أكد رئيس غرفة تجارة إربد السابق، رئيس كتلة العهد، مرشح رئاسة غرفة تجارة إربد محمد الشوحة (أبو أشرف)، إدانته وبأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثمة التي نفذتها شرذمة مارقة في قرية حمود بمدينة الكرك، بهدف استهداف النسيج الأردني الواحد والأخوّة التي عاشها الأردنيون منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا، مؤكداً رفضه القاطع وتنديده الكامل بهذا التصرف الجبان.
وأكد الشوحة أن تواجد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للاطمئنان على حالة المصابين، هو خير تأكيد على أن الأردنيين جسد واحد، مجسداً أسمى آيات التعاضد الوطني والتلاحم الفريد بين أبناء الشعب وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وشدد على أن هؤلاء الخارجين عن القانون هم ثلة ضالة وخارجة عن النسيج الأردني الأصيل، وأنهم أضعف من أن يستطيعوا النيل من وحدة الأردنيين وصلابتهم، مشيراً إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يضرب أروع أمثلة العيش المشترك والتعايش الديني على مستوى العالم أجمع.
وأكد أن هذه الثلة المجرمة لا علاقة لها بديننا الإسلامي الحنيف الذي يرفض هذه التصرفات رفضاً قاطعاً، وهم متخفون بعباءة الدين والدين منهم براءة تامة. وأضاف أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيًّا على كل الفتن ومثيريها، داعياً إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين ومنفذي هذا الاعتداء الدنيء، وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره.
كما تقدم بأحر آيات التعازي والمواساة إلى ذوي شهداء الحادثة الأبرار، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ختاماً بالدعاء بأن يحمي الله الأردن من كل من يسعى إلى زعزعة أمنه واستقراره، ويحفظ قيادته الهاشمية الأبية وشعبه العظيم.