زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم إلى محافظة معان تأتي في إطار زيارات جلالته حفظه الله التفقديه إلى اهله في مختلف مناطق مملكتنا الحبيبه ، وتجسد العلاقه الحميميه بين قيادتنا الهاشميه والشعب الأردني وهي علاقه يتفرد بها الهاشميون دون غيرهم من قادة العالم .
محافظة معان ، بحضرها وباديتها وبالويتها واقضيتها استقبلت القائد بالفرح والسرور ، والسنتهم تلهج بالدعاء ان يحفظ جلالته وان يديم عليه الصحه والعافيه لقيادة بلدنا إلى مزيدا من التطور والازدهار والمنعه .
محافظة معان ، العاصمه الأولى ، وبوابة الفتح ، والشاهده دوما على ذكريات التأسيس ، وحاضنة القرار السياسي عام ١٩٢١ عندما التف شيوخها ووجهائها وعشائرها حول الامير عبد الله ابن الحسين نحو تأسيس امارة شرق الأردن ، وهي محطه هامه مفصليه عند الحديث عن السرديه الاردنيه بموقعها وبمقدراتها وبمعالمها السياحيه والاثريه .
محافظة معان ، التي بادلت قيادتنا الهاشميه الحب بالحب والوفاء بالوفاء ، بقي اهلها على عهد الآباء والأجداد مخزون ولاء وانتماء للوطن وللعرش الهاشمي المفدى .
محافظة معان حاضره دوما في فكر القياده ، وزيارة جلالة سيدنا تمنح الجهود الرسميه زخما ودعما ملكيا لمتابعة الملف التنموي فيها الاهتمام الذي يستحق ويليق بمحافظة معان وأهلها بما ينعكس ايجابا على الأرض والانسان .