في بلدة الفيصلية بلواء الموقر، يواصل الشيخ محمود عماد محمد الحساسنة أداء رسالته الدينية والتربوية، إمامًا وخطيبًا متطوعًا في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية منذ عام 2017، في مسجد الحاج محمد عمرو، حيث استطاع أن يحظى بمكانة طيبة وتقدير واسع بين المصلين.
ويتميز الشيخ الحساسنة بمسيرة علمية حافلة، إذ حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من كلية الشريعة في جامعة مؤتة عام 2015، بتقدير جيد جدًا، ثم واصل تحصيله العلمي ليحصل على درجة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 2024 بتقدير ممتاز، فيما يواصل حاليًا دراسته في مرحلة الدكتوراه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية.
ولم تقتصر مسيرته على الجانب الديني والأكاديمي، بل جمع بين العلم والتعليم والدعوة، حيث يعمل مدرسًا لطلبة المرحلة الثانوية في القطاع الخاص منذ نحو 12 عامًا، الأمر الذي منحه خبرة واسعة في التعامل مع الشباب والطلبة، وأسهم في تعزيز قدرته على إيصال المعلومة والفكرة بأسلوب قريب من الناس.
ويشهد المصلون للشيخ الحساسنة بحسن الخطاب وسهولة الطرح، إذ يحرص في خطبه ودروسه على تقديم المعلومة الدينية بأسلوب واضح وميسر، بعيدًا عن التعقيد، بما يجعل أفكاره تصل إلى المصلين بسهولة ويسر، وتترك أثرًا طيبًا في نفوسهم.
كما أن الجمع بين التأهيل الشرعي والخبرة التربوية انعكس بصورة واضحة على أسلوبه في الخطابة والإرشاد، فأصبح قريبًا من مختلف الفئات العمرية، وقادرًا على تناول القضايا التي تهم الناس وربطها بالقيم الإسلامية والأخلاقية التي تعزز التماسك المجتمعي.
ويؤكد المصلون في مسجد الحاج محمد عمرو أن الشيخ الحساسنة يمثل نموذجًا للشاب الأردني الذي يجمع بين العلم والعمل وخدمة المجتمع، معربين عن تقديرهم لجهوده وحضوره الدائم، ومتمنين له مواصلة مسيرته العلمية والدعوية بكل نجاح واقتدار.
وفي ظل الحاجة إلى خطاب ديني متزن، يجمع بين العلم والحكمة وقربه من الناس، تبرز تجربة الشيخ محمود الحساسنة بوصفها تجربة تستحق التقدير، خصوصًا أنه يواصل بناء نفسه علميًا، بالتزامن مع حضوره في ميدان التعليم والدعوة وخدمة المصلين.
كل الأمنيات للشيخ محمود الحساسنة بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والدعوية، وأن يبارك الله في علمه وعمله، وينفع به دينه ووطنه ومجتمعه.