بيان صادر عن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية.
بشأن إدانة واستنكار العمل الإرهابي والتأكيد على الثوابت الوطنية
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واعتزازاً بالانتماء الصادق لهذا الوطن وقيادته الهاشمية، يؤكد أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية إدانتهم واستنكارهم الشديدين للفعل الإرهابي الذي صدر عن أحد الأشخاص الذي يحمل اسم العشيرة، والذي يشكل خروجاً صارخاً على قيمنا ومبادئنا الوطنية والإنسانية، ومساساً بأمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.أخبار الأردن
وإذ نعلن موقفنا الواضح والصريح، فإننا نؤكد أن هذا الفعل لا يمثل عشيرة الحموري، ولا يعبر عن تاريخها أو إرثها أو مواقفها الوطنية، ولا يمت بصلة إلى قيمها وتقاليدها الأصيلة، وأن الأفعال الفردية المرفوضة لا يمكن أن تُنسب إلى عشيرة بأكملها، ولا أن تختزل تاريخها ومواقف أبنائها وتضحياتهم. فالمسؤولية عن أي فعل يتحملها مرتكبه وحده، وفق أحكام القانون.
وإننا في هذه المناسبة نؤكد على الثوابت والمواقف التالية:
أولاً: الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية
إن عشيرة الحموري كانت وستبقى على العهد والوعد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإن ولاءنا للعرش الهاشمي وانتماءنا للأردن ليسا موقفاً عابراً، بل عهد راسخ توارثته الأجيال، ونجدده اليوم بكل فخر واعتزاز.استكشف التاريخ
ثانياً: الأردن فوق كل اعتبار
نؤكد أن الأردن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل المساومة، وأننا نقف صفاً واحداً مع أبناء شعبنا الأردني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية في حماية الوطن وصون مقدراته، ورفض كل فكر متطرف أو سلوك إرهابي يستهدف أمنه أو يهدد نسيجه الاجتماعي.
ثالثاً: تاريخ العشيرة وتضحيات أبنائها
إن عشيرة الحموري جزء أصيل من تاريخ الأردن ونسيجه الوطني، وقد قدم أبناؤها الشهداء والرجالات والقيادات المحلية والوطنية التي أسهمت بإخلاص في بناء هذا الوطن ورفعته وخدمة أبنائه ومجتمعاته. وإن هذا التاريخ المشرف وما يحمله من تضحيات وعطاء سيبقى مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال القادمة، ولن نسمح بأن تنال منه تصرفات فردية مرفوضة.
رابعاً: سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة
نعلن ثقتنا المطلقة بمؤسسات الدولة الأردنية وقضائنا العادل وأجهزتنا الأمنية، ونؤكد ضرورة تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه، دون استثناء أو تهاون، انطلاقاً من إيماننا بأن دولة القانون والمؤسسات هي الضمانة الحقيقية لأمن المجتمع واستقراره.أخبار الأردن
خامساً: وحدة الصف والمسؤولية الوطنية
ندعو أبناء العشيرة وأبناء المجتمع الأردني كافة إلى التمسك بوحدتنا الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المواقف التي من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى النسيج الاجتماعي الأردني، مؤكدين أن عشيرة الحموري ستبقى جزءاً من الصف الوطني الواحد، وسنداً لوطنها وقيادتها وشعبها.
وفي الختام،
فإن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري يجددون عهدهم وولاءهم للأردن وقيادته الهاشمية، ويؤكدون أن انتماءهم لهذا الوطن ثابت لا يتغير، وأن الأردن سيبقى فوق كل اعتبار، وأن أمنه واستقراره وكرامة أبنائه مسؤولية وطنية مشتركة.استكشف التاريخ
وسيظل أبناء عشيرة الحموري أوفياء لتراب هذا الوطن، شركاء في بنائه، وسنداً لقيادته، وحريصين على أمنه واستقراره، مستلهمين من تاريخ الآباء والأجداد قيم التضحية والوفاء والانتماء.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.