2026-10-11 - الأحد
مؤذن مسجد نتل الكبير عمر محمد عواد الفضيل الزبن.. صوت الأذان ونموذج في الخلق وخدمة بيوت الله الأمم المتحدة تدين هجوماً على معسكر ود الماحي للنازحين مما أسفر عن مقتل و جرح عشرات المدانيين لابورتا يطمئن جماهير برشلونة بشأن رافينيا برشلونة يتجاوز خيتافي بثلاثية ويحقق انتصاره الثامن توالياً غوتيريش يشيد بمسيرة نافي بيلاي الحقوقية: قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة 5 أطعمة نباتية اقتصادية تعزز البروتين والألياف والمعادن مدير الأمن العام يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن ​"شباب كلنا الأردن" في المفرق تنظم جلسة حوارية حول "تمكين وتعزيز الوعي السياسي للشباب في مجال العمل الحزبي" غازي الطويسي.. قامة عسكرية أردنية جمعت بين العلم والقيادة والإبداع التويجر يكتب : "مواسم الولاء والانتماء" وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق السفارة الأميركية تحث رعاياها على تجنب مطار الرياض عقب هجمات حادث سير مميت يشمل ابنة لويس انريكي في اسبانيا السعودية تعلق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد بالرياض إثر اعتداء ترامب يقول إنه سيقرر "سريعا" بشأن الانضمام الى السعودية في ضرب الحوثيين تعادل سلبي بين الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين ترخيص السائقين والمركبات تطلق خدمات متنقلة في الأزرق والرصيفة محمد خالد طراد الفايز: تغليب صوت العقل والحكمة ورفض تأجيج الفتن بين العشائر الأردنية الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه بسبب إغلاقه الجيزة وجمال أبو جنيب الفايز... علاقة الأرض والإنسان
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

درنة تبكي قتلاها وتبحث عن آلاف المفقودين بعد فيضانات شرق ليبيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يواصل المسعفون والمتطوعون الجمعة، عمليات البحث عن آلاف المفقودين في درنة بعد الفيضانات الهائلة التي اجتاحت المدينة الواقعة على ساحل ليبيا الشرقي.

وقال المسؤول عن عمليات المساعدة لليبيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر تامر رمضان "لا يزال هناك أمل بالعثور على أحياء".

ورفض إعطاء حصيلة بعدد القتلى مؤكدًا أنها "لن تكون نهائية أو دقيقة".

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، إن فرق مراقبة حماية البيئة بدأت في أخذ عينات عشوائية لمياه الشرب من مناطق مختلفة في مدينة درنة، وذلك لقياس نسبة الملوثات فيها، وفق وكالة الأنباء الليبية.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليببي توفيق شكري لوكالة فرانس برس، إن فرق المنظمة "لا تزال تبحث عن ناجين محتملين وتسحب جثثًا من تحت الأنقاض في الأحياء الأكثر تضررًا" في درنة.

ولفت إلى أن فرقًا أخرى تحاول الجمعة إيصال مساعدات إلى عائلات في الجزء الشرقي من المدينة الذي لم تغمره المياه لكنه أصبح معزولًا بسبب قطع الطرق.

وتحدّث شكري عن نسبة "دمار عالية جدًا" في المدينة، بدون أن يحدّد هو أيضًا عدد الضحايا.

في جنيف، أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الجمعة، أن حجم الكارثة في ليبيا لا يزال مجهولًا.

وقال في مؤتمر صحفي: "أعتقد أن المشكلة بالنسبة إلينا هي في تنسيق جهودنا مع الحكومة ومع السلطات الأخرى في شرق البلاد، ثم تحديد حجم" الكارثة، مضيفا "لم نتوصل إلى ذلك بعد. لا نعرف ذلك". كما أن "مستوى الحاجات وعدد القتلى لا يزال مجهولا".

ضربت عاصفة قوية الأحد شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة بكميات هائلة بانهيار سدّين في درنة؛ مما تسبّب بتدفّق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافًا. وجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنتيها وبناها التحتية. وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.

وروى مصوّر في وكالة فرانس برس في المكان أن وسط مدينة درنة بات أشبه بأرض مسطّحة بعدما اقتلعت المياه الأشجار وجرفت المباني والجسور.

حملة تلفزيونية مشتركة

وتخشى السلطات أن تكون الحصيلة البشرية فادحة وسط خسائر هائلة في المدينة التي كانت تعدّ مئة ألف نسمة قبل الكارثة.

وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 38 ألف شخص في الشرق الليبي بينهم 30 ألفا من درنة، فيما قالت الأمم المتحدة، إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.

وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة في ليبيا حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا. وقد أعطى وزراء في حكومة الشرق في ليبيا أرقاما غير متطابقة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة الشرق الأربعاء أن أكثر من 3800 شخص قضوا في الفيضانات، فيما المفقودون بالآلاف.

وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

رغم ذلك، أدت الكارثة إلى تدفق غير مسبوق للمساعدات من كلا المعسكرين، وعرضت قنواتهما التلفزيونية الجمعة في الوقت نفسه وللمرة الأولى وقائع حملة تبرّعات لجمع المساعدات لسكان المدن المنكوبة خصوصًا درنة.

وأعلنت قنوات تلفزيونية موالية لحفتر في وقت لاحق الجمعة وصوله إلى مدينة درنة "لمتابعة عمليات الإنقاذ".

"جرفتهم المياه"

يقول سكان، إن مئات الجثث لا تزال مطمورة تحت أطنان الوحول والأنقاض المتراكمة.

وروى عبد العزيز بوسمية (29 عاما) المقيم في حي شيحا في درنة الذي نجا من الفيضانات، متحدثا لوكالة فرانس برس، "كانت المياه تحمل وحولا وأشجارا وحطاما من الحديد، وعبرت كيلومترات قبل أن تجتاح وسط المدينة وتجرف أو تطمر كل ما كان على طريقها".

وأضاف بتأثر "فقدت أصدقاء وأقرباء، منهم من طمروا تحت الوحل، ومنهم من جرفتهم المياه إلى البحر".

ورأى أن السلطات الليبية لم تتخذ التدابير الضرورية لتدارك الكارثة، بل اكتفت بإصدار تعليمات إلى السكان بملازمة منازلهم تحسبا للعاصفة دانيال التي ضربت تركيا وبلغاريا واليونان قبل أن تصل الأحد إلى ليبيا.

"بلا طعام ولا مأوى"

وأعلن منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الأربعاء، عن تخصيص عشرة ملايين دولار من صندوق طوارئ لضحايا الفيضانات، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة نشرت على الأرض "فريقا كبيرا لدعم الاستجابة الدولية وتمويلها".

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه باشر تقديم مساعدة غذائية لأكثر من خمسة آلاف عائلة نزحت بسبب الفيضانات، موضحا أن آلاف العائلات في درنة "بلا طعام ولا مأوى".

ووعدت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكثير من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإرسال مساعدات وباشرت فرق إسعاف أجنبية العمل بحثا عن أي ناجين محتملين.

ورأى الأمين العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس الخميس أنه لو تمّ التنسيق بشكل أفضل "لكان بالإمكان إصدار إنذارات ولكانت هيئات إدارة الحالات الطارئة تمكّنت من إجلاء السكان، ولكنّا تفادينا معظم الخسائر البشرية".

وأضاف لصحفيين في جنيف أنّ سنوات من النزاع في ليبيا "دمرت إلى حدّ كبير شبكة الأرصاد الجوية ... والأنظمة المعلوماتية".