2026-10-25 - الأحد
مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي ... رسالة ثقة بالمملكة والاقتصاد الوطني إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي التمريض والقبالة للدبلوم المتوسط انطلاق الموكب الجنائزي لشهداء الكرك تمهيدا للتشييع الرسمي والشعبي في قرية حمود محافظ جرش يقدّم واجب العزاء بشهداء الوطن في كنيسة القديس جرجيوس بحضور رسمي وشعبي...صور سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب أول أسامة العمرات الهديرس يشارك طلبة رشيد طليع الأساسية للبنين اذاعتهم الصباحية و تضامنهم مع شهداء كنيسة الكرك الطفلة آية فيصل الخريشا تطلق مبادرة " لروح شهداء كنيسة حمود الكرك " فعاليات المحافظات.. الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على قيم المحبة والتسامح قتلى وإطلاق نار مكثف وعمليات نسف بمناطق متفرقة في غزة الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع شهداء الوطن - صور رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري والتطرف من جذوره ضرورة لحماية المجتمع سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك سفارات تنكس أعلامها حدادا على شهداء كنيسة الكرك شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تدين العمل الاجرامي في الكرك وتؤكد وقوفها خلف القيدادة الهاشمية تشييع رسمي وشعبي موحّد لشهداء حادثة بلدة حمود في الكرك اليوم الأحد الساعة الواحدة ظهراً الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود تربية بني كنانة تقف دقيقة صمت في ساحة المديرية حدادًا على أرواح شهداء الكرك/قرية حمود
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

فعاليات المحافظات.. الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على قيم المحبة والتسامح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


واصلت فعاليات نيابية ومحلية وعشائرية وشخصيات أكاديمية وقيادات بلدية وشبابية في محافظات المملكة، ادانتها للاعتداء الذي استهدف كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة أن هذا العمل مرفوض بكل أشكاله، ويمثل اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ومحاولة للمساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.

وشددت على أن الوحدة الوطنية تشكل خطًا أحمر لا يجوز المساس به، وأن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم وانتماءاتهم الدينية، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة العنف والتطرف ومحاولات بث الفرقة والفتنة، مؤكدين أهمية الاحتكام إلى القانون، وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية، وعدم السماح للشائعات أو الخطابات التحريضية باستغلال الحادثة.

وشددت الفعاليات على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، سيبقى نموذجًا في الوحدة الوطنية واحترام الأديان وصون حرية العبادة، وأن أي اعتداء على دور العبادة مرفوض دينيًا وأخلاقيًا ووطنيا. مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين ونموذج العيش المشترك الذي رسّخه الأردن عبر تاريخه. معربةً عن تعازيها الحارة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الفاعليات أن الرد على الاعتداء يكون بتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن المجتمعي والتمسك بسيادة القانون، مشددة على أن الأردن سيبقى وطنا يجمع أبناءه على قيم المحبة والتسامح والاحترام المتبادل، وأن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك أقوى من محاولات النيل من أمنهم واستقرارهم.

واكدت يبقى الأردن، بما يحمله أبناؤه من قيم التآخي والتكافل والانتماء، أقوى بتماسك مجتمعه ووعي مواطنيه، فيما تظل حماية الأرواح ودور العبادة، وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، أولويات لا تعلو عليها أي اعتبارات أخرى.

 فعاليات البلقاء: أواصر المحبة والتآخي

 تشكل نسيج الأردن الأصيل

السلط-ابتسام العطيات 

 أكدت فعاليات في محافظة البلقاء ، أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن المملكة بقيادتها الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائها وتماسكهم، ستبقى عصية على كل محاولات العبث بأمنها والنيل من وحدتها الوطنية.

وقالت الفعاليات، إن الاعتداء الآثم الذي استهدف إخوانهم المسيحيين، يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية كافة، وإن هذا المصاب يمس الأردنيين جميعا، مؤكدة أن الأردن الذي يفاخر العالم بأمنه وأمانه واستقراره ووحدة أبنائه، سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية القائمة على الأخوة والتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

 وأعرب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور أحمد فخري العجلوني، عن استنكاره وإدانته للعملية الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدًا رفضه المطلق لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، وتروّع أبناءه الآمنين.

وأكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر وأن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتماسكهم، سيبقى عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه والنيل من وحدته الوطنية، وأن الأردنيين سيبقون على الدوام صفًا واحدًا، وسندًا للوطن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية.

وأضاف العجلوني إن محافظة الكرك، بتاريخها الوطني المشرف ومواقف أبنائها الأصيلة، ستبقى عنوانًا للكرامة والشهامة والانتماء، وأن الأردنيين جميعًا يقفون صفًا واحدًا في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن الوطن والمساس بسلامة المواطنين.

وأعرب عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على أداء واجبها بكفاءة واقتدار، داعياً إلى التمسك بالوحدة الوطنية والوعي والمسؤولية وتجنب الشائعات والوقوف خلف مؤسسات الدولة لحماية أمن الأردن واستقراره.

بدوره، استنكر رئيس لجنة محافظة البلقاء، زياد السمردلي، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأرواح البريئة يتنافيان مع القيم الإنسانية والأخلاق الوطنية ويمسان أمن المجتمع وطمأنينته وروابط المحبة والتآخي التي تشكل نسيج الأردن الأصيل.

وقال إن الأردن الذي صاغ أبناؤه عبر تاريخهم المشترك معنى الأخوة الوطنية لا يمكن أن تنال من صلابته محاولات العبث بوحدته أو بث الفرقة بين أبنائه، فالمسلم والمسيحي شريكان في الأرض والمصير وبناء الدولة وصون كرامتها وحماية منجزاتها، وإن المواطنة الأردنية تمثل عنوانا راسخا للتلاحم الوطني وسياجا منيعا في وجه محاولات الفتنة والانقسام.

وأكد أن الوحدة الوطنية، ثابت من ثوابت الدولة، وأن أمن الأردن واستقراره يقومان على وعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

ودعا السمردلي أبناء المجتمع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية وتحري الدقة في تداول الأخبار واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن الشائعات وخطابات التحريض والكراهية، مشددا على أهمية المسؤولية الوطنية التي تقتضي عدم تأجيج الفتنة وصون السلم المجتمعي.

