في منطقة الأغوار الجنوبية، وتحديدًا في غور الصافي، تتواجد في هذه الأيام أعداد من طرود النحل البري التي تنتشر على الأشجار، ولا سيما أشجار السدر المنتشرة بكثرة في المنطقة.
ويقول سامي خليل العشوش إن النحل يُعد من أجمل مصادر الرزق، لما ينتجه من خيرات ثمينة، يأتي في مقدمتها العسل وحبوب اللقاح التي يجمعها النحل من مختلف الأزهار.
وأوضح العشوش أن جولاته تبدأ عادةً منذ ساعات الصباح الباكر، بحثًا عن طرود النحل البري ومتابعتها، إلى جانب العمل على توفير البيئة المناسبة للنحل من خلال تأمين الماء ومصادر الأزهار والأمان، بما يساعد على الحفاظ عليه ودعمه.
وأضاف أن الاهتمام بالنحل وتوفير احتياجاته ينعكس خيرًا على الإنسان، قائلًا: "ندعم النحل حتى يدعمنا بأثمن وأغلى الأشياء، وفي مقدمتها العسل."
وتشكل تجربة العشوش نموذجًا للاهتمام بالثروة النحلية والطبيعة في الأغوار الجنوبية، والاستفادة من البيئة المحلية بما تحويه من أشجار السدر ومصادر غذاء طبيعية للنحل.