استذكر العقيد المتقاعد المحامي الدكتور أحمد التاج محطاتٍ مضيئة من مسيرته العسكرية في قيادة قوات البادية الملكية، مستعرضًا ذكريات جمعته برفاق السلاح الذين شاركوه سنوات الخدمة والعطاء، ومؤكدًا أن الرجال والمواقف النبيلة هي التي تصنع أجمل الذكريات.
وأشار الدكتور التاج إلى صورة جمعته بعدد من زملائه الأعزاء، وهم: العقيد المتقاعد فيصل شبيب الفايز، والمقدم المتقاعد المرحوم علي حويلة الزين، والرائد المتقاعد صالح الخالدي، والعقيد المتقاعد المحامي الدكتور محمد العماوي، والرائد المتقاعد مفلح الخالدي، والرائد المتقاعد خالد حسن، والمقدم المتقاعد عارف البدارين، مؤكدًا أنهم سيبقون رمزًا للإخلاص والوفاء.
وأوضح أنه أمضى اثني عشر عامًا في رحاب قيادة قوات البادية الملكية، التي وصفها بأنها لم تكن مجرد مكان للخدمة، بل مدرسة في الانضباط، وميدان للرجولة، ومنبر للقيم الأصيلة التي تعزز معاني الواجب والوفاء والإخلاص للوطن والقيادة الهاشمية.
وبيّن أنه بدأ خدمته في القيادة عام 2004 رئيسًا لقسم الإدارة، ثم شغل عددًا من المواقع القيادية، من بينها قائدًا لمعسكر القيادة، وقائدًا لسرية الطوارئ، وقائدًا لمجموعة سرايا الطوارئ، ورئيسًا للشعبة القضائية، كما تولى الإشراف على شعبة الإدارة والقوى البشرية لفترة من الزمن، وأُوكلت إليه قيادة منطقة البادية الوسطى في مناسبتين، قبل أن يختتم مسيرته في قيادة قوات البادية الملكية بمنصب المدعي العام المختص بمناطق البادية الشمالية والوسطى والجنوبية لمدة ثلاث سنوات.
وأكد الدكتور التاج أنه حمل المسؤولية بكل أمانة، مستلهمًا من قيادة قوات البادية الملكية روح العدالة، ومن زملائه معاني التعاون والاحترام، ومن بيئة العمل المهنية خبرات عززت قناعته بأن العدالة والأمن وجهان لرسالة وطنية واحدة.
واختتم حديثه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة، وجميع الرجال الذين يواصلون أداء واجبهم في سبيل أمن الوطن واستقراره، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.