2026-07-25 - السبت
تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب البرماوي يكتب من رماد الشمولية إلى واحة التعايش: النموذج الديمقراطي البلغاري وبقاء الهوية غوتيريش يصل سوريا في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ ما قبل الحرب برنامج "مع المتقاعدين العسكريين" يستضيف العقيد الركن المتقاعد أحمد كريم الرواشدة الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الخضير يكتب حين تموت المواقف في ذاكرة البعض وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء 50 فنانا تشكيليا يعرضون نحو 100 لوحة ومجسم في مهرجان جرش بدورته الـ40 الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويقتحم مناطق في الضفة الغربية حكم بـ640 مليون دولار يشعل الجدل في كوريا! وزير الاستثمار: استقرار الأردن والفرص الاقتصادية يعززان جاذبيته الاستثمارية على غرار ممشى عبدون.. افتتاح ممشيين جديدين قريبا في شمال العاصمة وجنوبها توسُّع الصراع يُهدد التجارة العالمية اليمن تدين الهجمات الإرهابية الحوثية على سفن الشحن في البحر الأحمر بعد حادثة إطلاق النار.. ترامب يشارك في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البيرو وفنزويلا الجيش الأميركي يعطّل سفينة حاولت خرق الحصار على موانئ إيران "سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك ترامب: فنزويلا ليست جاهزة لإجراء انتخابات لكنها أحرزت تقدما زيلينسكي: نمضي قدما في إنتاج طائرات مسيرة بالتعاون مع الولايات المتحدة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

توسُّع الصراع يُهدد التجارة العالمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

  أثار اتساع رقعة التوترات العسكرية في الممرات البحرية الاستراتيجية، من مضيق هرمز إلى باب المندب، مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن العالمية، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد اثنين من أهم الشرايين البحرية التي يمر عبرهما جزء كبير من تجارة العالم وإمدادات الطاقة.

ويعد مضيق هرمز المنفذ الرئيس لصادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، فيما يشكل باب المندب حلقة الوصل بين البحر الأحمر وقناة السويس، ما يجعل أي اضطراب في هذين الممرين ينعكس مباشرة على حركة التجارة الدولية وسلاسل التوريد.

ومع اتساع دائرة المخاطر، بدأت شركات الشحن العالمية بإعادة تقييم مساراتها البحرية، حيث فضّل عدد منها تجنب المرور عبر البحر الأحمر وباب المندب أو تقليص عدد الرحلات، في حين أصبحت السفن العابرة لمضيق هرمز تواجه مخاطر متزايدة نتيجة احتمالات التصعيد العسكري أو استهداف السفن التجارية.

وتفرض هذه التطورات على الشركات تكاليف إضافية، تشمل ارتفاع أقساط التأمين البحري، وزيادة أجور الطواقم، وارتفاع تكاليف الحماية الأمنية، إلى جانب احتمالات التأخير في تسليم البضائع، وهو ما يرفع الكلفة النهائية لعمليات النقل البحري.

كما دفعت المخاوف بعض شركات النقل إلى اعتماد مسارات بديلة، أبرزها الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا بدلاً من المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس. ورغم أن هذا الخيار يوفر قدراً أكبر من الأمان، إلا أنه يضيف آلاف الأميال البحرية إلى الرحلة، ويزيد مدة الإبحار بما قد يصل إلى أسبوعين أو أكثر، الأمر الذي يعني استهلاكاً أكبر للوقود، وارتفاع أجور التشغيل، وتأخر وصول البضائع إلى الأسواق.

وتؤكد مؤسسات اقتصادية أن زيادة زمن الرحلات البحرية تؤثر في كفاءة سلاسل الإمداد العالمية، خاصة بالنسبة للسلع سريعة التداول والمواد الخام ومكونات الصناعات المختلفة، ما ينعكس على المصانع والمستوردين وتجار التجزئة في مختلف دول العالم.

ولا تقتصر التداعيات على قطاع الشحن وحده، بل تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، إذ تُحمّل الزيادات في تكاليف النقل والتأمين على أسعار السلع المستوردة، بدءاً من المواد الغذائية والملابس والأجهزة الإلكترونية، وصولاً إلى السيارات ومواد البناء والمنتجات الصناعية، الأمر الذي يغذي موجة جديدة من الضغوط التضخمية.

ويرى خبراء أن استمرار التوتر في مضيق هرمز وباب المندب في آن واحد يضع التجارة العالمية أمام تحد غير مسبوق، لأن البدائل المتاحة لا تستطيع تعويض الكفاءة التي توفرها هذه الممرات البحرية، فضلاً عن محدودية الطاقة الاستيعابية لبعض المسارات الأخرى.

كما يحذر الخبراء من أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يدفع الشركات إلى إعادة هيكلة شبكاتها اللوجستية، وزيادة المخزونات الاحتياطية، والبحث عن مصادر توريد أقرب إلى الأسواق المستهلكة، وهي إجراءات من شأنها رفع كلف الإنتاج والتجارة على المدى المتوسط والطويل.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى عودة الاستقرار إلى الممرات البحرية الحيوية عاملاً أساسياً للحفاظ على انسياب التجارة العالمية، والحد من ارتفاع كلف النقل، ومنع انتقال تداعيات الصراع إلى المستهلكين عبر موجة جديدة من ارتفاع الأسعار على مستوى العالم.الدستور