صورة جميلة تحمل عبق الماضي وأصالة الحاضر، وتوثّق جانباً من التراث الشعبي والإنساني لمدينة إربد، حيث يظهر العم عاطف الصمادي، شفاه الله وعافاه، بابتسامته المعهودة ووقفته التي تختزن سنوات طويلة من الكفاح والعمل في إحدى المهن الحرفية التقليدية.
وأمام صندوقه العتيق، الذي يضم الأقفال ومقابض الأبواب والقطع المعدنية المتنوعة، تتجلى حكاية رجل ارتبطت مهنته بذاكرة المكان وتفاصيل حياة الناس، في مشهد يعيد إلى الأذهان زمناً جميلاً كانت فيه الحرف اليدوية جزءاً أصيلاً من هوية المدينة وأسواقها العريقة.
ليست هذه الصورة مجرد لقطة عابرة، بل حكاية وفاء لرجال صنعوا بجهدهم وعرقهم ملامح الحياة اليومية، وتركوا بصماتهم في ذاكرة إربد وأهلها الطيبين.
كل الأمنيات للعم عاطف الصمادي بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية، وأن تبقى سيرته وصورته شاهداً على أصالة الإنسان الأردني واعتزازه بتراثه وهويته.
إربد ليست حجارة وشوارع فحسب، بل ذاكرة رجال وحكايات كفاح وتراث يسكن القلوب.