2026-08-30 - الأحد
سلطة وادي الأردن: مياه سد الملك طلال صالحة للري ولا حظر على استخدامها عام على غياب "صوت المقاومة".. كيف صنع أبو عبيدة معادلة الحرب النفسية؟ بتصريح "غامض".. سيميوني يتحدث عن مستقبل ألفاريز تفشي السرقة والنهب أثناء عمليات البحث عن ضحايا فيضانات نيبال ندوة في مهرجان الفحيص حول نجاحات المرأة الأردنية الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله يصادف يوم غد .. عام من الحضور .. فرحة عائلية ونشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية رجلٌ من أهل الكرم والمواقف حبس أردنية أسبوعين وتعويض زوجها بعد ضربه بمزهرية وعضّه 7:34 دقيقة معدل زمن استجابة الدفاع المدني للحوادث خلال الـ24 ساعة الماضية البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن تنشيط السياحة تشارك في فعاليات الدورة 63 من معرض دمشق الدولي سوريا ضيفة شرف معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 اختتام فعاليات مهرجان شبيب بدورته الــ32 الوزير المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات الفلسطينيات ويتفاخر بالتنكيل بالأسرى الشيخ محمود الحساسنة.. علمٌ ودعوةٌ ورسالةٌ تصل إلى القلوب و العقول الجولة الأولى من دوري المحترفين تبدأ الخميس وتُستهل بلقاء البقعة ودوقرة قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة لوزارة العمل رئيس جامعة عجلون الوطنية: الجامعات عماد الدولة وبناء الإنسان أساس التنمية
وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد»

الشيخ محمود الحساسنة.. علمٌ ودعوةٌ ورسالةٌ تصل إلى القلوب و العقول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في بلدة الفيصلية بلواء الموقر، يواصل الشيخ محمود عماد محمد الحساسنة أداء رسالته الدينية والتربوية، إمامًا وخطيبًا متطوعًا في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية منذ عام 2017، في مسجد الحاج محمد عمرو، حيث استطاع أن يحظى بمكانة طيبة وتقدير واسع بين المصلين.

ويتميز الشيخ الحساسنة بمسيرة علمية حافلة، إذ حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من كلية الشريعة في جامعة مؤتة عام 2015، بتقدير جيد جدًا، ثم واصل تحصيله العلمي ليحصل على درجة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 2024 بتقدير ممتاز، فيما يواصل حاليًا دراسته في مرحلة الدكتوراه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية.

ولم تقتصر مسيرته على الجانب الديني والأكاديمي، بل جمع بين العلم والتعليم والدعوة، حيث يعمل مدرسًا لطلبة المرحلة الثانوية في القطاع الخاص منذ نحو 12 عامًا، الأمر الذي منحه خبرة واسعة في التعامل مع الشباب والطلبة، وأسهم في تعزيز قدرته على إيصال المعلومة والفكرة بأسلوب قريب من الناس.
ويشهد المصلون للشيخ الحساسنة بحسن الخطاب وسهولة الطرح، إذ يحرص في خطبه ودروسه على تقديم المعلومة الدينية بأسلوب واضح وميسر، بعيدًا عن التعقيد، بما يجعل أفكاره تصل إلى المصلين بسهولة ويسر، وتترك أثرًا طيبًا في نفوسهم.

كما أن الجمع بين التأهيل الشرعي والخبرة التربوية انعكس بصورة واضحة على أسلوبه في الخطابة والإرشاد، فأصبح قريبًا من مختلف الفئات العمرية، وقادرًا على تناول القضايا التي تهم الناس وربطها بالقيم الإسلامية والأخلاقية التي تعزز التماسك المجتمعي.

ويؤكد المصلون في مسجد الحاج محمد عمرو أن الشيخ الحساسنة يمثل نموذجًا للشاب الأردني الذي يجمع بين العلم والعمل وخدمة المجتمع، معربين عن تقديرهم لجهوده وحضوره الدائم، ومتمنين له مواصلة مسيرته العلمية والدعوية بكل نجاح واقتدار.

وفي ظل الحاجة إلى خطاب ديني متزن، يجمع بين العلم والحكمة وقربه من الناس، تبرز تجربة الشيخ محمود الحساسنة بوصفها تجربة تستحق التقدير، خصوصًا أنه يواصل بناء نفسه علميًا، بالتزامن مع حضوره في ميدان التعليم والدعوة وخدمة المصلين.

كل الأمنيات للشيخ محمود الحساسنة بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والدعوية، وأن يبارك الله في علمه وعمله، وينفع به دينه ووطنه ومجتمعه.