ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة على مقياس ريختر، الليلة، قبالة سواحل إندونيسيا في منطقة فلورس، وسط تقارير أولية عن هزات ارتدادية قوية ومخاوف من حدوث موجات مد عاتية «تسونامي»، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة الأضرار أو الخسائر.
وقال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، وعلى بُعد نحو 162 كيلومترًا من مدينة لابوان باجو.
وكان المركز قد قدّر قوة الزلزال في البداية بنحو 7.6 درجة، قبل أن يعدّلها لاحقًا إلى 6.9 درجة.
ويأتي الزلزال بعد أربعة أيام من هزة أرضية بلغت قوتها 5.1 درجة، ضربت المناطق الشرقية من جزيرة إنغانو التابعة لمقاطعة بنغكولو، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية حينها.
وتقع إندونيسيا ضمن منطقة «حلقة النار» في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة بشكل متكرر للزلازل والبراكين. ويُعد زلزال آتشيه عام 2004، الذي بلغت قوته 9.1 درجة وتسبب في موجات تسونامي مدمرة، من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد، بعدما أسفر عن أكثر من 170 ألف وفاة وخلف دمارًا واسعًا.