وداعًا للإعلامي الكبير، وصاحب الكلمة الحرة، والقلم الذهبي، الأستاذ سلطان حطاب.
ترجل فارسٌ من فرسان الكلمة، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الصحافة الأردنية بما حمله من فكرٍ وجرأةٍ ومواقف وطنية. كان قلمه منحازًا للحقيقة، وصوته حاضرًا في القضايا الوطنية والعربية، يكتب بوعي المثقف، وصدق الإنسان، ومسؤولية الإعلامي.
لا تكفي كلمات الرثاء لتفيك حقك، فبعض الرجال يتركون أثرًا أكبر من أن تختصره العبارات. سيبقى إرثك المهني وفكرك شاهدًا على رحلة طويلة من العطاء والإخلاص.
نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يسكنك فسيح جناته، وأن يلهم أهلك ومحبيك وزملاءك جميل الصبر والسلوان.