حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية يكرّم
رئيس بلدية الرمثا الكبرى تقديراً لجهوده في خدمة المدينة ودعم العمل التطوعي
نيروز – محمد محسن عبيدات
كرّم
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد، رئيس بلدية
الرمثا الكبرى، تقديراً لجهوده في خدمة مدينة الرمثا، ودوره في دعم المبادرات الإنسانية
والتطوعية والبيئية، وتعزيز التعاون والتشبيك مع المؤسسات المحلية والعربية والدولية.
وجاء التكريم خلال زيارة وفد المعهد إلى بلدية
الرمثا الكبرى، حيث قام الدكتور محمد أمين أبو الرب، رئيس المعهد الدولي العربي للسلام
والتربية، بتقديم التكريم للمهندس جمال أبو عبيد، بحضور عدد من أعضاء الوفد، تقديراً
لما يبذله من جهود في تطوير العمل البلدي، والارتقاء بمستوى الخدمات، ودعم المبادرات
التي تعزز المسؤولية المجتمعية وتحافظ على البيئة والمظهر الحضاري للمدينة.
وقال الدكتور محمد أمين أبو الرب، رئيس المعهد
الدولي العربي للسلام والتربية، إن تكريم المهندس جمال نايف أبو عبيد يأتي تقديراً
لشخصية قيادية أثبتت حضورها في العمل البلدي، وأظهرت حرصاً واضحاً على خدمة مدينة الرمثا
وأبنائها، مؤكداً أن المعهد ينظر إلى التكريم باعتباره رسالة تقدير لكل من يعمل بإخلاص
لخدمة المجتمع، وتعزيز التنمية والعمل الإنساني والتطوعي.
وأضاف أبو الرب أن المهندس جمال أبو عبيد
يمثل نموذجاً للمسؤول الذي يؤمن بأن العمل البلدي لا يقتصر على تقديم الخدمات اليومية
فحسب، وإنما يمتد ليشمل بناء الشراكات، ودعم المبادرات المجتمعية، والحفاظ على البيئة،
وتعزيز روح التعاون بين البلدية ومختلف مؤسسات المجتمع.
وأشار إلى أن ما لمسَه وفد المعهد خلال الزيارة
من اهتمام رئيس البلدية بالتوثيق التاريخي لمسيرة بلدية الرمثا، والحرص على إبراز أسماء
وصور رؤساء البلدية منذ تأسيسها عام 1927، إلى جانب إصدار الكتاب السنوي للبلدية، يعكس
وعياً بأهمية حفظ الذاكرة المؤسسية وتوثيق الإنجازات للأجيال القادمة.
وأوضح أبو الرب أن المعهد يقدّر كذلك تجاوب
رئيس البلدية مع المبادرة التطوعية والإنسانية المقترحة لتنظيف مداخل مدينة الرمثا
الأربعة، مؤكداً أن دعم البلدية لهذه المبادرة يعكس إيماناً حقيقياً بأهمية العمل التطوعي
والشراكة المجتمعية في الحفاظ على نظافة المدينة وبيئتها ومظهرها الحضاري.
وأكد رئيس المعهد أن تكريم رئيس بلدية الرمثا
الكبرى يأتي ضمن نهج المعهد في تقدير الشخصيات والمؤسسات التي تترك أثراً إيجابياً
في مجتمعاتها، وتسهم في دعم قيم السلام والتعاون والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن
المعهد سيواصل العمل على بناء جسور التعاون مع البلديات والمؤسسات المحلية، وتنفيذ
مبادرات مشتركة ذات أثر إنساني وتنموي.
وعبّر أبو الرب عن تقديره للدور الذي تقوم
به بلدية الرمثا الكبرى في خدمة المواطنين، مؤكداً أن المعهد يتطلع إلى تطوير التعاون
مع البلدية خلال المرحلة المقبلة، وفتح المجال أمام تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في
المجالات الثقافية والبيئية والإنسانية والتنموية، بما يخدم مدينة الرمثا ويعزز حضورها
على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب عطوفة المهندس جمال نايف أبو
عبيد، رئيس بلدية الرمثا الكبرى، عن شكره وتقديره للمعهد الدولي العربي للسلام والتربية
على هذا التكريم، مؤكداً أن التكريم يشكل حافزاً لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود
لخدمة مدينة الرمثا وأبنائها، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز العمل التطوعي والشراكة
المجتمعية.
وثمّن أبو عبيد زيارة وفد المعهد، وما حملته
من أفكار ومقترحات للتعاون، مؤكداً استعداد البلدية للتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات
التي تسهم في خدمة المدينة والحفاظ على بيئتها وتعزيز مكانتها.
ويأتي تكريم رئيس بلدية الرمثا الكبرى في
إطار توجه المعهد الدولي العربي للسلام والتربية نحو تعزيز ثقافة التقدير والاعتراف
بالجهود الوطنية والمجتمعية، وتشجيع الشخصيات والمؤسسات الفاعلة على مواصلة دورها في
خدمة المجتمع، وترسيخ قيم العمل الإنساني والتطوعي والتنموي.