2026-08-13 - الخميس
تحذير أممي.. استمرار العنف لا يزال يلحق خسائر فادحة في السودان وزير الصحة الفلسطيني يبحث مع السفير الأردني في رام الله سبل تعزيز التعاون الصحي “أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 قصف مدفعي والاحتلال يطلق نيرانه شرق غزة صباح اليوم زلزال بقوة 5.5 درجات يهز السلفادور وهندوراس ونيكاراغوا الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو استقرار الدولار مع انحسار توقعات رفع الفائدة الأميركية مسؤول بالخارجية الأميركية: وجود إسرائيل الدائم في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات بالاتفاق الإطاري مقتل جنديين بتحطم مروحية عسكرية أميركية في تكساس ترامب يجيز استخدام الأدوات السيبرانية ضد "منظمات إجرامية عابرة للحدود" تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر "الأغذية العالمي": مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان طقس الخميس: أجواء صيفية اعتيادية في الجبال وحارة نسبياً في بقية المناطق مقتل جنديين أمريكيين جراء تحطم مروحية هجومية في ولاية تكساس الخفش تكتب الأخلاق هي معيار الجمال انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله الملك من معان: مصلحة الوطن أولاً.. وبلد النشامى ما عليها خوف فيما ينتظر دعما" لوجستيا" ورسميا" لإنطلاق إبتكاره :لاعب تنس طاولة الإتحاد الدولي عصام الجهني يبتكر لعبة تنس تك تن الجديدة نعومي أوساكا تنسحب من بطولة سينسيناتي للتنس بسبب الإرهاق أوكرانيا تعلن استعادة 745 كيلومترًا مربعًا من أراضيها منذ بداية العام
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

الخفش تكتب الأخلاق هي معيار الجمال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم :أ.د.سهام  الخفش 

كثيرًا ما نتحدث عن الجمال وكأنه صورة ذات ملامح جميلة، ابتسامة جذابة، أناقة في المظهر، أو حضور يلفت الانتباه. لكن مع مرور السنوات وتجارب الحياة، نكتشف أن هناك جمالًا آخر لا تراه العين مباشرة، وإنما تشعر به الروح والإنسانية… إنه جمال الأخلاق.
فالإنسان قد يملك أجمل الملامح، لكنه يفقد جماله في لحظة عندما يتحدث بقسوة، أو يظلم إنسانًا، أو يتخلى عن صديق وقت الحاجة. وفي المقابل، قد تلتقي شخصًا عادي المظهر، لكنك تشعر بعد دقائق من الحديث معه أنك أمام إنسان جميل بكل معنى الكلمة.
لقد أصبحت أؤمن أن للأخلاق معايير جمالية لا تقل أهمية عن معايير الجمال الخارجي.
فالصدق والوفاء جمال، والتواضع جمال، واحترام الآخرين جميل ، والاعتذار عندما نخطئ أجمل.
ومن أجمل ما يمكن أن يتحلى به الإنسان أن يعرف كيف يختلف دون أن يسيء، وكيف ينتقد دون أن يهين، وكيف يمتلك القدرة على الرد لكنه يختار الصمت احترامًا لنفسه وللآخرين.
والأخلاق لا تظهر في المواقف الكبيرة فقط؛ بل تظهر في التفاصيل الصغيرة.
تظهر في طريقة تعاملنا مع عامل بسيط، وفي احترامنا لكبير السن، وفي كلمة نقولها لشخص حزين، وفي عدم استغلال ضعف إنسان، وفي حفظ سر اؤتمنّا عليه، وفي ألا ننقل كلامًا قد يؤذي شخصًا غائبًا.
او لا  ترد الإساءة بإساءة.أكبر ، وألا تستغل خطأ شخص لتشهر به، وألا تستخدم معرفتك بنقاط ضعف الآخرين لإيذائهم. فالقوة الحقيقية ليست في أن تستطيع إيذاء الآخرين، وإنما في أن تكون قادرًا على ذلك وتختار ألا تفعل.
لقد علمتني الحياة أيضًا أن الأخلاق ليست شعارات نرفعها، وإنما مواقف ندفع ثمنها أحيانًا.
أن تكون صادقًا في زمن أصبح فيه الكذب أسهل، وأن تكون  وفيا ، وأن تحفظ الجميل حتى بعد سنوات، 
ولهذا أرى أن الجمال الحقيقي للإنسان لا يُقاس فقط بما يتركه من صورة في أعين الناس، وإنما بما يتركه من أثر في قلوبهم.
الأخلاق إذن ليست مجرد فضائل اجتماعية، بل هي أحد أجمل أشكال الحضور الإنساني.
وكلما تقدم الإنسان في العمر، أعتقد أنه يصبح أقل انبهارًا بالمظاهر، وأكثر بحثًا عن الإنسان الذي يشعر معه بالأمان والاحترام والصدق.
فالجمال الذي يلفت النظر قد يستمر لحظة، أما الجمال الذي تصنعه الأخلاق فيبقى طويلًا.
نحن لم نختر   ملامحنا، ولا ظروف حياتنا، ولا كيف يرانا الناس… لكننا نستطيع أن نختار كيف نعاملهم.