حين يُذكر الكرم، تُذكر معه المواقف؛ وحين تُذكر المواقف، يبرز الرجال الذين جعلوا من الطيب منهجًا، ومن الوفاء قيمة، ومن خدمة الناس شرفًا.
الشيخ محمد مضحي الشمري شخصية عرفها محيطها الاجتماعي بالحضور والمبادرة، وبما تحمله من قيم النخوة والكرم وحسن التعامل. وقد ارتبط اسمه بالمجالس والمناسبات الاجتماعية، وبالسعي في الإصلاح وتقريب وجهات النظر، وهي صفات تُجسّد أصالة الرجال ومكانتهم بين أهلهم ومجتمعهم.
فالكرم ليس بكثرة ما يُقدَّم فحسب، بل بما يتركه الإنسان من أثر طيب في نفوس من حوله؛ والرجولة ليست بالكلام، بل بالمواقف التي تظهر عند الحاجة.
محمد مضحي الشمري.. اسمٌ يليق به الثناء، ورجلٌ تُعرف قيمته بما يقدمه من مواقف، وما يزرعه من محبة، وما يتركه من سيرة طيبة بين الناس.