2026-10-25 - الأحد
81.40 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد بدء تجمع مشيعي الشهداء عند الساعة 11 أمام مستشفى الكرك اعتقال مواطنين من بيت لحم الحسنات: الأفعال الإرهابية لا تستند إلى أي دين العبادي تكتب: حين يُستباح الأمان في بيت الله… يبقى الأردن عصيًّا على الفتنة استنكار الإرهاب واعلان الحداد ثلاثة أيام في اتحاد الكتاب خلال محاضرة ياسمين عياد (الخلافات الزوجية وحلولها) أبو صعلوك يكتب أحداث كنيسة الكرك تجدد موقف الأردنيين كالجسد الواحد خلف قيادته النجادات يكتب الكرك... والعودة إلى خريطة الطريق بني يونس يكتب لا ننتظرُ الإنصاف: مقارباتٌ عربيةٌ لاستثمارِ القوةِ الغائبة البرماوي يكتب جدار الكرك الصلب: عندما ترتد رصاصات الغدر إلى صدور الإرهاب الغيلاني : الأردن أقوى من الإرهاب.. وحدة وطنية راسخة في ظل القيادة الهاشمية الاحتلال طوباس وجنوب الخليل ويعتدي على الفلسطينيين نشامى وحدة أمن الملاعب.. حضور أمني متميز يعزز أمن الجماهير وانسيابية الفعاليات الرياضية...صور الجغبير يدعو المصانع الأردنية إلى وقفة تضامنية .. الاحد الشورة يكتب التطرف حين تتسلّل الكراهية إلى العقول ويصبح الوعي خط الدفاع الأول عن الوطن مصابان في العملية الإرهابية لا يزالان يتلقيان العلاج في مستشفى الكرك السفارة الصينية في عمّان تنكس علم بلادها تضامناً مع الأردن البرازيل تختار رئيسها الأحد في انتخابات محتدمة إصابة 12 بإطلاق نار قرب جامعة في تالاهاسي بولاية فلوريدا جوجل يعلن تضامنه مع شهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

الشورة يكتب التطرف حين تتسلّل الكراهية إلى العقول ويصبح الوعي خط الدفاع الأول عن الوطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

باسم عارف الشورة

في المجتمعات التي تنشد الأمن والاستقرار، لا يبدأ الخطر دائمًا بصوتٍ مرتفع، ولا يكشف عن وجهه منذ اللحظة الأولى؛ فقد تبدأ الحكاية بفكرةٍ منحرفة، أو خطابٍ يرفض الاختلاف، أو كلماتٍ تتسلل إلى العقول بهدوء، حتى تجد الكراهية طريقها إلى النفوس. وحين تتحول الأفكار المسمومة إلى سلوك، يصبح الإنسان مهددًا في أمنه وكرامته، ويغدو المجتمع أمام مسؤوليةٍ لا تحتمل التأجيل: حماية الوعي، وصون القيم، ومواجهة كل فكرٍ يبرر العنف أو يستبيح حياة الأبرياء.
إن التطرف ليس قوةً ولا شجاعة، بل انحرافٌ عن جوهر الإنسانية، وعجزٌ عن تقبّل الآخر واحترام حقه في الحياة والاختلاف. وهو لا يهدد فردًا بعينه فحسب، بل يستهدف أمن المجتمعات واستقرار الدول، ويضرب الثقة بين أبناء الوطن الواحد. والأخطر أن يتخذ المتطرفون من الدين ستارًا لأفعالهم، فالدين رسالة رحمةٍ وعدل، لا وسيلةٌ لإثارة الفتن أو تبرير الاعتداء على الإنسان وكرامته.
ومع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأفكار تنتقل بسرعةٍ غير مسبوقة، وأصبحت المنصات الرقمية ساحةً مفتوحة للمعرفة، لكنها قد تتحول أيضًا إلى أدواتٍ لنشر الكراهية والتضليل والتحريض. وهنا تبرز أهمية التربية الإعلامية والرقمية، وتعزيز قدرة الشباب على التحقق من المعلومات، وفهم الرسائل المضللة، والتمييز بين حرية التعبير والتحريض على العنف.
إن مواجهة التطرف لا تتحقق بالإجراءات الأمنية وحدها، على أهميتها، بل تحتاج إلى مشروعٍ وطني متكامل، تشارك فيه الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية. مشروعٌ يقوم على ترسيخ الاعتدال، وفتح أبواب الحوار، وتعزيز العدالة والانتماء، وتحصين الأجيال بالمعرفة، ومواجهة الفكر المنحرف بالحجة والوعي وسيادة القانون.
وفي الأردن، تظل الوحدة الوطنية ركيزةً أساسية من ركائز الاستقرار، ويظل التلاحم بين المسلمين والمسيحيين صورةً أصيلة للمجتمع الأردني الذي جمعته الأرض والتاريخ والمصير المشترك. فالمسجد والكنيسة جزءٌ من نسيج الوطن، والاعتداء على دور العبادة أو المصلين والمشيعين اعتداءٌ على أمن المجتمع وقيمه، أيًّا كانت هوية الضحايا أو دوافع المعتدين.
إن المواقف الوطنية المسؤولة تقتضي إدانة العنف والتطرف بوضوح، والاحتكام إلى القانون، وانتظار الحقائق من الجهات المختصة، ورفض الشائعات وخطابات التحريض التي قد تستغل الألم لإشعال الفتنة.
إن معركة الوطن مع التطرف تبدأ من العقل، وتنتصر بالوعي، وتترسخ بوحدة أبنائه. وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وتماسك شعبه، وطنًا للتسامح والعيش المشترك، عصيًّا على الفتنة، متمسكًا بكرامة الإنسان، ومؤمنًا بأن قوة الأوطان الحقيقية لا تكمن في مواجهة الخطر فحسب، بل في بناء مجتمعٍ لا تجد فيه الكراهية أرضًا تنمو عليها، ولا يجد فيه الفكر الظلامي طريقًا إلى مستقبل أبنائه.