نطالب الحكومة باتخاذ إجراءات حازمة وتشديد العقوبات بحق كل من يرتكب أعمالاً إرهابية أو يحاول المساس بأمن الدولة الأردنية واستقرارها، والضرب بيد من حديد، وفق أحكام القانون، على كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على مؤسسات الوطن ورجال أمنه.
فبعد جريمة الكرك، التي أودت بحياة مواطنين، نُفجع اليوم باستشهاد الشرطي البطل جواد السلايطة، أثناء تأديته واجبه الوطني، ليتجدد السؤال: إلى متى يستمر الإرهاب والاعتداء على أبناء الوطن الذين نذروا أنفسهم لحماية أمنه واستقراره؟
إن أبناء الأجهزة الأمنية هم أبناء الوطن، وهم حماة الأرض والعِرض، ويقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن الأردن وأهله، ومن يعتدي عليهم إنما يعتدي على أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون.
وعليه، فإننا نطالب الحكومة بتشديد العقوبات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في الأعمال الإرهابية أو التحريض عليها أو دعمها، وملاحقة كل من يسعى إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره، وتطبيق القانون بكل حزم وعدالة.
رحم الله الشهيد جواد السلايطة، وحمى الله الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه من كل مكروه.