حذرت كلية الطب في جامعة الدولة للتعليم الروسية من تناول بعض الأدوية قبل قيادة السيارات، لما قد تسببه آثارها الجانبية من نعاس وبطء في الاستجابة واضطراب في الحركة، الأمر الذي قد يرفع من احتمالية وقوع الحوادث المرورية.
وقالت الأستاذة المساعدة في قسم العلاج بكلية الطب، إيرينا فولغينا، إن أدوية الحساسية تأتي في مقدمة المستحضرات التي تستدعي الحذر، إذ قد تتسبب بعض أنواعها بالنعاس وتؤثر في التركيز وسرعة الاستجابة أثناء القيادة.
وأوضحت فولغينا أن التحذيرات تشمل كذلك الأدوية التي تحتوي على مواد مخدرة أو ذات تأثير نفسي، ومن بينها المستحضرات المحتوية على الكوديين أو الفينوباربيتال، إضافة إلى أدوية أخرى قد تسبب الدوخة أو الغثيان.
وأشارت إلى أن وزارة الصحة الروسية أصدرت في أيار 2024 قائمة بالأدوية التي تفرض قيودًا على استخدامها أثناء قيادة السيارات، وتضم عددًا من المستحضرات التي يمكن أن تؤثر في قدرة السائق على القيادة بأمان.
وبيّنت أن القائمة تشمل أدوية شائعة الاستخدام، من بينها الأسبرين والباراسيتامول والإيبوبروفين، إلى جانب بعض الأدوية النفسية والمهدئة ومستحضرات أخرى تُصرف من دون وصفة طبية.
وشددت فولغينا على أهمية قراءة النشرة الدوائية والتعرف إلى الآثار الجانبية قبل تناول أي دواء والجلوس خلف مقود السيارة، مؤكدة أن مسؤولية السائق تقتضي التأكد من عدم تأثير الدواء في قدرته على التركيز وسرعة الاستجابة، حفاظًا على سلامته وسلامة مستخدمي الطريق.