حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
المقدم المتقاعد عبدالإله الحنيطي من الشخصيات الوطنية والاجتماعية التي كرّست سنوات طويلة لخدمة الوطن والمجتمع، حيث جمع بين الانضباط العسكري والعمل التطوعي، ليواصل بعد تقاعده مسيرة حافلة بالإنجازات في خدمة أبناء شرق عمّان، واضعًا خبراته وإمكاناته في خدمة العمل الخيري والتنموي والاجتماعي.
وبعد مسيرة مشرفة في القوات المسلحة الأردنية، خدم خلالها في سلاح التموين، واصل الحنيطي أداء رسالته الوطنية من خلال حضوره الفاعل في المؤسسات المجتمعية والجمعيات الخيرية، مؤمنًا بأن خدمة الوطن لا تتوقف عند انتهاء الخدمة العسكرية، بل تستمر عبر العمل التطوعي والإنساني.
ويُعد الحنيطي عضوًا مؤسسًا لملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين، الذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين المتقاعدين العسكريين، والمحافظة على روح الزمالة بينهم، إلى جانب تنفيذ المبادرات الوطنية والاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي.
ومن أبرز محطات عطائه، توليه رئاسة جمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية منذ عام 2003 وحتى اليوم، حيث جرى انتخابه بالتزكية والإجماع من الهيئة العامة في مختلف الدورات، في دلالة على الثقة الكبيرة التي يحظى بها. وقد قاد الجمعية لتنفيذ العديد من البرامج الخيرية والتنموية، شملت دعم الأسر العفيفة، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتنظيم الأنشطة الاجتماعية والثقافية، والمساهمة في المبادرات الوطنية التي تعزز التكافل الاجتماعي.
كما يشغل منصب أمين سر اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العاصمة، ويسهم من خلاله في دعم العمل المؤسسي للجمعيات الخيرية، وتعزيز التعاون والتنسيق بينها، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي المجال الصحي، يترأس اللجنة الصحية المجتمعية في مركز صحي أبو علندا، حيث يعمل على دعم البرامج الصحية والتوعوية، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المحلي والقطاع الصحي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وعلى الصعيد السياسي، يشغل الحنيطي عضوية المكتب السياسي في حزب البناء الوطني، إلى جانب عضويته في الحزب، حيث يشارك في طرح المبادرات والأفكار التي تخدم مسيرة التنمية وتعزز المشاركة الوطنية.
كما يشغل منصب نائب رئيس ملتقى تجمع شباب جنوب وشرق عمّان، ويحرص على دعم فئة الشباب، وتشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وإطلاق المبادرات التي تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز دورهم في بناء الوطن.
ولم يقتصر حضوره على المستوى المحلي، بل مثّل المملكة الأردنية الهاشمية في العديد من المحافل العربية والدولية، حيث ترأس الوفود الأردنية إلى دول المغرب العربي سبع مرات، كما حظي بشرف رئاسة عدد من الوفود العربية والأفريقية، وأسهم في تعزيز العلاقات والتعاون بين المؤسسات المجتمعية والخيرية في الأردن ونظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة.
ويُعرف المقدم المتقاعد عبدالإله الحنيطي بحضوره الدائم في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية، وبدعمه المستمر للمبادرات الإنسانية، وسعيه إلى ترسيخ قيم التكافل والتعاون والعمل التطوعي، إلى جانب اهتمامه بقضايا المتقاعدين العسكريين وخدمة أبناء المجتمع المحلي.
لقد شكّل الحنيطي نموذجًا للمواطن الذي يواصل أداء رسالته بعد التقاعد، مؤمنًا بأن خدمة الوطن مسؤولية مستمرة، وأن العمل المجتمعي هو امتداد طبيعي لمسيرة العطاء والانتماء، الأمر الذي أكسبه احترامًا وتقديرًا واسعًا بين أبناء شرق عمّان، وجعله أحد أبرز الوجوه الاجتماعية والخيرية في المنطقة.