إن استشهاد العريف جواد السلايطة وهو يؤدي واجبه وجع اصاب ضمير كل أردني خصوصا وان رجال الأمن العام يقفون في مقدمة الصفوف يحملون أمانة حماية الأرواح وصون أمن الوطن واستقراره.
لقد ارتقى الشهيد وهو يؤدي رسالة الشرف والواجب، فاستحق أن يبقى اسمه حاضراً في وجدان الأردنيين، وأن تكون تضحياته موضع اعتزاز وتقدير.
إن استهداف رجل أمن أثناء الواجب هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون ومحاولة للنيل من أمننا الوطني وهذا لن يزيدنا إلا تماسكاً والتفافاً حول مؤسساتنا الوطنية وقيادتنا الهاشمية.
ونحن دائما نثق بأجهزتنا الأمنية التي نذرت نفسها لحماية الوطن والمواطن وتعمل في ظروف دقيقة ومسؤوليات جسيمة .
إن الأردن، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، وصلابة جيشه وأجهزته الأمنية، سيبقى عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه أو المساس باستقراره.
رحم الله الشهيد جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان وحفظ الله نشامى الأمن العام، وحمى الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء.
سيبقى الوطن أكبر من الجريمة، وستبقى تضحيات رجاله وساماً على صدر الأردن.