2026-10-27 - الثلاثاء
مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي وتدعو إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية الشورة يكتب التطرف يبدأ بفكرة.والوعي أول طريق المواجهة وزارة الزراعة توقّع اتفاقية تنفيذ مشروع “آفاق اقتصاد الزيتون” لتعزيز استدامة القطاع وتطوير سلاسله الإنتاجية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع فاعليات بالبلقاء تشيد باحترافية الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب "المهندسين الزراعيين الأردنيين والسعوديين" تبحثان التعاون المشترك "الأعلى للسكان":511 مليون نسمة عدد سكان العالم العربي أورنج الأردن تختتم برنامج الربط بين القطاع الخاص ودعم الشركات الناشئة إطلاق اسم "شهداء الكرك" على أحد ميادين السلط تحول تدريجي في السوق الأردني نحو خبز الحبة الكاملة ديما القيسي ممثلةً عن المجتمع المحلي في مجلس كلية الأميرة ثروت الجامعية المتوسطة الجرائم الإلكترونية تحذر من خطابات الكراهية والإساءة للآخرين داخل الاردن او خارجها أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال المياه تضبط 18 اعتداءً في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشأت تجارية ...صور إطلاق 3 حملات مناصرة لمستقبل الشباب بمحافظات المملكة نمو صادرات الصناعة بنسبة 8.3% خلال 8 أشهر اكليل ورد من وزارة التربية على قبور شهداء الوطن شهداء كنيسة حمود تحت رعاية الملكة رانيا العبدالله انطلاق المؤتمر الوطني الأول لرفاه الوالدين في الأردن صندوق التنمية والتشغيل يشارك من خلال برنامج القيادات العليا في ملتقى آفاق الحرف الأردنية ضمن المشروع الوطني للحرف و الإبداع "جسور " المنتخب الوطني تحت سن 17عاما يواجه بنغلاديش وديا
وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف

ذبحتونا: التربية تعمم بـ "تنجيح" طلبة لم يتقدموا للامتحان عبر منصة درسك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اعتبرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" الآليات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم للعودة إلى المدارس والبروتوكول الصحي المرافق لها، محاولة من الوزارة للالتفاف على قرار العودة إلى المدارس، وتفريغه من محتواه وأهداف.

ورأت الحملة أن هذه الآلية والبروتوكول الصحي لايستندان إلى أية قواعد أو دراسات علمية أو تغذية راجعة لتجربة التعلم عن بعد، محذرة من أن هذه الآلية والبروتوكول هما آليتان غير قابلتان للتطبيق، وتهدفان إلى العودة للتعليم الإلكتروني.

واعتبرت ذبحتونا أن أي عودة للمدارس يجب أن تنطلق من نقطتين أساسيتين:

النقطة الأولى: صحيًا: الأخذ بعين الاعتبار استقرارالحالة الوبائية في الأردن والانخفاض الكبير والملحوظ في حالات الإصابات والوفيات، بالتوازي مع محدودية إصابة الأطفال ومحدودية قدرتهم على نقل العدوى.

النقطة الثانية: تعليميًا: أي آلية للعودة نحو التعليم الوجاهي يجب أن تنطلق من الاعتراف بفشل تجربة التعلم عن بعد.

ولفتت الحملة إلى أن الحكومة لم تقم حتى اللحظة وعلى الرغم من مرور أكثر من عشرة أشهر على تطبيق التعلم عن بعد، بتقييم هذه التجربة.

على صعيد متصل، أشارت "ذبحتونا" إلى قيام وزارة التربية والتعليم بالتعميم على مديريات التربية والمدارس الحكومية، بأن الطلبة الذين لم يقدموا أية اختبارات من خلال منصة درسك، فإن على معلميهم تقييمهم بالقياس إلى علاماتهم وتحصيلهم في الصفوف السابقة!!

ورأت "ذبحتونا" أن هذا القرار يثبت مرة أخرى فشل تجربة التعلم عن بعد، لنصل إلى مرحلة "التنجيح التلقائي" في عملية تقييم الطلبة، وهو الأمر الذي يدلل على قناعة الوزارة بحجم الظلم الذي تعرض له الطلبة الذين لم يقدموا الاختبارات عبر منصة درسك.

ونوهت الحملة إلى أن وزارة التربية مطالبة بكشف حقيقة تجربة التعلم عن بعد، ومدى نجاحها في تحقيق الحد الأدنى بسد الفجوة الناجمة عن غياب التعلم الوجاهي. حيث أكدت الحملة على الآتي:

1_ لقد أظهرت أرقام وزارة التربية أن أكثر من 180 ألف طالب وطالبة لم يدخلوا منصة دراسك إطلاقًا، ما يعني أنهم انقطعوا عن الدراسة نتيجة تطبيق التعلم عن بعد.

2_ تشير أرقام وزارة التربية إلى أن أكثر من 160 ألف طالب وطالبة لم يتقدموا للاختبارات النهائية في المدارس الحكومية، وهو الأمر الذي يعني عدم وجود تقييم لهؤلاء الطلبة. علمًا بأنه وفقًا لاستطلاع رأي أجرته الحملة الوطنية للعودة الآمنة للمدارس وشمل أكثر من 25 ألف طالب وولي أمر، فإن 56% من اولياء الامور يقومون بالمساعدة بحل الامتحانات لأبنائهم عبر المنصات الالكترونية. كما أن آلية عقد الاختبارات التقييمية عبر المنصة لا تخضع لأدنى معايير النزاهة الأكاديمية.

3_ إن أي مقارنة بين علامات الطلبة في الاختبارات التقييمية خلال فترة التعليم الوجاهي وخلال فترة التعلم عن بعد، تثبت عدم قدرة الوزارة على إجراء اختبارات تقييمية تلبي الحد الأدنى من النزاهة الأكاديمية.

4_ أظهر استطلاع للرأي أجرته الحملة الوطنية للعودة الآمنة للمدارس أن 74% من الأهالي اشتكوا من عدم رغبة أبنائهم في التعلم عن بعد وإنكارهم لهذه الآلية.

5_ إن أي تقييم جدي ستقوم وزارة التربية بإجرائه للطلبة، لقياس مدى استفادتهم من فترة التعلم عن بعد، سيكشف حجم الخلل الكبير والتراجع الملحوظ في إمكانيات الطلبة. ويشير استطلاع للرأي أجرته الحملة لوطنية للعودة الآمنة للمدارس أن "81% من الأهالي يرون أن المستوى الأكاديمي لأبنائهم تغير للأسوأ نتيجة التعلم عن بعد.

وفي ما يتعلق بالبروتوكول الصحي تسجل حملة ذبحتونا الآتي:

1_ إن اعتماد وزارة التربية مسافة المترين للتباعد بين الطلبة، لا تخضع لأية معايير علمية أو صحية، وإنما جاءت لإبقاء التعلم عن بعد لأطول فترة ممكنة. فالوزارة تعي تمامًا بأن المدارس التي تنطبق عليها هذه الشروط هي مدارس محدودة جدًا، خاصة وأن ترخيص المدارس يشترط أن تكون مساحة الغرفة الصفية هي متر لكل طالب. كما أن هذه الآلية ستؤدي إلى أن يقتصر الدوام الوجاهي لجزء كبير من الطلبة على يومين فقط أسبوعيًا، ما يفقد جوهر فكرة العودة إلى المدارس من أهدافها. إضافة إلى صعوبة إن لم يكن استحالة أن يستطيع معلم المدرسة الخاصة تدريسس الطلبة وجاهيًا وعن بعد في نفس الوقت!!

2_ إن تطبيق بروتوكول واحد على طلبة الصفوف كافة، يتناقض وتصنيفات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. فوفقًا لمعظم الدراسات الحديثة، فإن الأطفال دون سن ال12 عامًا هم أقل عرضة للإصابة وتكون عادة إصاباتهم وقدرتهم على نقل العدوى محدودة. وهذا يتطلب من الوزارة وضع بروتوكول لكل فئة عمرية على حدا.

إننا في الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" نطالب الحكومة بالتراجع عن الآليات التي وضعتها للعودة إلى المدارس، والقيام بتنسيق فعلي مع المختصين من خبراء أوبئة وتربويين وأكاديميين، للخروج بآليات آمنة للعودة إلى المدارس تسهم بالارتقاء بالطالب والعملية التعليمية.