أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمسيرة نافي بيلاي الحقوقية والقانونية، مثمنًا دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة الظلم، وذلك بمناسبة حصولها على جائزة نوبل للسلام.
وقال غوتيريش إن بيلاي كرّست مسيرتها للدفاع عن ضحايا الانتهاكات، بدءًا من عملها في جنوب أفريقيا دفاعًا عن نيلسون مانديلا وآخرين ممن واجهوا نظام الفصل العنصري، مرورًا بعملها قاضية دولية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وتوليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وصولًا إلى رئاستها لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكد غوتيريش أن مسيرة بيلاي تجسد أهمية سيادة القانون، مشددًا على أن «قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة»، وأن الدفاع عن حقوق الإنسان يمثل أحد أهم الضمانات في مواجهة الظلم والانتهاكات.
وتعكس هذه الكلمات أهمية دور المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية في تعزيز العدالة وحماية الكرامة الإنسانية، وترسيخ مبدأ المساءلة عن الانتهاكات، وفقًا للقانون الدولي.