الكاتب: العقيد الركن المتقاعد محمد أمين ناجي سليم المعايطة
أيها الإخوة البواسل، حماة الوطن وعيونه الساهرة، نناشدكم من أعماق قلوبنا أن تضعوا حدًا لما يصدر عن عبد الباري عطوان من تصريحات يراها كثيرون مسيئة للأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.
فقد أثارت تصريحاته الأخيرة، التي تحدث فيها عن إمكانية "اجتياح الحدود الأردنية خلال ساعات"، موجة واسعة من الاستياء والغضب بين الأردنيين، لما تحمله – بحسب منتقديه – من إساءة وتشكيك بأمن المملكة واستقرارها.
ومن هنا يبرز تساؤل مشروع يتداوله كثير من المواطنين: إذا كان عبد الباري عطوان يحمل الجنسية الأردنية، فهل آن الأوان للنظر في الإجراءات القانونية المتعلقة بجنسيته أو دخوله إلى المملكة، إذا ثبت أن ما يصدر عنه يخالف القوانين أو يضر بالمصالح الوطنية؟
إن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية سيبقى عصيًا على كل من يحاول النيل من أمنه واستقراره، وسيظل الوطن أكبر من أي إساءة أو محاولة للتشكيك بثوابته.