نيروز الإخبارية : اختتمت الحكومة المؤقتة في فنزويلا وممثلون للمعارضة جولة أولى من المحادثات الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية، بعد 7 أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفاد بيان مشترك صادر عن الجانبين بأن الحكومة والمعارضة اتفقتا على مسألتين عقب مناقشات استمرت أياما، هما إصلاح القضاء والسعي للحصول على الأموال المجمدة للمساعدة في جهود التعافي من تبعات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد.
والتزم الجانبان "بدء عملية تؤدي إلى إصلاح قضائي" بما في ذلك "إصلاحات للقانون الأساسي" الخاص بأعلى هيئة قضائية في فنزويلا، وهي المحكمة العليا للعدالة التي صادقت على إعادة انتخاب مادورو عام 2024، رغم اتهامات بحدوث تزوير وغياب أي إعلان علني للنتائج الرسمية.
لكن الوثيقة لم تذكر المجلس الوطني للانتخابات، وهو هيئة أخرى تأمل المعارضة في إعادة هيكلتها بعدما أيد هو أيضا فوز مادورو المثير للجدل.
وفي ضوء الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 حزيران وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص، اتفق الجانبان أيضا على توحيد الجهود للإفراج عن "أصول الاحتياطي الدولي لفنزويلا المحتجزة لدى بنك إنجلترا".
كما دعا البيان المشترك إلى إنشاء "آليات للشفافية والتتبع والتدقيق" لضمان استخدام الأموال على النحو السليم.
وتمثلت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في المحادثات بشقيقها خورخي رودريغيز الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الوطنية.
وشغلت رودريغيز منصب نائبة مادورو، لكنها تقود البلاد منذ إطاحته بمباركة واشنطن وقد نالت إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستجابتها لرغبات إدارته.