2026-10-10 - السبت
الأمم المتحدة تدين هجوماً على معسكر ود الماحي للنازحين مما أسفر عن مقتل و جرح عشرات المدانيين لابورتا يطمئن جماهير برشلونة بشأن رافينيا برشلونة يتجاوز خيتافي بثلاثية ويحقق انتصاره الثامن توالياً غوتيريش يشيد بمسيرة نافي بيلاي الحقوقية: قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة 5 أطعمة نباتية اقتصادية تعزز البروتين والألياف والمعادن مدير الأمن العام يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن ​"شباب كلنا الأردن" في المفرق تنظم جلسة حوارية حول "تمكين وتعزيز الوعي السياسي للشباب في مجال العمل الحزبي" غازي الطويسي.. قامة عسكرية أردنية جمعت بين العلم والقيادة والإبداع التويجر يكتب : "مواسم الولاء والانتماء" وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق السفارة الأميركية تحث رعاياها على تجنب مطار الرياض عقب هجمات حادث سير مميت يشمل ابنة لويس انريكي في اسبانيا السعودية تعلق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد بالرياض إثر اعتداء ترامب يقول إنه سيقرر "سريعا" بشأن الانضمام الى السعودية في ضرب الحوثيين تعادل سلبي بين الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين ترخيص السائقين والمركبات تطلق خدمات متنقلة في الأزرق والرصيفة محمد خالد طراد الفايز: تغليب صوت العقل والحكمة ورفض تأجيج الفتن بين العشائر الأردنية الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه بسبب إغلاقه الجيزة وجمال أبو جنيب الفايز... علاقة الأرض والإنسان معالي غازي الزبن طلب والفريق ضاري الزبن أعطى.. مبارك للملازم حمزة غازي الزبن | صور وفيديو
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

التويجر يكتب : "مواسم الولاء والانتماء"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

العميد المتقاعد جمعه التويجر .

ثمة ظاهرة تستحق التوقف عندها، لا لأنها جديدة، بل لأنها تتكرر بصورة تكاد تجعل منها موسماً له موعده المعروف.
ما إن تقترب حركة تغييرات، أو يلوح في الأفق تعديلا وزاريا، أو يشغر موقع إداري، حتى تبدأ بعض الأقلام والشخوص بالظهور من جديد، وتعود بعض الوجوه إلى الواجهة، وتُفتح دفاتر قديمة من الإنجازات، وتنتشر الصور والعبارات التي تتغنى بالوطن وقيادته، وكأن مشاعر الانتماء والولاء  كانت في إجازة طويلة ثم عادت فجأة مع اقتراب موعد التعيينات والتغييرات!
وتبدأ عبارات من قبيل: الوطن، القيادة، الوفاء، المسيرة، الإنجاز، خدمة الدولة... وكأن المطلوب ليس التعبير عن حب الوطن، وإنما تذكير أصحاب القرار بأن صاحب المقال ما زال موجوداً، وأن اسمه لم يسقط من دفتر الحسابات.
وهنا لا بد من التمييز بين أمرين:
هناك من يكتب لأن الوطن يسكنه، وهناك من يكتب لأن موقعاً شاغراً أيقظ فيه حب الوطن اذا كان ذاك الحب موجودا !
والفرق بين الاثنين لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لاكتشافه؛ فالزمن كفيل بكشف النوايا، والمواقف أصدق من العبارات، والعمل أكثر بلاغة من المقالات.
فالإنسان الذي خدم وطنه بإخلاص لا يحتاج في كل مرحلة إلى إعادة تقديم نفسه للجمهور، ولا إلى نشر أرشيفه الوظيفي، ولا إلى تذكير الناس بالمواقع التي شغلها. إن كان قد ترك أثراً حقيقياً، فذلك الأثر موجود في المؤسسات وفي ذاكرة الناس، وليس بحاجة إلى حملة إعلامية تعيد اكتشافه.
وقد قال تعالى:
«﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
فالآية تضع العمل في المقدمة، لا الحديث عن العمل.
ومن المفارقات أن بعض الذين يرفعون شعار الولاء عند اقتراب التغييرات، قد ينسون أن الولاء الحقيقي يُختبر في اللحظة التي لا يكون فيها للإنسان مقعد أو لقب أو موقع.
فالمنصب ليس شهادة وطنية، والإعفاء ليس حكماً على الوطنية، والتعيين ليس مكافأة على الانتماء.
نحن جميعاً عابرون في مواقعنا، والوطن وحده هو المقيم.
وما أجمل أن يفهم المسؤول السابق أن خروجه من موقعه لا يعني خروجه من وطنه، وأن قيمة الإنسان لا تتوقف عند باب مكتبه، وأن الوطن الذي خدمه وهو مسؤول يستحق منه الوفاء نفسه وهو مواطن عادي.
أما أن يتحول حب الوطن إلى لغة موسمية، تظهر عند الحاجة وتختفي بعد انقضاء الغاية، فهنا يصبح من المشروع أن نتساءل: هل نحن أمام انتماء حقيقي، أم أمام محاولة لاستعادة الحضور؟
ولعل من أصدق ما يقال في هذا المقام:
«إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً
ندمت على التفريط في زمن البذر»
فالإنجاز لا يُصنع عندما يقترب موعد الاختيار؛ الإنجاز الحقيقي يُبنى طوال سنوات الخدمة، ويظل شاهداً على صاحبه حتى بعد مغادرته الموقع.
والأكثر غرابة أن بعض «المواسم» لا تكتفي بالمقالات، بل تستعيد الصور القديمة مع المسؤولين، وتُبرز اللقاءات والاجتماعات، وكأن الصورة أصبحت وثيقة إثبات للولاء!
وهنا نقول بكل هدوء:
الصورة لا تصنع إنجازاً، والظهور بجانب المسؤول لا يصنع وطنية، والمقال لا يمنح صاحبه صك الانتماء.
إن الوطن لا يحتاج إلى من يثبت له حبه كلما أراد شيئاً منه.
الوطن يحتاج إلى من يعمل بصمت، ويؤدي واجبه بأمانة، ويحترم القانون، ويحفظ مؤسسات الدولة، ويقبل المسؤولية عندما تُسند إليه، ويقبل مغادرتها عندما تنتهي مهمته، دون أن يتحول بعد ذلك إلى خصم لمن خلفه أو طالب دائم بإعادة تدوير اسمه.
فالكبار لا يطاردون المواقع، ولا يجعلون من الوطن سلماً للصعود.
ولعل أبلغ ما يمكن أن نختم به:
لا تجعلوا للولاء موسماً...
فالأوطان لا تحب أبناءها في مواسم، ولا ينبغي لأبنائها أن يحبوها في مواسم.
فالمنصب عابر، والصورة عابرة، والمقال عابر، والاسم مهما علا عابر...
أما الوطن، فباقٍ.