 وأصدر أبناء عشيرة بلي (البلوي)عنهم: الشيخ غالب الكنيعان البلوي بيانا قالو فيه»نحن أبناء قبيلة بلي في المملكة الأردنية الهاشمية، نعلن أننا، وكما كنا دائمًا على العهد، سنبقى صفًا واحدًا موحّدًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وخلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، في التصدي لأي عدوان يستهدف أرض وطننا العزيز وسماءه وحدوده».

واضافوا»كما نستنكر وندين العدوان الإرهابي الذي استهدف إخواننا في مدينة الكرك، سائلين الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

ونؤكد أن الأردن خط أحمر، وأن أمنه واستقراره وسيادته ستبقى فوق كل اعتبار، ولن نسمح لأي جهة تسوّل لها نفسها المساس بأمن الوطن أو تهديد سلامة أبنائه.

  واستنكر مجلس عشيرة الديات في محافظة البلقاء، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، العمل الإرهابي الآثم الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، وتمسّكه بقيم التسامح والتآخي والعيش المشترك، باعتبارها ركائز أساسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وتماسك نسيجه الاجتماعي.

 ويؤكد المجلس أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في المساس بمنظومة الأمن الوطني أو النيل من حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشددًا على أن الوحدة الوطنية، والوعي المجتمعي، وسيادة القانون، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة، تمثل جميعها حصنًا منيعًا في مواجهة الفكر المتطرف وكل محاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته.

 كما يجدد مجلس عشيرة الديات اعتزازه وولاءه للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، مؤكدًا وقوفه خلف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وتقديره لدورها الوطني في حماية أمن المملكة وصون مقدراتها والحفاظ على سلامة المواطنين.

 وأصدرت عشيرة النسور في السلط بيانا قالت فيه»بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ندين الاعتداء الآثم الذي شهدته كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونتقدم بخالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل».

واضاغ البيان»نرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الفتنة الطائفية والتحريض، ونؤكد أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار».

وأعلنت العشيرة في بيانها التفافها حول أجهزتنا الأمنية، ووقوفها خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات بثّ الفرقة والمساس بوحدتنا الوطنية.

  من جهته، قال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء، مهند الفاعوري، إن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي أصاب قرية الحمود بحق اخواننا المسيحيين في أحد بيوت العبادة، لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا وصلابة، مؤكدا ضرورة الوقوف مع الاجهزه الأمنية في التصدي للإرهاب.

وأكد أن المطلوب من الأردنيين التحلي بالحكمه والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المصاب الجلل، وإثبات أن الأردن بما يمثله من واحة للأمن والاستقرار والتلاحم الوطني، لن يتأثر بمحاولات التخريب والعبث في نسيجه الوطني، مشدداً على أن مواجهة التطرف تبدأ بالوعي.

 بدوره، قال رئيس مجلس محافظة البلقاء السابق، إبراهيم العواملة، إن الاعتداء الآثم على إخواننا المسيحيين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وإن هذا المصاب هو مصاب كل أردني والألم يعتصر قلوب الأردنيين في كل بيت إزاء هذه الجريمة التي مست وجدان الوطن وأوجعت أبناءه.

وأضاف أن الأردن الذي يفاخر العالم بأمنه وأمانه واستقراره ووحدة أبنائه يجد في هذا الاعتداء مساسا بثوابته الوطنية وتاريخه القائم على الأخوة والتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

وقال العواملة إن استهداف الأبرياء ودور العبادة لن يفتح باب الفتنة بين الأردنيين، مؤكدا أن الأردن لن يكون ساحة مستباحة لأوهام التكفير والتطرف، وأن وعي الأردنيين وتماسكهم سيبقيان سدًا منيعًا أمام كل محاولة تستهدف وحدتهم أو تسعى إلى النيل من استقرارهم.

وأكد أن المكون المسيحي ركن أصيل من أركان الدولة الأردنية وجزء لا يتجزأ من تاريخها وهويتها وحضارتها وأن المسيحيين الأردنيين، هم ملح البلاد وأهلها الذين تجذرت صلتهم بهذه الأرض وأسهموا في مسيرة الوطن وبنائه وتقاسموا مع سائر أبنائه مسؤولية الدفاع عن الوطن وصون منجزاته. 

منتديات البلقاء: الاعتداء الإجرامي تهديد لقيم الأمن والسلام والتسامح 

السلط - ابتسام العطيات

  دان منتدى درة البلقاء للثقافة والفنون ممثلاً برئيسه عبدالله خريسات ، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الاعتداء الإجرامي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، والذي يشكّل اعتداءً آثماً على حرمة دور العبادة، وتهديداً لقيم الأمن والسلام والتسامح التي نشأ عليها الأردنيون جيلاً بعد جيل.

وقال إن هذا العمل الإجرامي المرفوض لا يمثّل إلا نهجاً ظلامياً غريباً عن أخلاق الأردنيين وقيمهم الأصيلة، فالأردن وطن المحبة والتآخي، وأرض الوحدة الوطنية التي تجمع أبناءها مسلمين ومسيحيين تحت راية واحدة، وفي ظل قيادة هاشمية حكيمة جعلت من التسامح والاعتدال والعيش المشترك ركائز راسخة في مسيرة الوطن.

وإذ نعبّر عن بالغ حزننا وأسفنا لسقوط الضحايا، ونتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإننا نؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، داعمين مواقفه الوطنية والقومية والإنسانية، ومجدّدين عهد الولاء والانتماء لقيادتنا الهاشمية، والالتفاف حولها في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه.

كما نثمّن جهود أجهزتنا الأمنية في متابعة الحادثة، ونؤكد ثقتنا بقدرة مؤسسات الدولة على حماية الوطن ومحاسبة المسؤولين وفق أحكام القانون، وندعو أبناء شعبنا الأردني إلى التمسك بالوحدة الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

وقال البيان إن أمن الأردن خط أحمر، وحرمة دور العبادة مصونة، ووحدتنا الوطنية حصننا المنيع. وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأبي، عصياً على الفتنة والإرهاب والكراهية. كما اعلن منتدى شارع الخضر للثقافة والفنون في محافظة البلقاء ،إدانته بأشد العبارات حادثة إطلاق النار في كنيسة في محافظة الكرك أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ويؤكد أن الاعتداء على أرواح المواطنين وترويع الآمنين وانتهاك حرمة دور العبادة أمر ترفضهُ قيمنا الإسلامية والوطنية والإنسانية. وأكد المنتدى أن وحدة النسيج  الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، في أبهى صورها، وهي أخوّة راسخة في تاريخ الأردن ووجدان أبنائه، لن ينال منها أي عمل إجرامي. مهما كان نوعه. 

