يا صاحب التاج.. سيبقى تاجك هاشميًا عربيًا، وستبقى رايتك عنوانًا للعز والكرامة، وسيبقى الأردن شامخًا بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.
يا صاحب التاج.. لك في قلوب الأردنيين مكانة لا تصنعها الكلمات، بل ترسخها المواقف، ويحفظها التاريخ، ويشهد عليها وطن يعرف قيمة قيادته، ويعتز بجذوره وهويته.
يا صاحب التاج.. يا من تحمل أمانة الوطن في زمن تتعاظم فيه التحديات، يبقى الأردن بقيادتك متمسكًا بثوابته، ثابتًا على مواقفه، معتزًا بكرامته العربية، مؤمنًا بأن قوة الأوطان تكمن في وحدة أبنائها وإخلاص رجالها.
يا صاحب التاج.. لك من أرض الأردن محبة لا تختصرها العبارات، ولك من شعبه وفاء تجسده المواقف، ومن رجاله عزم يحرس الأرض ويصون المنجزات.
يا صاحب التاج.. سيبقى الجيش العربي درع الوطن وسياجه، وستبقى أجهزتنا الأمنية عنوانًا للتضحية والواجب، وسيبقى الأردنيون أهل العهد والوفاء، يقفون خلف وطنهم، متمسكين بأمنه واستقراره وكرامته.
يا صاحب التاج.. ليس الفخر كلمات تُقال، بل مواقف تثبتها الأيام، وليس الانتماء شعارًا يُرفع، بل عمل وإخلاص وتضحية من أجل الأردن.
يا صاحب التاج..
إن للأردن في قلب التاريخ حكاية لا تشبه سواها؛ حكاية وطن صاغت قيادته الهاشمية ملامح المجد، وحفظ أبناؤه العهد جيلًا بعد جيل، فظل الأردن حاضرًا بمواقفه، عزيزًا بكرامته، راسخًا في هويته العربية.
وطن لا تُقاس قوته بما يملك فحسب، بل بما يحمله من مبادئ، وما يقدمه من مواقف، وما يسكن قلوب أبنائه من إيمان بأن الأردن سيبقى عزيزًا بكرامته، شامخًا بوحدته، ثابتًا على مواقفه، ماضيًا بثقة نحو المستقبل.
يا صاحب التاج.. سيبقى الأردن وطن العزيمة والكرامة، وطنًا لا تنحني هامته أمام الصعاب، ولا يتخلى عن مبادئه، ولا يساوم على ثوابته الوطنية والعربية.
يا صاحب التاج.. لك من الأردنيين عهد المحبة والانتماء، وللوطن منا العمل والوفاء، ولرايته منا عهد بأن تبقى عالية خفاقة في سماء المجد.
يا صاحب التاج.. ستظل الهوية الأردنية مصدر فخرنا، وستبقى الراية الهاشمية رمزًا لتاريخنا، وسيبقى الأردن عزيزًا بأبنائه، قويًا بوحدته، شامخًا بقيادته.
يا صاحب التاج.. نمضي معًا في درب الوطن، نحمل الأمل، ونحمي الإنجاز، ونصون الأمانة، ونكتب للأجيال القادمة حكاية أردن لا يعرف إلا العزة والكرامة.
يا صاحب التاج.. سيبقى حب الأردن أكبر من كل التحديات، وسيبقى الوفاء لهذا الوطن عهدًا لا يتغير، وستبقى رايته عنوانًا للفخر والانتماء، وسيبقى الأردنيون على عهدهم، أوفياء لأرضهم، مخلصين لقيادتهم، معتزين بتاريخهم وهويتهم.
يا صاحب التاج.. إن الأوطان لا يحميها الكلام وحده، بل يحميها تلاحم القيادة والشعب، وصدق الانتماء، والعمل المخلص، والوقوف صفًا واحدًا في وجه التحديات. وهذا هو الأردن الذي نؤمن به، ونعتز به، ونعمل من أجله، ليبقى وطنًا آمنًا مستقرًا، مرفوع الرأس، عزيز الجانب.
يا صاحب التاج.. سيبقى الأردن حكاية عز لا تنتهي، وراية مجد لا تنحني، وبيتًا للأحرار الذين لا يبدّلون عهدهم ولا يتخلّون عن وطنهم.
عاش الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وعاش الملك، وعاش الوطن، وبقيت رايته خفاقة في سماء المجد.