تُعرب عشيرة العنبر عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداء الآثم والجبان الذي استهدف رجال الأمن العام، الذين يؤدون واجبهم الوطني بكل شرف وامانة وإخلاص، ويقفون في ميادين الواجب سداً منيعاً لحماية أمن الوطن وصون استقراره والحفاظ على سلامة اهله .
إن هذا الاعتداء المرفوض والمدان بكل المقاييس لا يُعد اعتداءً على أفراد يقومون بواجبهم فحسب، بل هو اعتداء على سيادة القانون وأمن المجتمع، وتجاوز خطير يستوجب موقفاً وطنياً حازماً لا يقبل التهاون أو التساهل معه
وتؤكد عشيرة العنبر أن رجال الأمن العام ابنائنا وهم خط أحمر، وأن المساس بهم أو استهدافهم أثناء أداء واجبهم الوطني أمر لا يمكن القبول به أو تبريره تحت أي ظرف، وأن من يعتقد أن الاعتداء على حماة الوطن يمكن أن يمر دون حساب فهو واهم؛ فالدوله الاردنيه دولة القانون والمؤسسات القادرة على حماية أمنها ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه العبث باستقرارها.
كما نطالب بإتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء، دون تهاون أو استثناء، ونؤكد وقوفنا المطلق خلف أجهزتنا الأمنية، ودعمنا لكل جهد يبذل في سبيل حماية الأردن وأمنه واستقراره.
وإذ نحيّي نشامى الأمن العام على شجاعتهم وتضحياتهم، فإننا نؤكد أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، وأن وحدة الأردنيين وتكاتفهم ستبقى الحصن المنيع في وجه كل من يحاول النيل من وطننا وابنائه ومؤسساته.
حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وحمى نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورحم الله شهداء الوطن