والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين النبي العربي الأمين وبعد
أهلي أبناء بلدية الفيصلية الكرام،
قال رسول الله ﷺ: «خيرُ الناسِ أنفعُهم للناس»
مع إنتهاء مهمتي رئيسًا لشبكة مدارس الفيصلية، أكتب هذه الرسالة بصدق وإعتزاز، وفاءً لهذه الأرض الطيبة، وتقديرًا لأهلها، وإحترامًا لمسؤولية تشرفت بحملها في مرحلة مهمة من العمل التربوي
دخلت هذه المهمة وأنا أقدّر حجم المسؤولية، وأدرك طبيعة التحديات والتراكمات التي تحتاج إلى صبر، وقرار، وتنظيم، وروح عمل جماعية وقد حاولت، كشاب من أبناء المنطقة، أن أقدم نموذجًا في القيادة الشبابية يقوم على القرب من أهالي الطلاب ،ومدراء مدارسنا ومعلمينا الكرام وإحترام المؤسسة التربوية والتعليمية والعمل الميداني، وترتيب البيت الداخلي، وتعزيز الإنضباط، وتطوير الأداء
كان هدفي أن تسير بلدة الفيصلية بخطوات أكثر تنظيمًا ووضوحًا، وأن يتحول العمل فيها إلى نهج مؤسسي قائم على المتابعة، وتوزيع الأدوار، وتحمل المسؤولية، وخدمة المدارس والمعلمين والطلاب بكرامة وجدية. وآمنت أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن أي تطوير في الخدمات يحتاج إلى إدارة قوية، وفريق منسجم، وإرادة صادقة.
تعاملت مع التحديات بروح المسؤولية، وحرصت على أن تكون المصلحة العامة هي الأساس في العمل، وأن تبقى مدارسنا قريبة من الناس، حاضرة في الميدان، وأكثر قدرة على الإستجابة لأحتياجات المدارس والتعليم ضمن الإمكانات المتاحة.
وكل ما تحقق خلال هذه المرحلة مابين عام ( 2023 وعام 2026 ) كان ثمرة تعاون وجهود مشتركة من مدراء تربية لواء الموقر ومساعدينهم ورؤساء أقسام وأعلاميين ومدراء مدارس ومعلمين وطلاب ، وأبناء مجتمع محلي، والشباب، والسيدات ، وكل من قدّم نصيحة صادقة أو دعمًا أو ملاحظة بناءة هدفها الإصلاح والبناء.
أغادر موقعي الرسمي وأنا أحمل الإمتنان لكل من ساند ووقف معنا، ولكل موظف عمل بإخلاص، ولكل مواطن تفهّم صعوبة المرحلة، ولكل من آمن أن بلدة الفيصلية تستحق بداية أقوى ونهجًا أكثر تنظيمًا.
وتبقى خدمة الفيصلية وأهلها شرفًا أعتز به، ومسؤولية أحملها بكل وفاء، فهذه الأرض هي البيت والعزوة والإنتماء، والعمل من أجلها واجب مستمر وقيمة راسخة في القلب.
أسأل الله أن يوفق كل من يحمل الأمانة من بعدنا، وأن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على بلدتي الفيصلية وأهلها الخير والأمن والإستقرار تحت ضل الراية الهاشمية خفاقة عالية بوجود سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم حفظة الله ورعاه وولي عهدة الأمين ودمتم بحجم محبتي لكم شخصيا.