2026-10-25 - الأحد
النجادات يكتب الكرك... والعودة إلى خريطة الطريق بني يونس يكتب لا ننتظرُ الإنصاف: مقارباتٌ عربيةٌ لاستثمارِ القوةِ الغائبة البرماوي يكتب جدار الكرك الصلب: عندما ترتد رصاصات الغدر إلى صدور الإرهاب الغيلاني : الأردن أقوى من الإرهاب.. وحدة وطنية راسخة في ظل القيادة الهاشمية الاحتلال طوباس وجنوب الخليل ويعتدي على الفلسطينيين نشامى وحدة أمن الملاعب.. حضور أمني متميز يعزز أمن الجماهير وانسيابية الفعاليات الرياضية...صور الجغبير يدعو المصانع الأردنية إلى وقفة تضامنية .. الاحد الشورة يكتب التطرف حين تتسلّل الكراهية إلى العقول ويصبح الوعي خط الدفاع الأول عن الوطن مصابان في العملية الإرهابية لا يزالان يتلقيان العلاج في مستشفى الكرك السفارة الصينية في عمّان تنكس علم بلادها تضامناً مع الأردن البرازيل تختار رئيسها الأحد في انتخابات محتدمة إصابة 12 بإطلاق نار قرب جامعة في تالاهاسي بولاية فلوريدا جوجل يعلن تضامنه مع شهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك أموال الناس تحت ستار الاستثمار الأردن وطن العيش المشترك.. وحدة الأردنيين خط الدفاع الأول أمام الفتنة إشهار ديوان درب الحب للشاعر فتحي الكسواني ماليزيا تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك يوم طبي مجاني في لواء الأغوار الشمالية يستهدف قرابة 300 مستفيد السعودية تعلن تدمير صاروخ باليستي ومسيرة أطلقهما الحوثيون عاطف الصمادي.. حكاية تراث أصيل وذاكرة لا تغيب عن مدينة إربد
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

أ.د: عبد الرحمن: 7 اكتوبر منعت النكبة الثاني للشعب الفلسطيني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الكاتب والمحلل السياسي المتخصص في الشأن الفلسطيني الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن أنّ أحداث السابع من اكتوبر الماضي أعادة الثقة بالأمة العربية من جديد خصوصاً وأن ما حدث لا سابق له في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي وهو يشبه من حيث المباغتة هجوم اكتوبر من عام ١٩٧٣، وهو الانتصار العربي العسكري الأبرز الذي يعتز به.
واضاف الدكتور عبد الرحمن في ندوة محاضرة  له في معهد الشرق الأوسط للإعلام والدراسات السياسية تحت عنوان " ما كشفت عنه الحرب على قطاع غزة محلياً وإقليمياً ودولياً"،  إن ما كشفت عنه الحرب على قطاع غزة هو انتصار متحقق على نحو فوري مضيفاً " ليس كمثل ٧ أكتوبر .. ما قبله ليس مثله وما بعده ليس كما سبقه".
وذكر أن أوجه النجاحات الباهرة المباشرة وآثارها بعيدة المدى تجلت في استعادة الثقة بالنفس فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وضرب صور التفوق والردع.
وعلى الصعيد السياسي شكل ما حدث انتصاراً اسفر عن توحيد الموقف السياسي الفلسطيني والعربي والإسلامي، وربما أوقف النكبة الثانية التي كانت قيد الإعداد لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خصوصاً في عموم مناطق الضفة الغربية والقدس.
واضاف الدكتور عبد الرحمن في الندوة التي حضرتها شخصيات سياسية وإعلامية واسعة أن ما حدث في السابع من اكتوبر كشف حقيقة السردية الفلسطينية على الرواية الصهيونية وهو الأمر الذي أدى إلى كشف زيف الوجه الإسرائيلي ثم الكشف عن الوجه البشع لاسيما وأن إسرائيل مؤسسة على أرض وحقوق الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن اقبح الصور التي ظهر فيها كيان الاحتلال الإسرائيلي هو تحويل قطاع غزة من أكبر معسكر اعتقال في العالم إلى أكبر مقبرة في العالم بقوة نهج الإبادة والتطهير العرقي.
واشار في محاضرته إلى أن ما عانت منه إسرائيل بقوة تلك الملحمة على مختلف الأصعدة افقدها صوابها وأصابها بالسعار الانتقامي والمنغمس والممزوج بأسوأ ما ورد في الأدبيات اليهودية من العنصرية والاستعمارية والاستعلاء والغطرسة الدموية.
ولفت إلى أن ما جرى غيّر صورة إسرائيل في الصورة والمعنى والوظيفة؛ فلم تعد صورة الـ إسرائيل تلك الدولة القوية القادرة على الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها وعلى ردع كل من يفكر مجرد تفكير في إيذائها، وبالتالي لم تعد تلك القلعة الحصينة المنيعة التي تحمي مصالح الغرب الإمبريالي في منطقة الشرق الأوسط أو دور الشرطي المكلف بتأديب أي دولة أو نظام أو طرف سياسي يتجرأ على مخالفة الولايات المتحدة والغرب في المنطقة.
مضيفاً في السياق ذاته " ما حدث في عملية طوفان الأقصى مثل تهديداً وجودياً لهذا الكيان".
ولفت إلى أهمية ما حدث والذي اظهر التضامن الشعبي الجماهيري العربي والإسلامي، مشيداً بالموقف الأردني والذي ظهر بأبهى صوره في دعم وإسناد القضية الفلسطينية.
وقال:" إسرائيل ولولا السلاح ومختلف أنواع الدعم الأمريكي لسقطت الدولة الصهيوينة في بئر الخطر الوجودي".
ونوه إلى أن طوفان الأقصى كشفت عداء الغرب الرسمي للفلسطينيين والعرب والمسلمين على كل الأصعدة وازدواجية المعايير، واحتقار الشرعية الدولية والقانون الدولي، بل وانفضاح الفشل الأخلاقي.
ولفت إلى أن طوفان الأقصى أظهرت التأييد للسردية الفلسطينية ونبذ الرواية الإسرائيلية بعد اتضاح التلفيق الكبير فيها، وبدأت عملية ضغط متنامية على المستويات السياسية في الغرب، بل وفي أروقة البيت الأبيض والكونغرس الأميركي. 
مؤكدا الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بأن الطرف الفلسطيني لم يهزم .. وهو المنتصر وأن الطرف الإسرائيلي الذي لم ينتصر هو المهزوم".