رسالة ملكية واضحة بعدم التهاون في محاربة الإرهاب والتطرف بعد الجريمة النكراء الإرهابية الجبانة التي استشهد على أثرها العريف الشهيد السلايطة أحد مرتبات الأمن العام وإصابة رجل أمن آخر..
رسالة جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين واضحة لكل أبنائه في الوطن لمحاربة الفكر المتطرف التكفيري والإرهاب.
في عام ٢٠١٩ تم تطوير استراتيجية مواجهة التطرف الفكري والإرهاب في القوات المسلحة الأردنية تهدف إلى تحصين كافة مرتبات القوات المسلحة من الفكر المتطرف الارهاب وهي إحدى الاستراتيجيات التي وجه بتطويرها جلالة الملك والعمل جاري على تطويرها وتنفيذها ما يتلائم مع المستجدات في البيئة المحلية والاقليمية والدولية.
التحديات الأمنية المتنامية والتي تتبنى فكر تكفيري متطرف وتجاوز مرحلة الفكر الى عمليات إرهابية تهدف إلى النيل من الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكه الأردنية الهاشمية.
عندما نتابع الأحداث الإرهابية واهدافها نجد ان لكل عملية هدف أحيانآ داخلي باستهداف النسيج الاجتماعي كما حدث في قرية حمود وأحيانا هدف أبعد وهو ما حدث اليوم باستهداف امن السفارات.
السؤال الأهم هو كيف نحارب الفكر المتطرف والإرهاب؟
لا تقع مسؤولية مواجهة الفكر المتطرف التكفيري والإرهاب على جهة دون الاخرى وذلك لعدم ترك اي ثغرة لهؤلاء المتطرفين الإرهابيين استغلال تغافل او تراخي من قبل اي جهة مسؤولة.
المتطلبات لمواجهة ومحاربة الفكر المتطرف والإرهاب توحيد جهود كافة مؤسسات الدولة في وضع إستراتيجية وطنية لمواجهة هذا الفكر والإرهاب تشمل كافة المستويات تنبثق عنها خطط وواجبات محددة تتم مراقبة تنفيذها من قبل جهة مختصة تعمل على تقييمها ومتابعة نتائجها وتطويرها ووضع كافة الامكانيات لضمان نجاحها و تحقيق النتائج المرجوة منها.
الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب مضمون رسالة جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الامير الحسين بن عبدالله.
حمى الله الوطن وقيادته وشعبه تعازينا الحاره لذوي الشهيد السلايطة والشفاء العاجل للمصاب.