وبين المنتدى انه ينتظر صدور بيان مديرية الأمن العام للوقوف على تفاصيل الحادثة وملابساتها، مؤكدًا ثقته بالأجهزة الأمنية معلنا تضامن المنتدى  مع المصابين وعائلاتهم وأهلنا في الكرك.

متقاعدون عسكريون: التصدي لخطاب الكراهية والحفاظ على السلم المجتمعي 

عجلون - الدستور

أكد متقاعدون عسكريون في محافظة عجلون أهمية التماسك الوطني ودعم الأجهزة الأمنية، في أعقاب الاعتداء الإرهابي على كنيسة في محافظة الكرك، مشددين على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، والوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها.

وقالوا إن التحديات التي تواجه الوطن تستدعي أعلى درجات الوعي والمسؤولية، مؤكدين ضرورة التصدي للشائعات وخطاب الكراهية والحفاظ على السلم المجتمعي وقيم التآخي التي تجمع الأردنيين بما يعزز صلابة الجبهة الداخلية ويحفظ أمن المملكة واستقرارها.

وقال مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية، اللواء الركن المتقاعد، حسان أبو عناب، إن أمن الأردن واستقراره يمثلان أولوية وطنية تتقدم على جميع الاعتبارات، مشيرا إلى أن التعامل مع الأحداث الأمنية يتطلب قدرا عاليا من المهنية والانضباط والتنسيق إلى جانب وعي مجتمعي يدرك طبيعة التحديات وأهمية التعاون مع الجهات المختصة.

وأضاف إن المؤسسات العسكرية والأمنية الأردنية تمتلك خبرات متراكمة وقدرات مؤسسية في التعامل مع مختلف الظروف، مؤكدا أن الثقة بهذه المؤسسات وإتاحة المجال أمامها للقيام بواجباتها يشكلان عنصرا أساسيا في حماية الأمن العام، وأن المسؤولية الوطنية تقتضي الابتعاد عن تداول المعلومات غير المؤكدة أو إصدار الأحكام المسبقة التي قد تؤثر في سير الإجراءات المختصة.

بدوره، أكد اللواء المتقاعد بسام فريحات، أن قوة الأردن تستند إلى تماسك جبهته الداخلية ووحدة أبنائه، مشيرا إلى أن الأمن الوطني مفهوم شامل لا يقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية بل يمتد إلى الوعي المجتمعي والثقة بالمؤسسات والقدرة على التعامل مع الأزمات بمسؤولية.

وأوضح أن الظروف الاستثنائية تستوجب تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى وعدم السماح باستغلال الأحداث لإثارة الانقسام أو التأثير في حالة الاستقرار التي يتمتع بها المجتمع الأردني، مشددا على أهمية تعزيز ثقافة المواطنة والانتماء وترسيخ الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

وقال اللواء المتقاعد صالح العبابنة، إن الأردن استطاع عبر تاريخه تجاوز العديد من التحديات بفضل تلاحم أبنائه ومؤسساته، مؤكدا أن الحفاظ على هذا الإرث الوطني يتطلب التمسك بسيادة القانون ورفض جميع أشكال العنف والتطرف وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.

كما أكد العقيد المتقاعد عامر المومني، أن المواطن شريك أساسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار وأن المسؤولية المجتمعية تتجلى في الالتزام بالقانون والتعاون مع الجهات المعنية، وعدم الانجرار وراء الدعوات أو الممارسات التي من شأنها إثارة الفتنة أو الإضرار بالمصلحة العامة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الوعي الأمني لدى مختلف الفئات العمرية.

بدوره، أشار العقيد المتقاعد محمود شريدة، إلى أن انتشار الشائعات والمعلومات المضللة خلال الأزمات يشكل تحديا إضافيا أمام المجتمع والمؤسسات المختصة، مؤكدا ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتحلي وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بالدقة والمسؤولية، بما يحول دون استغلال الأحداث لنشر خطاب الكراهية أو إثارة الفتنة.

من جانبه، قال الملازم الأول المتقاعد عبدالرحمن العسولي، إن المتقاعدين العسكريين يواصلون أداء دورهم الوطني من خلال نقل خبراتهم وتعزيز قيم الانضباط والانتماء في المجتمع، مؤكدا أن سنوات الخدمة العسكرية تترك لدى منتسبيها إحساسا دائما بالمسؤولية تجاه الوطن ومؤسساته، وأن دعم جهود الأجهزة الأمنية واجب يلتقي حوله جميع الأردنيين.

وأكد الملازم المتقاعد راتب العنانزة، أن ما شهدته الكرك ترك أثرا مؤلما في نفوس الأردنيين، مشيرا إلى أن الوقوف إلى جانب أسر الضحايا والمصابين يعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين أبناء المملكة، وأن التضامن الوطني في مثل هذه الظروف يمثل رسالة واضحة بأن أمن أي محافظة وسلامة أهلها شأن يهم الوطن بأكمله.

وقالت المتقاعدة العسكرية حكمت فريحات إن تعزيز السلم المجتمعي يبدأ من الأسرة والمؤسسات التربوية من خلال تنشئة الأجيال على قيم التسامح واحترام الآخر ونبذ العنف، مؤكدة أن المرأة الأردنية شريك فاعل في بناء الوعي الوطني وترسيخ ثقافة المسؤولية والتكافل.

وأضافت إن الاعتداءات المؤلمة تستدعي تعزيز روح التضامن، والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وأن يحفظ الله الأردن ويديم عليه الأمن والاستقرار.  

