استنكر الطالب راكان محمود الشطي العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مواطنين أبرياء في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة عدد من المواطنين، مؤكداً أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره ونسيجه المجتمعي.
وأكد الشطي أن ما شهدته محافظة الكرك من اعتداء آثم يستدعي تعزيز الوعي الوطني والديني لدى الشباب، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف والغلو الذي يستبيح دماء الأبرياء، مشدداً على أن الإرهاب لا دين له ولا مبرر لأفعاله الإجرامية.
ووجّه الشطي رسالة إلى طلبة المملكة الأردنية الهاشمية، دعاهم فيها إلى التسلح بالعلم والمعرفة والفكر المستنير، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والغلو والأفكار الهدامة، مؤكداً أن بناء العقول الواعية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن المؤسسات التعليمية والشبابية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح وقبول الآخر.
وأشار إلى أن العلم هو السبيل لبناء أجيال قادرة على التمييز بين الفكر الصحيح والأفكار المنحرفة، والتصدي لكل من يحاول استغلال الدين لتبرير العنف أو الاعتداء على أرواح الأبرياء، مؤكداً أن الدين الإسلامي يقوم على الرحمة وصون النفس البشرية ونبذ الاعتداء والفساد.
وشدد الشطي على أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وكل محاولات بث الفرقة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن وحدة الأردنيين ووعيهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الوطنية تمثل ركيزة أساسية في حماية أمن الأردن واستقراره.
واختتم الشطي رسالته بالدعاء بأن يتغمد الله الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه، ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار.