2026-08-27 - الخميس
بالفيديو والصور.. محمد رمضان يتعاون مع دبل زوكش وساكي في كليب "باكو" بعد كليب عمرو دياب.. لجين خليفة تنضم لملكة جمال مصر سما كامل في لجنة تحكيم مواهب Miss Egypt...صور وفيديو السعيدات يكتب سئمنا من كثرة المبادرات والاحلام الوردية حتى بتنا نخجل أن نقول نحن اردنيه ...!!!! العميد السواعير يرعى تخريج دورة الرد السريع في مديرية شرطة العقبة إيّاك، ثم إيّاك، أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية. الحنيطي والوريكات يرعيان اختتام الورشة التدريبية وتخريج الدفعة الأولى من برنامج «أسوبي» في لواء القويسمة. اختتام فعاليات معسكري الجداريات والخدمة المجتمعية في مراكز شباب إربد أبو السمن يتفقد طريق المفرق–الصفاوي–الكرامة ويوجه بمواصلة أعمال الصيانة المجلس الطبي يوضح آلية تشكيل اللجان المتخصصة مجلس الأمن.. تأكيد عربي على الوصاية الهاشمية وتحذير من التصعيد الإسرائيلي رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم اختتام فعاليات معسكر التطوع الأخضر في مركز شباب عبين عبلين ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026. ابوخلف تكتب زلزال كولومبيا 2026: بين قوانين الأرض وسنن التاريخ ببيان رسمي.. اتلتيكو يغلق باب انتقال الفاريز إلى برشلونة برشلونة يكافئ المصري حمزة عبد الكريم .. على خطى تشافي تربية لواء ناعور تشارك في أعمال المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي "على خطى الحسين" بين شعاع الغروب «Ash-tone» تسجل نجاحًا استثنائيًا على ساحل مصر الشمالي بحضور عربي لافت كارولين عزمي تكشف كواليس فيلم «محمود التاني» وموقف نجاتها من الغرق في الساحل الشمالي أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road
الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور

إيّاك، ثم إيّاك، أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الشيخ فليّح سند الزبن

يقول الله تعالى مخاطبًا نبيَّه ﷺ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾.

هذا رسول الله ﷺ، فكيف بك أنت؟

إخوة الإيمان الأكارم، يأتي الهلاك لابن آدم إذا غلب على ظنه أنه خير من غيره. فقد ذُكر للنبي ﷺ رجلٌ كثير الصلاة والصيام، عُرف بالورع والتقشف، فلم يعرفه النبي ﷺ. وبينما هم جلوس في المسجد دخل الرجل، فقالوا: يا رسول الله، هذا هو الرجل. فقال ﷺ: «والله، إن على وجهه سَفْعَةً من الشيطان.» ثم أقبل الرجل، فقال له النبي ﷺ: «أسألك بالله، أما حدَّثت نفسك، وأنت تدخل المسجد، أنك خيرٌ من جميع من فيه؟» فقال: بلى يا رسول الله.

فهذا هو الهلاك بعينه: أن تظن أن التقوى منك، والضلالة في غيرك.

إذا كان فيك صلاة، فلا تُعجبن بها؛ فلعل صاحب اللباس البسيط والشعر المنفوش أوفى بالعهد منك. وإذا كان فيك وفاء، فلا تُعجبن به؛ فلعل الذي تمقته في بعض حالاته أوصل للرحم منك. وإذا كان فيك صلة رحم، فلا تُعجبن بها؛ فلعل الذي تنظر إليه باحتقار أكثر صيامًا منك.

إذا رأيت من هو أكبر منك سنًّا، فقل: هذا خير مني؛ صام، وصلى، وعبد الله قبلي. وإذا رأيت من هو أصغر منك، فقل: هذا خير مني؛ فهو أقل مني ذنوبًا. ووطِّن نفسك على هذا السلوك.

ويروى أن كليم الله موسى عليه السلام قال: يا رب، إن صليت فمن قبلك، وإن صمت فمن قبلك، وإن تصدقت فمن قبلك؟ فقال الله تعالى: الآن عبدتني يا موسى.

إذا أردت الخير لنفسك، فلا تظن أنك خير من أحد.

ويُروى أن السيدة زبيدة، رحمها الله، لما ماتت، رأتها خادمتها في المنام في الجنة، فقالت لها: أبسبب عين الماء التي أجريتها من العراق إلى مكة لسقاية الحجيج؟ فقالت: لا، بل بركعات قليلة في جوف الليل، حيث لا يراني أحد.

إخوة الإيمان، ربَّ عملٍ عظيمٍ حقَّرته النية، وربَّ عملٍ قليلٍ عظَّمته النية. فلا تحتقرنَّ أحدًا مهما كثرت معاصيه؛ فربما أنقذته دمعةُ ندم، أو سجدةُ خضوع، أو لحظةُ انكسار في محراب العزيز الجبار، وربما أهلكك عجبُك بطاعتك، وتباهيك بعبادتك.

وربَّ طاعةٍ أورثت النار، وربَّ معصيةٍ أورثت الجنة، وربما كان لهذا العاصي من أعمال الخفاء ما هو أحب إلى الله من طاعتك في العلانية.

فخواتيم الأعمال، وخبايا القلوب، لا يعلمها إلا علَّام الغيوب.

فاستقامتك، أخي الحبيب، لا تعطيك الحق في السخرية من ضلال غيرك، ولا أن تنظر إلى العاصي نظرة استعلاء؛ فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء.

وحين اختارك الله لطريق الهداية، فليس لأنك متميز، أو لأن الطاعة منك، وإنما هي رحمة منه شملتك، وقد ينزعها منك في أي لحظة.

لذلك، لا تغتر بعملك، ولا بعبادتك، ولا تنظر باحتقار إلى من ضل عن سبيله؛ فلولا رحمة الله بك، لكنت مكانه.

وإيّاك، ثم إيّاك، أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية؛ فإن الله تعالى يقول مخاطبًا نبيَّه ﷺ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾، فكيف بك أنت، أيها المسكين؟