حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
وفد «المعهد
الدولي العربي للسلام والتربية» يزور بلدية الرمثا الكبرى ويبحث آفاق التعاون والشراكة
نيروز
– محمد محسن عبيدات
الرمثا
– قام وفد من المعهد الدولي العربي للسلام والتربية بزيارة إلى بلدية الرمثا الكبرى،
حيث كان في استقبال الوفد رئيس البلدية عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد، الذي رحب
بالوفد، مؤكداً أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التواصل والتشبيك بين المؤسسات المحلية
والعربية والدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
وضم الوفد
كلاً من الدكتور وليد بني هاني، والإعلامي محمد محسن عبيدات، والأستاذ عصام كريزم رئيس
دارة آل كريز الكرام، والإعلامية جمانة دويكات، والكاتب الأستاذ وليد جرادات رئيس منتدى
نايف أبو عبيد، والأستاذة نهلة أبو الرب نائب رئيس المعهد، والدكتور محمد أمين أبو
الرب رئيس ومؤسس المعهد الدولي العربي للسلام والتربية.
وخلال
اللقاء، استعرض المهندس جمال أبو عبيد أبرز إنجازات بلدية الرمثا الكبرى، مسلطاً الضوء
على أهم المعالم التي تزخر بها مدينة الرمثا، والبرامج والمشاريع التي تنفذها البلدية،
إلى جانب استعراض رؤيتها المستقبلية وخططها الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة
للمواطنين وتعزيز حضور المدينة على مختلف المستويات.
وأشار
أبو عبيد إلى أهمية الشراكات المحلية والدولية في دعم مسيرة العمل البلدي، مؤكداً أن
البلدية تولي اهتماماً كبيراً ببناء علاقات تعاون مع مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة،
بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من التجارب الناجحة في المجالات التنموية
والخدمية والثقافية.
وتطرق
رئيس البلدية إلى الإنجاز المتمثل في استكمال تشطيب وتجهيز مبنى بلدية الرمثا الكبرى
الجديد خلال فترة زمنية قصيرة، ليصبح جاهزاً لممارسة مختلف أعماله وتقديم خدماته وواجباته
في بيئة عمل إيجابية ومريحة للموظفين والمراجعين، وبما يعكس حرص البلدية على تطوير
بيئة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي إطار
اهتمام البلدية بالتوثيق التاريخي، أوضح أبو عبيد أنه جرى البحث والتوثيق لأسماء رؤساء
بلدية الرمثا منذ تأسيسها عام 1927، والعمل على جمع صورهم وأسمائهم وتوثيق مسيرتهم،
حيث تم عرضها في مدخل مبنى البلدية ضمن إطار أنيق وجذاب، في خطوة تهدف إلى حفظ الذاكرة
المؤسسية للبلدية وتعريف الأجيال المتعاقبة برجالاتها ومسيرتها التاريخية.
كما استعرض
رئيس البلدية مشروع إعداد وإصدار الكتاب السنوي لبلدية الرمثا الكبرى 2025–2026، والذي
يأتي بهدف توثيق مسيرة البلدية وأبرز أعمالها وإنجازاتها وأنشطتها خلال العام الماضي،
ليكون مرجعاً يوثق مراحل العمل والإنجاز، ويعكس جهود البلدية في خدمة المدينة وأبنائها.
وأوضح
أبو عبيد أن إعداد محتوى الكتاب السنوي والإشراف عليه يتم من خلال لجنة تضم في عضويتها
إلى جانب رئيس البلدية عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد، كلاً من المهندس أحمد الشقران،
والمهندسة رقية العكور، والأستاذة أنمار الزعبي، والأستاذ عاصم الزعبي، والأستاذ راكان
السراحين، مبيناً أن اللجنة تسعى إلى إعداد محتوى متميز يعكس رؤية البلدية ويجسد رسالتها،
ويوثق أنشطتها وإنجازاتها وتوجهاتها الاستراتيجية.
من جانبه،
قدم الدكتور محمد أمين أبو الرب، رئيس ومؤسس المعهد الدولي العربي للسلام والتربية،
نبذة عن المعهد الذي يتخذ من جنيف مقراً له، موضحاً أن المعهد يعمل على المستويات العربية
والإقليمية والدولية، ويسعى إلى بناء جسور التواصل والتعاون بين المؤسسات والهيئات
المختلفة، وتعزيز مفاهيم السلام، والتربية والتنمية المستدامة والتمكين.
وأشار
أبو الرب إلى أن المعهد يعمل من خلال عدد من اللجان المتخصصة، من أبرزها: اللجنة الثقافية
الدولية، ولجنة الإعلام والعلاقات العامة الدولية، ولجنة القانون الدولية، ولجنة الشباب
والرياضة الدولية، ولجنة السلام والأمن الدولية، ولجنة التعليم والتكنولوجيا الدولية،
ولجنة الزراعة المستدامة والأمن الغذائي والمائي الدولية.
وأضاف
أن المعهد ينشط في مجالات التمكين والتنمية المستدامة والتعليم والتدريب، إلى جانب
تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات المختلفة، ومنح الشهادات التدريبية المتخصصة والشهادات
التقديرية، إضافة إلى الشهادات الفخرية وفق أنظمته وإجراءاته المعتمدة.
وأوضح
أن المعهد يلتزم بالسياسة السويسرية القائمة على الحياد الإيجابي، مشيراً إلى أن الوثائق
التي يصدرها المعهد تخضع لإجراءات التصديق لدى الجهات السويسرية المختصة وسفارات الدول
المعنية، وفقاً للأنظمة والإجراءات المتبعة.
وبيّن
أبو الرب أن من أبرز إنجازات المعهد حصوله منذ عام 2024 على صفة العضوية في المجلس
الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC)،
الأمر الذي يتيح له، وفق الأطر والأنظمة المعمول بها، المشاركة في عدد من الفعاليات
والاجتماعات ذات الصلة في مقار الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف وفيينا وروما، والمساهمة
في الأنشطة والمبادرات التي تندرج ضمن مجالات عمله.
وأكد أن
المعهد يتطلع إلى توسيع شبكة شراكاته مع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المختلفة، بهدف
تعزيز التنسيق والتعاون وتنظيم فعاليات وأنشطة مشتركة، بما في ذلك إمكانية إقامة فعاليات
وبرامج في مقر الأمم المتحدة في جنيف، ضمن الأطر والإجراءات المعتمدة.
وفي ختام
الزيارة، جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتشبيك بين بلدية الرمثا الكبرى والمعهد
الدولي العربي للسلام والتربية، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة
في المجالات الثقافية والإعلامية والتنموية والتعليمية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات
المتاحة لدى الجانبين.
وتأتي
هذه الزيارة في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات البلدية والمؤسسات الدولية، وترسيخ
ثقافة الشراكة والتعاون، بما يخدم المجتمعات المحلية ويدعم جهود التنمية المستدامة،
ويعزز حضور مدينة الرمثا ومؤسساتها في مساحات أوسع من التعاون والتبادل المعرفي والثقافي
والتنموي.