامعة.
وشدد البيان على أن دماء أبناء الوطن وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية مشتركة، مؤكداً أن وحدة الصف الأردني ستبقى أقوى من كل محاولات المساس بأمن المملكة واستقرارها، وأن الأردنيين سيظلون متمسكين بأصالتهم وتاريخهم وقيمهم الجامعة.
كما أكدت عشيرة آل قطامي اعتزازها ووقوفها خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ووقوفها إلى جانب أبناء الشعب الأردني كافة، حفاظاً على أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.
واختتمت العشيرة بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهم بحسن العزاء، وأن يحفظ الله الأردن آمناً مستقراً، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية.