2026-10-26 - الإثنين
أبناء المرحوم الحاج عبدالحميد الربايعة يهنئون القاضي طارق سمارة رئيس جمهورية العراق يستقبل السفير عبدالرحيم سرالختم بمناسبة انتهاء مهام عمله «المَلِكُ وَعَدَ فَأَوْفَى الوَعْدَ، وَنَحْنُ سَنَبْقَى عَلَى العَهْدِ» مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس الخالدي يكتب الإرهابيون أولياء الشياطين البطوش يكتب : الكرك في القلب… والأردن عصيّ على الفتنة رئيس الوزراء ونظيره العراقي علي الزَّيدي، يشهدان توقيع 9 اتفاقيَّات لتعزيز التَّعاون بين البلدين الشَّقيقين في العديد من المجالات الظهيرات يكتب: الأردن وطن المحبة والنخوة والعطاء، وسيبقى عصياً بوحدة أبنائه وزوز يكتب في قبضة العدالة .. الأسهم البريطانية ترتفع بدعم من قطاعي التكنولوجيا والدفاع 220 ألف مليلتر من الدم.. الأردنيون يتسابقون لإنقاذ مصابي كنيسة حمود الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة الغاز الأوروبي يتجاوز 108 دولارات للمرة الأولى منذ عام 2022 انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الأكاديمي لمناقشة أبحاث النسخة الثالثة من مسابقة البحث العلمي مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط يعزز التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدولية...صور الأردن حكاية أخوّة لا تكسرها الفتنة.. وقفة تضامنية في جامعة فيلادلفيا أمير قطر يلتقي رئيس أوزبكستان ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع الإقليمية الجالية اليمنية في برلين تنظم وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار عن تعز مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان يبحثون مع إيران سبل خفض التصعيد الإقليمي
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

الأردن يحصد نتاج اهتمامه.. ذوو إعاقة في المراتب الأولى بـ "التوجيهي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لأن التعليم حق أساسي من حقوقهم كغيرهم من أفراد المجتمع، ولأن الأردن لم يغفل منذ بواكير تأسيس المملكة أهمية إدماج وتأهيل ذوي الإعاقة، أظهرت نتائج امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) لهذا العام حصيلة الاهتمام الرسمي بهذه الفئة.

فقد أظهرت نتائج الثَّانوية العامة (التوجيهي) للعام 2023 تفوقًا لافتًا لعدد من الطَّلبة ذوي الإعاقة، ليحصد الأردن نتاج اهتمامه فعليًا وعلى أرض الواقع بتوفير الفرص بالتَّساوي للجميع، حيث نصَّت تشريعاته على حظر استبعاد الشخص ذوي الإعاقة من أي مؤسسة تعليمية على أساس إعاقته أو بسببها، وعدم حرمانه من حقه في القبول بالمدارس ودمجه فيها.
وضمَّن الأردن عبر وزارة التَّربية والتعليم السياسات والاستراتيجيات والخطط والبرامج التعليمية متطلبات التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة وبما يحقق تمتعهم الكامل بحقهم في التعليم والوصول لجميع البرامج والخدمات والمرافق والمؤسسات التعليمية.

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) تتبعت منذ إعلان نتائج الثَّانوية العامة الأخيرة نتائج الطَّلبة ذوي الإعاقة، وزارت عددا من المدارس التي تخرجوا منها، وتبين أنَّ وزارة التربية والتعليم أدرجت في الخطة الاستراتيجية للتعليم عام 2018 والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025 أهدافًا تتعلق برفع نسبة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة، والنهوض بالتعليم ليشمل جميع الطلبة دون تمييز وإتاحة تعليمٍ نوعيٍ وفعّالٍ يواكب التطور العالمي.

وتشير أرقام وزارة التربية والتعليم إلى أنَّها خطت خطوات مميزة بمحور التعليم الدامج العام الماضي، حيث بلغ عدد المدارس الدامجة الريادية 30 مدرسة، في حين بلغ عدد المدارس التي تستقبل طلبة ذوى إعاقة 1002 مدرسة تم تزويدها بـ 237 معلما مساندا ومدربا ومؤهلا، كما تم تصميم حقيبة تدريبية للتعليم الدامج بواقع (200) ساعة تدريبية.
وتشير الأرقام الصَّادرة عن المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة الى أنَّ عدد الطلبة ذوي الإعاقة المتقدمين لامتحان الثانوية العامة للعام 2023 بلغ 630 طالبا وطالبة، حصل منهم 21 طالبا وطالبة على معدلات تتراوح بين 90 – 99 بالمئة.
فقد حصدت الطالبة يقين زوكاري من قصبة إربد على المرتبة الأولى في الفرع الأدبي عن الطلبة ذوي الإعاقة بمعدل 99 بالمئة بينما حصل الطالب عبدالرحمن سوالمة على المرتبة الأولى للفرع العلمي عن الطلبة ذوي الإعاقة بمعدل 97.25 بالمئة.

المدارس الدامجة "بيئات ممكنة" تحقق حلم الأكفّاء في "التوجيهي".