فعاليات معان: الاعتداء الجبان محاولة لزعزعة أمن الأردن والمساس بوحـدته الوطنيـة

 معان - الدستور

دانت فعاليات رسمية وشعبية في محافظة معان، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك. وأكدت الجهات في بيانات منفصلة ،أن الاعتداء على دور العبادة والمواطنين الأبرياء جريمة تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية والأخلاقية والوطنية، ومحاولة لزعزعة أمن الأردن واستقراره والمساس بوحدته الوطنية. كما أكدت الجهات تضامنها مع أهالي الشهداء والمصابين، ووقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مشددة على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، سيبقون إخوة في وطن واحد، وأن محاولات إثارة الفتنة لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وتلاحم أبنائه. وأكدت الجهات أهمية تعزيز التكاتف الوطني والتمسك بقيم التعايش والتسامح، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التطرف والإرهاب، بما يحفظ أمن الأردن واستقراره ويصون وحدته الوطنية في ظل القيادة الهاشمية.

بدورها، دانت بلدية معان الكبرى، ممثلة برئيس لجنتها عاصم النهار وأعضاء لجنة البلدية وموظفيها، حادثة الاعتداء التي وقعت في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة أنها تستهدف النسيج الأردني الواحد وروابط الأخوة التي تجمع الأردنيين منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم.

وقالت البلدية إن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيا على الفتن ومثيريها، وإن وحدة شعبه وتماسكه عبر الزمن لن تنال منهما محاولات من يستهدفون أمن الوطن واستقراره.

وأكدت دعمها الكامل للأجهزة الأمنية، داعية إلى التعامل بحزم مع المتسببين بالاعتداء والمشاركين فيه ومنفذيه، وكل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن، مشيرة إلى أن المملكة تمثل نموذجا للتعايش بين مواطنيها، ومضربا للمثل في الألفة والمحبة والرحمة التي تجمع أبناءها من مختلف الأصول والمنابت والأديان. وتقدمت البلدية بأحر آيات التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، داعية الله أن يحفظ الأردن من كل من يسعى إلى زعزعة أمنه واستقراره، وأن يحفظ قيادته الهاشمية. واستنكرت أسرة بلدية الحسينية، ممثلة برئيس لجنة البلدية المهندس عبد المنعم أبو هلالة، حادثة إطلاق النار على إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدة أن الاعتداء على دور العبادة جريمة مرفوضة، وأن المساس بأمن أي أردني أو مقيم على أرض المملكة هو مساس بأمن الجميع.

وشددت البلدية على أن الأردن، بمسلميه ومسيحييه، سيبقى أسرة واحدة يجمعها الوطن، وأن المحبة والتسامح والتآخي والعيش المشترك ستظل ركائز الوحدة الوطنية، ولن تنال الفتن من تماسك الشعب الأردني ووحدة صفه.

من جانبه ،قال مدير أوقاف محافظة معان، الدكتور عبدالسلام دويرج البزايعة، إن المديرية تدين بشدة العمل الإجرامي الجبان الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدا أن مثل هذه الأفعال لا تمت للدين والقيم بصلة.

وأضاف أن الكرك قلعة المجد وتاريخ الأصالة، ونموذج للوئام والعيش المشترك الذي يعانق فيه الهلال الصليب، مشيرا إلى أن العقول والضمائر ترفض هذا العمل الإجرامي الدنيء. وأوضح أن الاعتداء على الكنائس يمثل اعتداء سافرا على القيم الإنسانية والأخلاقية والشرعية والوطنية المشتركة، ومحاولة خبيثة لزعزعة استقرار المجتمع وبث الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

وشدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة التطرف الأعمى، مؤكدا أن دور العبادة مقدسة وطاهرة، وأن حمايتها واجب وطني وإنساني لا مساومة فيه.

وترحم البزايعة على أرواح الضحايا الأبرياء، سائلا الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدا أن الأعمال الإرهابية لن تزيد الأردنيين إلا تلاحما وتمسكا بوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك، وأن الأردن سيبقى عصيا على محاولات إثارة الفتنة والمساس بأمنه ووحدته الوطنية، في ظل القيادة الهاشمية. من جهتها، أعربت إدارة مستشفى معان الحكومي، ممثلة بمدير المستشفى وكوادره الطبية والتمريضية والإدارية، عن أشد عبارات الاستنكار والإدانة للعمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك. وأكدت الإدارة أن الاعتداء على دور العبادة وجنازة آمنة يمثل اعتداء على قيم الدين الإسلامي والأخلاق العربية الأصيلة والنسيج الوطني الواحد، ويتنافى مع قيم التسامح والتعايش السلمي التي نشأ عليها الأردنيون في ظل القيادة الهاشمية.

وأضافت أن الاعتداء على المساجد والكنائس هو اعتداء على حرمة الإنسان وكرامته، وجريمة إرهابية مرفوضة بكل المقاييس، مؤكدة أن هذا العمل الجبان لا يمثل إلا مرتكبيه وأصحاب الفكر التكفيري الضال، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، سيبقون إخوة في وطن واحد، ولن تنجح محاولات قوى الظلام في بث الفتنة بينهم.

وأعلنت الإدارة وقوفها الكامل خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في ملاحقة الجناة، مؤكدة دعمها جهودهم في حفظ أمن الوطن واستقراره، ومطالبة بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبي الجريمة، كما أكدت جاهزية كوادر المستشفى لتقديم جميع أشكال الدعم الطبي والواجب الإنساني للوطن وأبنائه.

ودعت الله أن يحفظ الأردن وأهله من كل شر وفتنة، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويحمي شعبه من كل من يريد به سوءا.

 أبناء عجلون: الكرك وجعنا جميعًا والأردن  بيتنا الواحد وأمنه خط أحمر 

عجلون - علي القضاة

أكد عدد من ممثلي الهيئات والجمعيات التطوعية والثقافية والبيئية والسياحية في محافظة عجلون، أهمية الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي في أوقات الأزمات والمحن، مما يسهم في حماية أمن الوطن واستقراره وصون منجزاته الوطنية.

وأشاروا إلى أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات، مؤكدين أن وعي الأردنيين وتلاحمهم يشكلان ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

 فقد قال النائب السابق الدكتور فريد حداد ،ان الكرك ليست وحدها  ومصابها أوجع الأردن كله... الكرك وجعنا جميعاً  والأردن بيتنا الواحد.

