بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، انتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح، التي وافتها المنية مساء أمس.
وقد عُرفت الفقيدة، رحمها الله، بطيب السيرة وحسن الخلق، وكانت مثالًا في حسن المعاملة ومحبة الناس، وتركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفها، سائلين المولى عز وجل أن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
ونسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، ويغفر لها، ويسكنها فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان، ويربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل.