في الثامن عشر من تموز عام 2022 فقدت السند والقدوة وفقدت رجلاً كان مدرسة في الأخلاق والكرم والصدق رحل والدي إلى جوار ربه لكن ذكراه ما زالت حاضرة في كل تفاصيل حياتي وفي كل خطوة أخطوها
لقد كان والدي مثالاً للرجل الصالح الذي أفنى عمره في خدمة وطنه ودينه و أسرته ومجتمعه يزرع الخير أينما حل ويترك أثراً طيباً في قلوب من عرفوه كان يحمل قلباً كبيراً يتسع للجميع وكلمة طيبة تسبق أفعاله ووجهاً بشوشاً لا تفارقه الابتسامة رغم صعوبات الحياة
منذ رحيله أدركت أن بعض الغياب لا يعوض وأن الوالد ليس مجرد فرد من العائلة بل هو الأمان والدعاء والقوة التي نستند إليها في مواجهة الأيام ورغم قسوة الفراق فإن عزائي أن والدي ترك سيرة حسنة وذكراً طيباً بين الناس وهي أعظم ميراث يتركه الإنسان بعد رحيله
والدي الحبيب مضت سنوات على رحيلك لكنك ما زلت حاضراً في الدعاء والذكرى وما زالت كلماتك ونصائحك ترافقني في كل مراحل حياتي أسأل الله تعالى أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة وأن يرفع درجاتك في عليين وأن يجمعنا بك في جنات النعيم