واضاف إن ما جرى في كنيسة حمود في الكرك، يوجع القلب ويستدعي منا جميعاً وقفة وطنية وأخلاقية مسؤولة. فبيوت العبادة، في وجدان الأردنيين، ليست مجرد أماكن للصلاة، بل مساحات للسكينة والكرامة الإنسانية، ورموز للتاريخ الذي صنعناه معاً، مسلمين ومسيحيين، على أرض هذا الوطن.

وقال من موقع المواطن الأردني، المسيحي العربي الذي يؤمن أن انتماءه لهذه الأرض لا ينفصل عن إيمانه بوحدة شعبها، ولا عن محبته لكل أردني، أياً كان دينه أو أصله أو منبته.وإن مواجهة الإرهاب والتطرف لا تكون بإدانة الجريمة وحدها، بل بمواجهة البيئات التي تسمح له بالنمو، وحاضناته التي توفر له الغطاء أو الصمت أو التبرير، فالإرهاب لا يولد من فراغ، والتساهل مع خطاب الكراهية والتحريض والإقصاء يفتح الأبواب أمام العنف، ويهدد أمن المجتمع كله. 

وقال حداد إن حماية الكنائس والمساجد، وصون حرمة الموت وكرامة الأحياء، واحترام شعائر الناس، ليست امتيازات تمنحها فئة لأخرى؛ إنها حقوق أصيلة وواجبات وطنية، تقع مسؤولية حمايتها على الدولة والمجتمع معاً.

وقال لقد علّمتنا الكرك، كما علّمنا الأردن كله، أن هذا الوطن لا يقوم على لون واحد، ولا على صوت واحد، ولا على ذاكرة تخص فئة دون أخرى لقد قام على الشراكة، والعيش المشترك، والدم الذي امتزج في الدفاع عن الأرض والكرامة، وعلى إيمان الأردنيين بأن اختلافهم لا ينتقص من وحدتهم، بل يثريها. واكد ان وحدتنا الوطنية ليست شعاراً نرفعه عند الأزمات ثم ننساه، بل عهد نحميه بالفعل والعدل والمساواة، وبتطبيق القانون على الجميع دون تمييز أو محاباة. 

 واستنكر رئيس مجلس التطوير التربوي الصحفي علي احمد القضاة واعضاء المجلس ، العمل الارهابي والاجرامي الذي وقع في كنسية بالكرك واودي بحياة عدد من الاردنيين الابرياء واصابة اخرين بهذا العمل الجبان .

وقال المجلس أن مواجهة هذا الفكر الارهابي والتكفيري  مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه خطوط حمراء لا يجوز المساس بها، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من تماسك المجتمع الأردني ووحدة أبنائه.

واعرب المجلس عن تضامنه مع أهلنا في محافظة الكرك، ونتقدم بخالص مشاعر المواساة والحزن إلى ذوي الشهداء  والمصابين، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل .

 و استنكرت عشيرة المومني في محافظة عجلون والمملكة ما جرى من اعتداء غاشم على كنسية بالكرك .  وقال البيان لقد ساءنا  العدوان البشع  اللا انساني الذي  يقتل الانسانية  والسلام ويشوه الوحده الوطنيه الغاليه ويتنافى مع كل القواعد الانسانيه والدينيه ذلك العدوان الغاشم بحق ابرياء اخوان لنا ابن العيش معهم بامن وسلام ونتقاسم رغيف الخبز لما فيه مصالح الوطن وامنه واستقراره لاننا سواء في حمايت هذا الوطن. 

 واكد البيان  ان عشيره المومني بكافه مكوناتها العشائرية والسياسية والاهلية والمجتمعية اذ تستنكر هذا العدوان الاليم وهي تطالب بايقاع اقصى عقوبه على هؤلاء المجرمين الخونه لتهيب بالاسره الاردنيه الواحده ان تجعل من الوحدة الوطنيه والتماسك المجتمعي اداة تعودناها لحماية الوطن وامنه وصون استقراره والوقوف بحزم تجاه كلها هؤلاء المتربصون بالوطن وامنه واستقراره واننا اذ ننقل مشاعر العزاء والالم لاخواننا في الكرك الشماء مسلمين ومسيحيين لنعاهد الله عز وجل ونعاهدهم بان نبقى الامناء المحافظين على امن وسلامه الوطن من كل سوء والضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين الذين اعتادوا على بيع الاوطان مقابل دراهم ومكاسب .

 وقالت نائب رئيس منتدى الأسرة الثقافي منتهى عبيدات، إن الوحدة الوطنية تمثل صمام الأمان للمجتمع الأردني، لا سيما في أوقات الأزمات التي تتطلب تعزيز روح المسؤولية والتكافل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، مشيرة إلى أهمية ترسيخ قيم التسامح والحوار وقبول الآخر، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو بث الفرقة بين المواطنين.

وأضافت إن المؤسسات الثقافية والتطوعية تؤدي دورا مهما في نشر الوعي الوطني وتعزيز ثقافة الحوار الإيجابي، لا سيما بين فئة الشباب، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات بروح من التعاون والانتماء.

من جانبه، أشار رئيس منتدى رايات الإبداعية الثقافي راشد فريحات، إلى أهمية التلاحم الوطني والوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الأردن يستمد قوته من وحدة أبنائه ووعيهم وحرصهم على مصالحه العليا.

وبين أن المنتديات الثقافية تتحمل مسؤولية وطنية في تعزيز الوعي المجتمعي، ونشر الخطاب المسؤول الذي يدعم الاستقرار ويحافظ على النسيج الاجتماعي، مشددا على ضرورة التصدي للشائعات والمعلومات غير الموثوقة والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة الأحداث.

بدورها، قالت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إن الوحدة الوطنية والتعايش المشترك يشكلان أساس الاستقرار والتنمية، وإن الحفاظ على أمن الأردن مسؤولية جماعية تتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، مضيفة إن القطاع السياحي يرتبط بصورة الأردن الآمنة والمستقرة، ما يستدعي تعزيز قيم التآخي والتسامح والتعاون، والعمل على إبراز الصورة الحضارية للمجتمع الأردني القائم على المحبة والتكافل والتنوع الثقافي والاجتماعي.

