-لقد آلمنا الاعتداء على كنيسة حمود في الكرك الأردنية الأبية - سماحة الإسلام تحرم الاعتداء على دور العبادة
- قراءة المشهد بعمق تشير إلى أبعاد ذات مساس بأمن واستقرار الاردن وفيما يأتي النص الكامل المقال ;
مساجدنا وكنائسنا دور عبادة ، وليس من عقيدة الإسلام السمحة ، وليس من الإنسانية الاعتداء عليها او التعرض لها بأذى ، حيث حرّمت سماحة الإسلام تحريمًا قطعيًا هدمها او الاعتداء عليها ، ومن واجبنا دولة ومواطنين حمايتها وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية لأصحابها بوصفها جزءًا من العهد والأمان لغير المسلمين في ديار الإسلام ، وقد أقرّت عقيدتنا الإسلامية السمحة حرية المعتقد ، فالأصل في التعامل هو التيسير والعدل وعدم الظلم .
لقد آلمنا الاعتداء الآثم على كنيسة حمود في مدينة الكرك الأردنية الأبية اليوم والذي ذهب ضحيته عدد من الأبرياء بين قتلى وجرحى لا ذنب لهم ، مما يجعلنا نشير إلى أبعاد مهمة ونحن نقرا الحدث بتمعن ... فهذا الحدث آثم وظالم مثّل اعتداءًا صارخًا على الكرامة الإنسانية التي تشمل المواطن الأردني مهما كانت عقيدته ، ذلك لأن الإسلام الحقيقي عدو الإرهاب .
كان هذا الاعتداء الظالم الذي امتدت فيه بعض الأيدي الغادرة لتغتال الإنسانية في كنيسة حمود في مدينة الكرك الأردنية الأبية ، وذهب ضحيته مواطنون كرام ، واساتذة علم أجلّاء ، ونترحم على روح صديقنا وزميلنا العزيز الأستاذ الدكتور عاصم برقان أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية في الجامعة الهاشمية الذي قضى اليوم وعلى من قضوا معه.. في هذا الحدث الظالم والاعتداء الآثم .
وهنا لا بد لنا من إدراك أبعاد أخرى والانتباه إلى تلك الأيادي الخفية التي تخطط لضرب تماسك وحدتنا الوطنية من خلال إثارة الفتن الدينية والاجتماعية والسياسية ، وندعو إلى مزيد من الوعي والإدراك لتفويت كل الفرص على كل الظالمين الذين لا يريدون للأردن خيرًا ، ويخططون لشق الصف وتفريق وحدة الكلمة لدى كل الأردنيين .... هؤلاء المجرمون الظالمون الذين قتلوا الأبرياء يجب أن تؤخذ بحقهم أشد العقوبات ، وأن تكون هناك إجراءات رادعة لكل من يمكن أن تحدثه نفسة بالنيل من سلامة جبهتنا الداخلية التي تحرص قيادتنا الهاشمية على صلابتها وتماسكها وعدم المساس أو العبث بها باي أسلوب وتحت اي ظرف ..
اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد خلف الرقاد مدير التوجه المعنوي الأسبق وأستاذ العلوم السياسية