طلبة وخريجو
«فنون اليرموك» يتألقون في معرض تشكيلي بجامعة الشرق الأوسط.. إبداعات فنية تحاكي الإنسان
والتراث بروح معاصرة
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في حضور
فني وثقافي يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها جامعة اليرموك في دعم الإبداع ورعاية
المواهب الفنية، شارك طلبة وخريجو قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة بالجامعة
في معرض للفنون التشكيلية، نظمته جامعة الشرق الأوسط ضمن مشروعها الفني الدائم «بيت
الفن» (MEU Art House)،
وذلك تحت رعاية سمو الأميرة رجوة بنت علي، وبحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة
سلام المحادين، ونخبة من الفنانين والمختصين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، إلى
جانب مشاركة عدد من الجامعات الأردنية.
وجاءت
مشاركة طلبة وخريجي «فنون اليرموك» بمجموعة من الأعمال التشكيلية التي جسدت حصيلة تجربتهم
الأكاديمية والإبداعية، وأظهرت تنوعا لافتا في الرؤى والأساليب الفنية، وقدرة متميزة
على توظيف الألوان والخطوط والتكوينات البصرية في التعبير عن قضايا إنسانية واجتماعية
وسياسية واقتصادية، فضلا عن أعمال حروفية استلهمت جماليات التراث العربي وأصالته، وقدمتها
برؤية معاصرة تجمع بين الهوية والتجديد.
وأكد عميد
كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور بسام الردايدة أن مشاركة الطلبة
والخريجين في المعارض الفنية تمثل مساحة مهمة لإبراز مواهبهم ونتاجاتهم الإبداعية،
وتعزيز تواصلهم مع المؤسسات الفنية والثقافية، وفتح آفاق جديدة أمامهم للحضور والمشاركة
الفاعلة في المشهد التشكيلي الأردني.
وأشار
إلى أن المستوى الفني للأعمال المشاركة يعكس اهتمام الكلية بتطوير العملية التعليمية،
ومواكبة الاتجاهات الحديثة في الفنون التشكيلية، وإعداد كفاءات فنية قادرة على المنافسة
والإبداع، والمساهمة في إثراء الحياة الثقافية وتعزيز الاقتصاد الإبداعي.
من جانبه،
أوضح رئيس قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم أن المشاركة في المعارض الجماعية
تشكل امتدادا مهما للتجربة الأكاديمية، وتسهم في نقل الطلبة والخريجين من فضاء التعلم
والتدريب إلى فضاء الممارسة الفنية الاحترافية، من خلال الاحتكاك بالجمهور والنقاد
والفنانين، والاطلاع على تجارب وأساليب تشكيلية متنوعة.
وأضاف
أن هذه المشاركات تفتح أمام الفنانين الشباب فرصا لبناء علاقات مهنية مع الفنانين وأصحاب
صالات العرض والمؤسسات والمراكز الثقافية، والتعرف إلى مجالات العمل والتعاون الفني،
مؤكدا أهمية المعارض الجماعية في اكتشاف الطاقات الإبداعية وتجديد التجربة الفنية وإثراء
الحركة التشكيلية الأردنية.
وتؤكد
هذه المشاركة حضور كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك بوصفها حاضنة للمواهب والطاقات
الإبداعية، ومنصة أكاديمية تسهم في تخريج أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على
تحويل الأفكار والرؤى إلى أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية وثقافية، وتجمع بين أصالة
الهوية وروح الحداثة، بما يعزز مكانة الفن الأردني وحضوره في المشهد الثقافي.