وبين عضو جمعية سيدات راجب التعاونية، محمد العزبي، أن الجمعيات التعاونية والتطوعية تؤدي دورا مهما في تعزيز التكافل الاجتماعي وتقوية الروابط بين أبناء المجتمع، لا سيما في أوقات الأزمات التي تستدعي الوقوف إلى جانب المواطنين وتعزيز روح التضامن والتعاون.

ودعا عضو مبادرة البيئة تجمعنا، أحمد عوض القضاة، إلى تعزيز الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التي تستهدف إثارة الفتنة والنيل من وحدة المجتمع الأردني.  

المفرق: دماء الأردنيين وأمنهم خط أحمر لا يـقــبــل الـمـسـاومـــة أو الـتبـريـــر المفرق - الدستور

 أعرب رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى، الدكتور محمد الفايز، وأعضاء اللجنة وموظفو البلدية عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداء الذي استهدف كنيسة قرية حمود في الكرك وأسفر عن سقوط ضحايا، مؤكدين رفضهم القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب وحرمة الاعتداء على دور العبادة. وأكدوا أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكا للقيم الدينية والإنسانية، واعتداء على حق الإنسان في ممارسة شعائره الدينية بأمان وطمأنينة، مشددين على أن مثل هذه الأعمال المرفوضة لا تخدم سوى نشر الخوف وزعزعة الاستقرار فيما تبقى قيم التسامح والتآخي والاحترام المتبادل أساسا راسخا في بناء المجتمعات وصون وحدتها.

وتقدموا بخالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا سائلين الله العلي القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.   ودان رئيس جامعة آل البيت الدكتور أسامة نصير وأسرة الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة، الاعتداء الآثم على كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين.

وأكدوا أن المساس بأرواح الأبرياء وحرمة دور العبادة سلوك مرفوض يتنافى مع قيم الدين والإنسانية، مشددين على أن هذا الاعتداء لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني.

وأعرب رئيس الجامعة وأسرتها عن بالغ الحزن والأسى إزاء هذا الحادث الأليم، مقدمين أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وأكدت الجامعة أن الوحدة الوطنية تمثل أساس قوة الأردن ومنعته، وأن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والتسامح والاحترام المتبادل أرسخ من كل محاولات المساس بنسيجهم الاجتماعي، مشددةً على أهمية التكاتف والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره، وصون قيم العيش المشترك التي تميز المجتمع الأردني في ظل القيادة الهاشمية.  

 وعبر مجلس نقابة المهندسين الأردنيين في محافظة المفرق ، عن إدانته واستنكاره للهجوم الإرهابي والجريمة النكراء التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك.

وقال المجلس إن هذا الاعتداء يعد انتهاكا صارخاً للقيم الإنسانية، وتعدياً سافراً على الأعراف والمبادئ التي قام عليها مجتمعنا الأردني الأصيل.

وأضاف إن المجلس وباسم مهندسي المحافظة كافة، يؤكد إدانته المطلقة لهذا العمل الإجرامي المستهجن، مؤكدا أن دماء الأردنيين وأمنهم خط أحمر لا يقبل المساومة أو التبرير. وشدد على أن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن هذه السلوكيات دخيلة وغريبة عن شيم بلدنا.

وعبر عن خالص المواساة والعزاء لأسر الضحايا، سائلا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على ذويهم بجميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ الله الأردن واحة للأمن والأمان، عصياً منيعاً بوعي شعبه، وحكمة قيادته الهاشمية، وبسالة أجهزته الأمنية.

 الأغوار الشمالية: أمن الأردن واستقراره

 وسيادة القانون خطوط حمراء 

الاغوار الشمالية- اشرف الظواهرة     

دانت الفعاليات الشعبية والاهلية في لواء الاغوار الشمالية، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الأبرياء في كنيسة حمود في الكرك، مؤكدين بأن التلاحم بين ابناء الشعب الأردني من شتى الأصول والمنابت لن يتأثر بالأعمال الجبانه التي ينفذها ثلة من الخارجين عن القانون ويمثلون الفكر التكفيري من الارهابين الجبناء.

واصدرت عشيرة العباسية في اللواء، بيانا استنكرت فيه بأشد العبارات الجريمة النكراء التي وقعت في محافظة الكرك والتي راح ضحيتها أبرياء من أبناء وطننا الغالي وتعد هذه الجريمة عملا إجراميا جبانا لا يمت إلى أخلاقنا وقيمنا الأردنية الأصيلة بصلة. واضاف البيان «اننا في عشيرة العباسية نؤكد وقوفنا صفا واحدا مع اجهزتنا الأمنية الباسلة وقضائنا العادل ونشيد بجهودهم في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة ونطالب بأقصى العقوبات بحق كل من يثبت تورطة في هذه الجريمة لتكون عبرة كل من تسول له نفسة المساس بأمن الوطن والمواطن ، كما نؤكد على تضامننا الكامل مع أهلنا في محافظة الكرك ومع جميع أهالي المملكة الأردنية الهاشمية سائلين الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمة وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظ الاردن واهله من كل سوء. كما دانت واستنكرت جمعية حمضيات وادي الأردن الزراعية التعاونية بأشد عبارات الاستنكار والإدانة حادثة الكرك المؤسفة، وتعرب عن رفضها التام لكل أشكال العنف والتعدي على أمن الوطن وسلامة المواطنين.

 وقال رئيس الجمعية احمد محيى الدين الغزاوي «نؤكد نحن مزارعو وادي الاردن في مختلف مواقعه بأن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون خطوط حمراء لا يجوز المساس بها، وفي هذا الموقف الجلل نتقدم بخالص مشاعر التضامن مع أهلنا في الكرك، سائلين الله أن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.

 واضاف الغزاوي «كما نؤكد ثقتنا بأجهزتنا الأمنية ومؤسساتنا الوطنية في القيام بواجبها للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وندعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، وعدم تداول الشائعات، والالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.

وادانت أسرة نادي الشيخ حسين العمل الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة حمود في الكرك .وقال النادي في بيان اصدره امين السر عدنان النورسي»بأن النادي يدين ويستنكر العمل الاجرامي والجبان الذي قامت به مجموعة من الخارجين عن القانون بالاعتداء الآثم على الأبرياء بكنيسة حمود بالكرك، ودعا النورسي» الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره .

