حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
مبادرة تطوعية شراكة بين بلدية الرمثا الكبرى
والمعهد الدولي العربي للسلام والتربية
نيروز – محمد محسن عبيدات
أعلن
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية وبلدية الرمثا الكبرى عن التوافق على تنفيذ مبادرة
تطوعية إنسانية وبيئية مشتركة، تتمثل في تنظيف مداخل مدينة الرمثا الأربعة، وتعزيز
الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على النظافة والبيئة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة
المجتمع.
وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة وفد
من المعهد الدولي العربي للسلام والتربية إلى بلدية الرمثا الكبرى، ولقائه رئيس البلدية
عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد، حيث جرى بحث سبل التعاون والتشبيك بين الجانبين،
وتحويل هذا التعاون إلى مبادرات ميدانية تخدم المدينة والمجتمع المحلي.
وقال الدكتور محمد أمين أبو الرب، رئيس المعهد
الدولي العربي للسلام والتربية، إن المبادرة تأتي انطلاقاً من إيمان المعهد بأهمية
العمل التطوعي والإنساني، ودوره في خدمة المجتمعات المحلية وتعزيز الوعي البيئي، مؤكداً
أن تنظيف مداخل مدينة الرمثا الأربعة يمثل رسالة عملية تؤكد أن المحافظة على البيئة
مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الجهات والمؤسسات والفعاليات المجتمعية.
وأضاف أبو الرب أن المبادرة تهدف إلى تحسين
المظهر العام لمداخل المدينة، ونشر ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة، وتعزيز روح
المبادرة والعمل التطوعي لدى أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن المعهد يسعى إلى أن تكون
هذه المبادرة نموذجاً يمكن البناء عليه وتنفيذ مبادرات أخرى في مجالات إنسانية وبيئية
وتنموية مختلفة.
وأوضح أن العمل سيتم بالتنسيق مع بلدية الرمثا
الكبرى، مع توفير الأدوات والمستلزمات اللازمة لتنفيذ حملة التنظيف، بما في ذلك الحاويات
وسلال وأكياس جمع النفايات والقفازات وغيرها من متطلبات العمل الميداني، بما يضمن تنفيذ
المبادرة بصورة منظمة وفعالة.
وثمّن أبو الرب الدور الذي أبداه رئيس بلدية
الرمثا الكبرى عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد في دعم المبادرة، مؤكداً أن البلدية
أبدت استعدادها لتقديم مختلف الوسائل والإمكانات التي تسهم في إنجاحها، الأمر الذي
يعكس حرصها على دعم العمل التطوعي والبيئي وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني
والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أهمية تقسيم فريق العمل التطوعي
إلى مجموعات، بحيث تتولى كل مجموعة تنظيف أحد مداخل المدينة الأربعة، بما يضمن تنظيم
الجهود وتوسيع نطاق المشاركة وتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.
كما أكد رئيس المعهد أهمية التشبيك مع الجمعيات
والمؤسسات المحلية المهتمة بالبيئة والعمل التطوعي، لافتاً إلى أن إشراك هذه المؤسسات
من شأنه توسيع قاعدة المشاركين وتعزيز روح التعاون والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع
المحلي.
وقال أبو الرب إن المعهد يتطلع إلى بناء شراكات
فاعلة مع الجمعيات والمؤسسات المحلية، وتنفيذ مبادرات مشتركة تعود بالنفع على المجتمع،
مشيراً إلى أن العمل التطوعي يمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز المسؤولية المجتمعية،
ونشر الوعي البيئي، وتحفيز المواطنين على المشاركة في الحفاظ على نظافة مدنهم ومرافقهم
العامة.
وأكد أن المعهد الدولي العربي للسلام والتربية
سيواصل دعم المبادرات الإنسانية والتطوعية التي تسهم في خدمة المجتمعات المحلية، وترجمة
مبادئ السلام والتعاون والتنمية المستدامة إلى مشاريع ومبادرات عملية ذات أثر إيجابي
ملموس.
من جانبه، أكد رئيس بلدية الرمثا الكبرى عطوفة
المهندس جمال نايف أبو عبيد استعداد البلدية لتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات اللازمة
لإنجاح المبادرة، والتعاون مع الجهات والمؤسسات المحلية ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق
أهدافها وخدمة مدينة الرمثا والحفاظ على بيئتها ومظهرها الحضاري.
وأعرب الدكتور محمد أمين أبو الرب، رئيس المعهد
الدولي العربي للسلام والتربية، وأعضاء الوفد، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لبلدية الرمثا
الكبرى، ممثلة برئيسها عطوفة المهندس جمال نايف أبو عبيد، على حفاوة الاستقبال والتعاون
والتفاعل الإيجابي مع المبادرة، مثمنين جهود البلدية في دعم العمل التطوعي والمحافظة
على البيئة وتعزيز الوعي بأهمية نظافة المدينة.
وأكد أبو الرب أن المبادرة تمثل خطوة عملية
لتعزيز التعاون بين المؤسسات، وتجسيداً لقيم العمل الإنساني والتطوعي، معرباً عن أمله
في أن تكون بداية لسلسلة من المبادرات المشتركة التي تخدم مدينة الرمثا وأبناءها، وتسهم
في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والمحافظة على البيئة، بما يعزز الصورة الحضارية
للمدينة ويجعل من العمل التطوعي نهجاً مستداماً في خدمة المجتمع.