صباح زريقات مديرة المدرسة الأسقفية العربية لدمج الإعاقة البصرية والتي انشئت عام 2003، قالت لـ (بترا)، إن رسالة المدرسة ونهجها قائم على دمج الطلبة من ذوي الإعاقة البصرية وإعطائهم حقهم كي يكونوا منتجين وفاعلين في المجتمع ترجمة والتزاما بالمبدأ الدستوري بأن التعليم حق للجميع، مشيرة الى أن 38 طالبا كفيفا يدرسون ضمن صفوف المدرسة من عمر 3 سنوات إلى الصف الثاني الثانوي.
وعرضت زريقات لقصص نجاح ثلة من طلبتها من ذوي الإعاقة البصرية الذين استثمروا ممكنات البيئة المدرسية المتاحة وخرجوا بنتاجات متميزة تستحق المتابعة الإعلامية، مبينة أن المدرسة حصلت على جوائز على المستويين العربي والعالمي، وذلك لقدرة المدرسة على تذليل كل الصعوبات وتوفير الوسائل التعليمية القادرة على تفعيل الحواس، إضافة لتوفير المناهج التعليمية بطريقة بريل، إلى جانب إعداد المعلمين لتمكينهم من التعامل مع هذه الفئة من الطلاب.
وبينت زريقات أن 8 من المعلمين العاملين في المدرسة أكفّاء 4 منهم كانوا طلبة في هذه المدرسة، مؤكدة أن المدرسة تغطي إقليم الشمال وتتميز بدمجها لفئة ذوي الإعاقة.
لينا النمراوي معلمة كفيفة ساندت طلبتها وقدمت لهم من علمها وخبراتها ونصائحها ما أسهم في شد أزرهم وعزيمتهم لاجتياز مرحلة الثانوية العامة بوصفها امتحانا اجتماعيا وتحصيليا ومصيريا.
تحدثت النمراوي عن نشأتها وكيف ساهمت بيئة المدرسة الدامجة التي تعلمت بها في تحقيق ذاتها وجعلها امرأة مستقلة ماديا، بعد أن تخرجت من جامعة اليرموك بتقدير جيد جدا لتعود معلمة في المدرسة التي درست فيها.
وقالت: "عندما بلغت السادسة من عمري سجلت في الروضة لتعلم لغة برايل التي كنت أجهلها ولا أعلم بوجودها أصلا، إذ كان كل شي غريبا ولم يكن لدي أي تصور عن "كيف ستكون الحياة"، ثم تدرجت في التعلم شيئا فشيئا، وكان وجود طلبة من ذوي الإعاقة البصرية في المدرسة يسعون للتعلم بمثابة دعم آخر وتشجيع لي.
وأشارت النمراوي الى "كيف مكنتها المدرسة من التنقل باستقلالية دون مساعدة الغير وكيف تعتمد على ذاتها" فكان ذلك سببا في تنمية شعورها بأنها فرد منتج وفاعل ومكتف بذاته متجاوزة بإنجازاتها ألسنة كانت تقول لها "إنت كفيفة شو بدك بالمصاري؟".
والدة الطالب ثائر البشابشة عبرت عن فرحها الغامر بتحصيل إبنها لمعدل 88 بالمئة في نتائج الثانوية العامة، معربة عن شكرها الموصول للطاقم التعليمي بالمدرسة الأسقفية ممثلا بمديرتها.
وأشارت والدة ثائر الى حرصها على دمج ابنها منذ صغره في بيئة تعليمية دامجة في عمان رغم أن الأسرة تقيم في محافظة الرمثا، موضحة أن المدرسة الداخلية آنذاك كانت سبيلا لدمجه في محيطه وبين أقرانه قبل تسجيله بالمدرسة الأسقفية بإربد التي تتميز بطبيعتها الدامجة ودورها في مسيرة ابنها فيما بعد.

أما ثائر نفسه فقد أشار الى أنه وضع لنفسه برنامجا دراسيا صارما أعانه على تحقيق مبتغاه والتغلب على مسألة وصوله للمنزل بعد الثالثة مساء نظرا لبعد المدرسة عن منزله، موجها رسالة لطلبة التوجيهي مفادها أن الثقة بالنفس تفصح عن القدرات الكامنة في دواخل كل إنسان.
الطالبة الكفيفة غفران أبو عفار أوضحت إنها حصلت على معدل زاد على 79 بالمئة بعد كثير من الجهد والتعب للتغلب على صعوبات جمة اعترضت مسيرة تعليمها منها تعلمها للغة برايل الخاصة بالمكفوفين في الصف الأول الثانوي، مشيرة الى أن
مدرسة الأسقفية سهلت عليها دراسة هذه اللغة وهو ما شكل لها نقلة نوعية مكنتها من تحصيل علمي أفضل في المرحلة الثانوية.
وأضافت إن مدرستها أدمجتها وجعلتها تنخرط ضمن محيطها الاجتماعي حيث تغيرت شخصيتها من فتاة انطوائية منعزلة تحصيلها العلمي متدن إلى طالبة اجتماعية مجتهدة بعد أن كسرت الحواجز وذللت المعيقات أمامها كواحدة من ذوات الإعاقة البصرية.
وجاء في الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج (2019- 2029) أن الخطوة الأولى في هذا النوع من التعليم هي تهيئة البنية التحتية في المدارس والمرافق التعليمية وفق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة وبما يتيح للطلبة ذوي الإعاقة الوصول إلى مباني المدارس ومرافقها بدون عوائق مادية، وتوفير الترتيبات التيسيرية والأجهزة والأدوات والمستلزمات التي يحتاجها الطلبة ذوو الإعاقة بوصفها ركيزة أساسية في التعليم الدامج.
وصححت الاستراتيجية عددا من الأخطاء الشائعة في مسألة التعليم الدامج كتلك التي تفترض أن التعليم في مدارس وصفوف منفصلة وعازلة يعد أكثر فاعليةً وتأثيرًا للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أثبتت الدراسات منذ سبعينيات القرن الماضي أن التعليم الدامج يساهم بشكلٍ فعالٍ وسريعٍ في رفع كفاءة الطلبة ذوي الإعاقة ومهارتهم ويساعدهم على التحصيل الأكاديمي على نحوٍ فعال.

--(بترا)