الزرقاء: استهداف دور العبادة جريمة

 والوحدة الوطنية ثابت لا يقبل المساس

 الزرقاء - الدستور

دانت الفاعليات الرسمية والشعبية في محافظة الزرقاء الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع للاعتداء على دور العبادة، وثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

وشددت الفاعليات على أن الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي يمثلان ركيزتين أساسيتين في تماسك المجتمع الأردني وسدا منيعا في وجه محاولات إثارة الفتنة والنيل من النسيج الوطني.

وقالوا إن استهداف دور العبادة وقتل المواطنين الآمنين جريمة مدانة بكل المقاييس، ولا تمت إلى الدين أو القيم الإنسانية بصلة وإن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الواحد عصي على أي محاولة للعبث بأمنه واستقراره.

وقال محافظ الزرقاء أحمد الزهير، إن الاعتداء يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التعايش واحترام الأديان، مؤكدا ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على القبض على المتورطين.

وأضاف إن الأردنيين على اختلاف أصولهم ومنابتهم وطوائفهم ومذاهبهم، يعيشون جنبا إلى جنب في إطار من الوحدة الوطنية، ويلتفون حول القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن استهداف دور العبادة سلوك غريب عن المجتمع الأردني ولا يعكس طبيعة العلاقات التي تجمع أبناء الوطن.

وبين الزهير أن الأردن تمكن من الحفاظ على أمنه واستقراره رغم الصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وكفاءة مؤسسات الدولة.

من جهته، قال رئيس بلدية الزرقاء خالد الخشمان إن الهجوم الإرهابي الذي شهدته الكرك يمثل اعتداء مرفوضا على الأرواح ودور العبادة، ويتعارض مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأردني.

وأكد أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم يقفون إلى جانب أبناء محافظة الكرك، ويتمسكون بالوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي، مشيرا إلى أن العلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين تشكل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة الأردنية، وأن محاولات بث الفرقة لن تنال من متانة هذه العلاقات.

وشدد الخشمان على أن المساجد والكنائس ستبقى أماكن للعبادة ورموزا للتسامح والتآخي، مؤكدا أن أبناء الزرقاء يقفون إلى جانب أشقائهم في محافظة الكرك وسائر محافظات المملكة، وأن وحدة الأردنيين وأمن الوطن يمثلان أولوية وطنية لا تقبل المساومة.

 وأعرب رئيس وأعضاء وموظفو مجلس محافظة الزرقاء، عن استنكارهم الشديد للاعتداء الأليم ورفضهم القاطع لأي اعتداء يمس حرمة دور العبادة أو يهدد أمن المواطنين وسلامتهم، مقدمين أحر التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا، وسائلين الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وأعلن المجلس تضامنه الكامل مع أبناء الكرك، مؤكدا أن أمنهم وكرامتهم ووحدة النسيج الوطني ثوابت لا تقبل المساس وأن المسلمين والمسيحيين إخوة وشركاء في الوطن والمصير، وطالب بتطبيق القانون بحزم والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره أو تهديد السلم المجتمعي.

من جانبه، تقدم النقابي خالد الزيود، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى شركاء الوطن في هذا المصاب الأليم. وأكد أن الاعتداء الإرهابي جريمة مدانة بكل المقاييس، وانتهاك صارخ لحرمة النفس الإنسانية وحق الإنسان في الحياة والأمان، مشددا على أنه لا دين يبرر قتل الأبرياء ولا عقيدة تبيح الاعتداء على الآمنين، ودعا الله أن يحفظ الأردن وطنا وملكا وشعبا في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

من جانبه، أكد النائب حمود الزواهرة، أن ما حدث في الكرك نتاج فكر متطرف دخيل لا يمت إلى الدين بصلة ولا يعكس قيم الأردنيين الأصيلة الذين عاشوا إخوة وجيرانا تجمعهم الأرض والهوية والمصير، مشددا على أن هذا العمل الجبان لا يمثل إلا من اقترفه، وأن الأردنيين سطروا درسا جديدا في الوحدة الوطنية والفزعة الصادقة، إذ سارع المسلم للتبرع بدمه لأخيه المسيحي لأن الدم الأردني واحد، وأعرب عن ثقته بالأجهزة الأمنية التي تبقى بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على ثرى الوطن فكرا أو فعلا.

بدوره، أكد النائب حسين العموش، رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه، مشددا على أن الكرك ستبقى أنموذجا للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وأن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين وسائلا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

بدوره، قال مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي إن الاعتداء على الكنيسة يشكل انتهاكا لحرمة دور العبادة ومساسا بقيم التسامح والعيش المشترك، ويتنافى مع المبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يتمسك بها الأردنيون.

وأشار الزعبي إلى أن أبناء الأردن شركاء في البناء وحماية الوحدة الوطنية، وأن التصدي لمحاولات بث الفرقة يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي والتمسك بالقيم التي تحترم الإنسان ومعتقداته.

 من جانبه، قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة إن الاعتداء الذي استهدف مواطنين أردنيين داخل كنيستهم عمل إجرامي يستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الوطني، رافضا هذه الممارسات التي تتعارض مع قيم المجتمع وثوابته الوطنية.

وأضاف إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماض في مواقفه الوطنية والقومية، وأن محاولات زعزعة أمن المملكة لن تثني الأردنيين عن التمسك بثوابتهم والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية، مؤكدا الوقوف صفا واحدا في مواجهة محاولات بث الفتنة والنيل من وحدة الأردنيين.

 بدوره، قال رئيس لجنة غرفة تجارة الزرقاء أيمن الهناندة إن الاعتداء الآثم على الكنيسة يتنافى مع قيم الأردنيين ومبادئهم الدينية والإنسانية والأخلاقية، ويمس النسيج الاجتماعي الوطني وقيم المحبة والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين.

وأكد ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة وفقا للقانون، مشيرا إلى أهمية حماية أمن المجتمع وصون وحدته الوطنية من محاولات الفتنة.

