2026-10-27 - الثلاثاء
الجرائم الإلكترونية تحذر من خطابات الكراهية والإساءة للآخرين داخل الاردن او خارجها أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال المياه تضبط 18 اعتداءً في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشأت تجارية ...صور إطلاق 3 حملات مناصرة لمستقبل الشباب بمحافظات المملكة نمو صادرات الصناعة بنسبة 8.3% خلال 8 أشهر اكليل ورد من وزارة التربية على قبور شهداء الوطن شهداء كنيسة حمود تحت رعاية الملكة رانيا العبدالله انطلاق المؤتمر الوطني الأول لرفاه الوالدين في الأردن صندوق التنمية والتشغيل يشارك من خلال برنامج القيادات العليا في ملتقى آفاق الحرف الأردنية ضمن المشروع الوطني للحرف و الإبداع "جسور " المنتخب الوطني تحت سن 17عاما يواجه بنغلاديش وديا الأمن العام يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي ويدعو لأخذ أقصى درجات الحيطة ليبيا ترفع القيود الدولية على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما الدراية الإعلامية في الأردن.. جهود وطنية لترسيخ التفكير النقدي والتحقق من المعلومات صحة الطفيلة تنظم لقاء تثقيفيا حول رعاية كبار السن الدادا رئيسا لجمعية الأعمال التركية الأردنية رئيس النواب يبحث مع السفيرة اليونانية تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك اتفاقية تعاون لدعم علاج مرضى السرطان غير المقتدرين "جيدكو" تشارك في المنتدى الأفريقي العربي حول الملكية الفكرية في إثيوبيا "اليرموك" و "شومان" تبحثان توظيف التراث في أدب الطفل اتحاد الجمعيات الخيرية يثمن جهود وزارة التنمية في تعزيز رسالة العمل الخيري نواب: القبض على منفذي العملية الإرهابية رسالة أن أمن الأردن لا مساس به
وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف

هل يجوز بيع دماء الأضاحي؟ الإفتاء تجيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أجابت دائرة الإفتاء العام الأردنية عن حكم بيع دماء الأضاحي لمصانع الأسمدة؟

وقالت الإفتاء في إجابتها المنشورة على موقعها الإلكتروني،إنه حرم الله عز وجل الدم المسفوح وهو الدم الجاري بسبب جرح أو ذكاة.

وأضافت "فقد اتفق الفقهاء على نجاسة الدم المسفوح وتحريم بيعه والانتفاع به، ووقع الخلاف بينهم في سبب التحريم، فقد ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن سبب المنع كونه نجساً، قال الإمام الشربيني رحمه الله: "المستحيل في باطن الحيوان نجس وهو (دم) ولو تحلب من كبد أو طحال، لقوله تعالى: }حرمت عليكم الميتة والدم{المائدة/3، أي الدم المسفوح" [مغني المحتاج 1/ 232]."

وتابعت" قال الإمام الدسوقي المالكي رحمه الله: "[أي من النجاسات] (ودم مسفوح) أي جار بسبب فصد أو ذكاة أو نحو ذلك إذا كان من غير سمك وذباب، بل (ولو) كان مسفوحاً، (من سمك وذباب) وقراد وحلم خلافاً لمن قال بطهارته منها" [الشرح الكبير وحاشية الدسوقي 1/ 57]."

"قال الإمام ابن قدامة الحنبلي رحمه الله: "ما أكل لحمه فالخارج منه ثلاثة أنواع: أحدها نجس وهو الدم وما تولد منه" [المغني لابن قدامة 2/ 67]." وفق الافتاء

وأشارت أن ذهب الحنفية إلى أن سبب منع بيع الدم وبطلان عقد البيع في هذه الحالة لعدم مالية الدم، قال الإمام الكاساني الحنفي رحمه الله: "ولا ينعقد بيع الميتة والدم؛ لأنه ليس بمال" [بدائع الصنائع 5/ 141].

ونوهت "فلا يصحّ عقد بيع دم الأضحية أو غيرها، والأصل أن يتم التخلص منه لكونه نجساً، ولكن إن قامت الجهة الموكلة بالذبح بجمع كميات الدم بعد ذلك، وتسليمها لمصانع الأسمدة لمعالجتها واستخدامها في صناعة الأسمدة مقابل مبلغ نقدي، فيمكن أن يجوز ذلك لا على كونه بيعاً بالمعنى الفقهي؛ لأن النجس لا يباع، وإنما أخذ مال مقابل التخلي عن هذه المواد النجسة، وهذا لا بأس به، ويسميه الفقهاء "بدل رفع اليد" عنها."

وختمت "جاء في [حاشية البيجوري 1/ 441] من كتب الشافعية: "ويجوز نقل اليد عن النجس بالدراهم كما في النزول عن الوظائف، وطريقه أن يقول المستحق له: أسقطت حقي من هذا بكذا، فيقول الآخر: قبلت" انتهى مع التنبه إلى ضرورة أن يصرف المال الناتج عن هذه العملية للفقراء والمساكين، فلا يجوز الاسترباح من بيع الدماء؛ وذلك لحرمة بيع جزء من الأضحية. "