 وأكدت الجامعة الهاشمية، ممثلةً برئيسها الدكتور خالد الحياري وأسرتها الأكاديمية والإدارية والطلابية، وقوفها صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بمواجهة الإرهاب وصون أمن الأردن، معربة عن اعتزازها بموقف جلالته الحازم في مواجهة الإرهاب والتطرف. ودانت الجامعة، في بيان، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي شهدته كنيسة حمود في محافظة الكرك، والذي طال مواطنين أبرياء، مؤكدةً أن دماء الأردنيين ومصابهم تمس الأسرة الأردنية الواحدة، وأن أمنهم وسلامتهم مسؤولية وطنية جامعة.

وأشادت بجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وجميع الجهات الوطنية، مؤكدةً أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وتمسكهم بالاعتدال والوسطية، أساس حماية الوطن ومواجهة التحديات.

الرمثا : تماسك الأردنيين أقوى من كل محاولات الفتنة والفرقة

الرمثا -محمد أبو طبنجة 

دانت بلدية سهل حوران، ممثلة برئيس لجنتها وليد القرعان وأعضاء اللجنة، حادثة إطلاق النار على إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها الشديد للاعتداء على دور العبادة، لما يمثله من انتهاك للقيم الدينية والأخلاقية والوطنية، ومساس بمبادئ التسامح والتآخي والعيش المشترك التي يتميز بها المجتمع الأردني. وقال القرعان إن الاعتداء على دور العبادة والمصلين عمل مرفوض ومدان، ويتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، مشدداً على أن الأردن سيبقى نموذجاً راسخاً للوحدة الوطنية والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، الذين تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والانتماء للوطن.

وأكد أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن وسلامة مواطنيه، مشيراً إلى أن التلاحم الوطني يشكل صمام الأمان في مواجهة العنف ومحاولات بث الفرقة والفتنة.

 واستنكر مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور عبد العزيز ذيابات، باسم كوادر المستشفى كافة، حادثة الاعتداء الإجرامي التي استهدفت إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدًا رفضهم المطلق لكل أشكال العنف والإرهاب، وكل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.

وأكد ذيابات أن هذه الحادثة المؤلمة تمثل اعتداءً مرفوضًا على قيم الأردنيين ومبادئهم، معربًا عن تضامن أسرة المستشفى مع ذوي الضحايا، ومشاركتهـم مشاعر الحزن والأسى بهذا المصاب الأليم، مشددًا على أن وجعهم هو وجع كل الأردنيين.

وأشار إلى أن أخطر ما يمكن أن تسعى إليه مثل هذه الأعمال الإجرامية هو بث الفرقة وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا ضرورة التصدي لكل محاولات شق الصف الوطني، والتمسك بقيم التآخي والتسامح والتماسك المجتمعي التي شكلت على الدوام ركيزة أساسية في قوة الأردن واستقراره.

وشدد ذيابات على أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتكاتفهم، عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه ووحدته، مؤكدًا أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أي محاولة لإشعال الفتنة لن تنال من تماسك المجتمع الأردني.

 واكدت عشيرة آل أبو طبنجة وقوفها صفًا واحدًا مع أبناء الوطن في مواجهة كل ما يهدد أمن الأردن ووحدته، معربة عن تضامنها مع أهالي الكرك، ومؤكدة أن وحدة الأردنيين وتماسكهم ستبقى أقوى من كل محاولات الفتنة والفرقة، داعية الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان.

واكد السيد جبري أبو طبنجة، استنكار عشيرة آل أبو طبنجة الشديد لحادثة الاعتداء التي شهدتها محافظة الكرك، وما تمثله من مساس بأمن الوطن واستقراره، واعتداء مرفوض على دور العبادة وقيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتآخي والعيش المشترك.

وشدد أبو طبنجة على أن الاعتداء على دور العبادة مرفوض بكل المقاييس، ويتنافى مع قيم الأردنيين الدينية والأخلاقية والوطنية، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث لا تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولا تعبّر عن أصالة المجتمع الأردني الذي يجمع أبناءه وطن واحد ومصير مشترك، وتربطهم أواصر الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل.     وأكد أن الأردن سيبقى نموذجًا في الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبنائه، وأن أمن الوطن واستقراره ووحدة نسيجه الاجتماعي خطوط حمراء لا يجوز المساس بها، داعيًا إلى التحلي بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس، والابتعاد عن الشائعات وخطاب التحريض، وعدم السماح باستغلال الحادثة لإثارة الفتنة أو بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

 أبناء الرصيفة: الاعتداء الإرهابي

 لن ينال من وحدة الأردنيين

الرصيفة- الدستور

 واصلت الفعاليات الشعبية، والرسمية والشبابية في لواء الرصيفة  ادانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك.

وأكدت الفعاليات أن الاعتداء على الكنائس والمساجد جريمة محرمة قاطعة شرعاً وإنسانياً، وأن مصاب أهل الكرك هو مصاب لكل بيت أردني.

 واكد شادي الزيناتي رئيس بلدية الرصيفة السابق، ان الدم الأردني واحد والمصير واحد.. والعهد بين أبناء هذا الوطن هو الوقوف صفاً واحداً في وجه كل من تطاول أو حاول المساس بأمن الأردن واستقراره.. 

من جانبها دانت رابطة آل سلامة في لواء الرصيفة، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، العمل الإرهابي الآثم الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، وتمسّكها بقيم التسامح والتآخي والعيش المشترك، باعتبارها ركائز أساسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وتماسك نسيجه الاجتماعي.

وتؤكد الرابطة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في المساس بمنظومة الأمن الوطني أو النيل من حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشددة على أن الوحدة الوطنية، والوعي المجتمعي، وسيادة القانون، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة، تمثل جميعها حصنًا منيعًا في مواجهة الفكر المتطرف وكل محاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته.

وتؤكد أن هذه الجريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، ولا تمت بصلة إلى عادات الأردنيين وتقاليدهم، مشددة على أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين اعتداء على أمن الوطن واستقراره ونسيجه الوطني. مؤكدة أن العلاقة التي تجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تقوم على وحدة الدم والمصير والتاريخ المشترك.

كما تجدد رابطة آل سلامة اعتزازها وولاءها للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، مؤكدة وقوفها خلف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وتقديرها لدورها الوطني في حماية أمن الاردن وصون مقدراته والحفاظ على سلامة المواطنين.

ودعت الرابطة الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الأردن وشعبه وقيادته من كل سوء.الدستور